معالجة السمنة... استراتيجية وقائية متقدمة ضد «كوفيد ـ 19»

دراسات حول علاقة جراحة المعدة بتخفيف وطأة المرض

معالجة السمنة... استراتيجية وقائية متقدمة ضد «كوفيد ـ 19»
TT

معالجة السمنة... استراتيجية وقائية متقدمة ضد «كوفيد ـ 19»

معالجة السمنة... استراتيجية وقائية متقدمة ضد «كوفيد ـ 19»

إضافة إلى الحرص على تلقي لقاح كوفيد - 19، والاهتمام اليومي باتباع خطوات الوقاية من الإصابة به، تطرح الأوساط الطبية العلمية ضرورة الاهتمام بمعالجة حالات السمنة، كخطوة استراتيجية وقائية متقدمة ضمن جهود تخفيف وطأة ومضاعفات الإصابة بـ«كوفيد - 19».
ونتيجة للعديد من الدراسات الطبية الصادرة في الآونة الأخيرة، بدأت تتضح بشكل أكبر العلاقة الثلاثية بين كل من: شدة وطأة ومضاعفات الإصابة بكوفيد - 19، ووجود السمنة، وجدوى الخضوع لعمليات المعدة لإنقاص الوزن Bariatric Surgery.

السمنة و«كوفيد»
في الجانب الأول من تلك العلاقة، ومنذ ظهور جائحة كوفيد - 19، توالى صدور الدراسات الطبية التي أوضحت عمق وقوة العلاقة بين السمنة من جهة واحتمالات شدة وطأة المرض عند الإصابة بكوفيد - 19 من جهة أخرى، خاصةً أن السمنة تزيد من خطر فشل عمل الجهاز التنفسي، وتضعف قوة عمل جهاز المناعة، وتتسبب في أمراض الشرايين القلبية، وقد تعيق تحقيق النجاح للمعالجات الدوائية والتدخلية عند الإصابة بكوفيد - 19 في أي مراحل العمر.
وفي الجانب المقابل، وضمن عدد يونيو (حزيران) الحالي من مجلة «جراحة السمنة» Obesity Surgery، قدم باحثون من «كليفلاند كلينك» دراستهم بعنوان «مراجعة منهجية لارتباط جراحة السمنة بالمخرجات الإكلينيكية للإصابة بعدوى كوفيد - 19». وقال الباحثون: «تؤدي السمنة إلى تفاقم النتائج الإكلينيكية لمرض فيروس كوفيد - 19، والهدف من هذه الدراسة هو قياس العلاقة بين الخضوع سابقاً لجراحة السمنة Prior Bariatric Surgery وشدة وطأة كوفيد - 19».
وأفاد الباحثون في نتائجهم أن المراجعة المنهجية لدراسات شملت أكثر من 9 آلاف مريض، أسفرت عن أن خطر الوفاة كان 133 في كل ألف حالة لدى من لم تجرَ لهم هذه العملية لإنقاص الوزن، وينخفض ذلك بشكل كبير لدى من سبق لهم إجراء هذه العملية إلى 33 وفاة في كل ألف حالة. وأن معدل الحاجة إلى دخول المستشفى لتلقي معالجات متقدمة لكوفيد - 19 كان 412 مريضاً في كل ألف حالة بين المرضى الذين لم يخضعوا لعملية المعدة لإنقاص الوزن، وانخفض لدى من سبق لهم إجراء هذه العملية إلى 164 مريضاً في كل ألف حالة. وقالوا في استنتاجات الدراسة: «تشير نتائج هذا التحليل للدراسات القائمة على الملاحظة، إلى أن جراحة السمنة السابقة مرتبطة بانخفاض معدل الوفيات وانخفاض معدل دخول المستشفى للمرضى الذين يعانون من السمنة والذين يصابون بكوفيد - 19».
وكان باحثو كليفلاند كلينك بأوهايو رائدين في البحث حول الروابط ما بين خضوع المصابين بالسمنة سابقاً لجراحة المعدة للسمنة ونجاحهم في إنقاص الوزن وتخفيف تداعيات السمنة على العمليات الأيضية في الجسم من جهة، وبين النتائج الإكلينيكية عند إصابتهم بعدوى كوفيد - 19من جهة أخرى. وذلك عندما قدموا في يناير (كانون الثاني) الماضي إحدى الدراسات العلمية المميزة والرائدة، التي لفتت نتائجها الأنظار نحو جراحة المعدة للسمنة، كوسيلة وقائية محتملة الفائدة في زمن جائحة كوفيد - 19.

مقارنات طبية
ووفق ما تم نشره في عدد الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي من مجلة «جراحة السمنة والأمراض ذات الصلة» Surgery for Obesity and Related Diseases، لسان حال الجمعية الأميركية لجراحة الأيض وجراحة السمنة ASMBS، أفاد باحثو كليفلاند كلينك في مقدمة الدراسة بقول ما ملخصه: «إن السمنة تؤدي إلى تفاقم النتائج الإكلينيكية لمرض كوفيد - 19 بشكل صحي سيئ. والهدف من هذه الدراسة هو قياس العلاقة بين الخضوع السابق لجراحة المعدة للسمنة وشدة الحالة المرضية والمضاعفات عند الإصابة بكوفيد - 19، ومعرفة كيف أثر الفيروس على أولئك الذين يعانون من السمنة المفرطة مقارنة بأولئك الذين خضعوا لجراحة السمنة في السابق». وفحص الباحثون أكثر من 4300 مريض أصيبوا بكوفيد - 19 بين مارس (آذار) ويوليو (تموز) من عام 2020 بالولايات المتحدة. ورغم أنها ليست دراسة واسعة في حينه، فلقد أظهرت دراسة كليفلاند كلينك أن أولئك الذين خضعوا لجراحة إنقاص الوزن هم أقل عرضة للدخول إلى المستشفى بسبب الفيروس».
وقال الباحثون: «لقد كانت مفاجأة لأن هذه كانت المرة الأولى التي يمكن أن نظهر فيها أن فقدان الوزن بشكل كبير يمكن أن يكون وقائياً، إلى هذا الحد، في المرضى الذين يعانون من عدوى فيروسية شديدة». وقال الدكتور أمينيان، الباحث الرئيس في الدراسة من كليفلاند كلينك: «وجدنا أنه في المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، فإن 42 في المائة منهم يحتاجون إلى دخول المستشفى مقابل 18 في المائة فقط من المرضى الذين خضعوا لجراحة السمنة في السابق». وأضاف الدكتور أمينيان أن الناس يتمتعون بصحة أفضل بشكل عام بعد فقدان قدر كبير من الوزن الزائد، مما يمنحهم فرصة أفضل في مكافحة الفيروس.

وطأة الفيروس
وأكدت هذه النتائج دراسة إيطالية أحدث، حيث عرضت مجموعة باحثين إيطاليين، ضمن عدد يونيو (حزيران) الحالي من مجلة «جراحة السمنة» Obesity Surgery، متابعتهم المقارنة لمرضى تم لهم بالفعل إجراء عملية المعدة لإنقاص الوزن، وآخرين على لائحة الانتظار للخضوع لها. ورغم ملاحظتهم أن معدل الإصابات بكوفيد - 19 فيما بين المجموعتين كان متقاربا، إلا أن شدة وطأة المعاناة من هذه العدوى كانت أخف لدى من سبق لهم الخضوع لعملية إنقاص الوزن. وقال الباحثون في ملخص النتائج: «يبدو أن المرضى الذين خضعوا لجراحة إنقاص الوزن يصابون بعدوى أقل حدة لكوفيد - 19، مقارنة بالأشخاص الذين لا يزالون يعانون من السمنة». وأضافوا: «ربما يكون هذا بسبب التحسن في الأمراض المصاحبة المرتبطة بالسمنة، بعد الخضوع لجراحة السمنة. وكذلك لفقدان الوزن وتأثيراته على ميكانيكا عمل الجهاز التنفسي».
وكانت الجمعية الأميركية لجراحة الأيض وجراحة السمنة ASMBS قد ذكرت ضمن بيانها العلمي الصادر في يوليو (تموز) الماضي، والذي تم نشره في حينه ضمن عدد مجلة «جراحة السمنة والأمراض ذات الصلة» Surgery for Obesity and Related Diseases، أن جراحة السمنة ليست من أنواع «الجراحة الاختيارية» Elective Surgery، وأنها ليست في نفس الفئة ذات الأولوية المنخفضة مثل الجراحات التجميلية، بل يجب استئنافها بمجرد أن يكون ذلك آمناً أثناء جائحة كوفيد - 19.

جراحة السمنة
ويتضمن عدد يوليو (تموز) المقبل من مجلة «جراحة السمنة والأمراض ذات الصلة» عرض مجموعة باحثين أوروبيين وأميركيين نتائج دراستهم عن مدى حدوث مضاعفات بعد العملية الجراحية لعلاج السمنة، لدى المرضى الذين أصيبوا سابقاً بدرجات بسيطة أو متوسطة الشدة من عدوى كوفيد - 19. وتمت متابعة أولئك المرضى أصيبوا سابقاً بكوفيد - 19 وأجريت لهم لاحقاً عملية المعدة لإنقاص الوزن، في 8 مراكز طبية في 5 دول. وأفاد الباحثون في نتائجهم أنه لم يتم تسجيل أي حالة من المضاعفات الجراحية ذات العلاقة بعدوى كوفيد - 19 السابقة أو أي وفيات. وأنه لا ينبغي أن تستبعد حالات الإصابات الطفيفة والمتوسطة السابقة من كوفيد - 19، من الخضوع لجراحة المعدة لإنقاص الوزن.
كما تضمن عدد يوليو (تموز) المقبل لمجلة «جراحة السمنة» Obesity Surgery، عرض دراسة باحثين من كلية الطب بجامعة ريودي جانيرو الفيدرالية، حول النتائج الإيجابية لتفاصيل «برنامج إعادة بدء جراحة السمنة» بموجب «بروتوكول آمن» خلال جائحة كوفيد - 19.

هل هناك بالفعل «سمنة صحية»؟

> تأتي أحدث البيانات حول موضوع «السمنة الأيضية الصحية»، المثير للجدل، في دراسة باحثين من جامعة غلاسكو بعنوان «هل الأشخاص الذين يعانون من السمنة يتمتعون بصحة جيدة حقاً؟» والتي تم نشرها ضمن عدد 10 يونيو (حزيران) الحالي من مجلة «علم مرض السكري» Diabetologia، وشملت حوالي 400 ألف شخص في المملكة المتحدة، تمت متابعتهم بالمتوسط لفترة تفوق 11 عاماً.
والمقصود بمصطلح «السمنة الأيضية الصحية» الذي يستخدم أحياناً، هو الشخص الذي لديه حالة سمنة (مؤشر كتلة الجسم 30 وما فوق) ولكن ليس لديه أي اضطرابات في نسبة سكر الدم أو الدهون الثلاثية أو الكولسترول الثقيل أو مقدار ضغط الدم.
ومعلوم أن الأوساط الطبية تعتمد مقدار «مؤشر كتلة الجسم» BMI في تقييم حالة وزن الجسم. وأن «الوزن الطبيعي» Normal Weight أن يكون ما بين 20 إلى 25، وما بين 25 و30 هو «زيادة في الوزن» Over Weight، وما بين 30 إلى 35 هو «سمنة» Obesity، وما بين 35 و40 هو «سمنة شديدة» Sever Obesity، وما فوق ذلك هو «سمنة مفرطة» Morbid Obesity. ويحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن بالكيلوغرامات على مربع طول الجسم بالمتر.
وأوضح الباحثون في مقدمة الدراسة بالقول: «يشار أحياناً إلى الأشخاص الذين يعانون من السمنة دون وجود أي اضطرابات في عمليات الأيض، بأنهم يعانون من سمنة أيضية صحية». وتوصلت هذه الدراسة الجديدة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من «السمنة الأيضية الصحية» ليسوا أصحاء في الواقع، لأنهم معرضون بشكل متزايد خلال ما بين 3 إلى 5 سنوات لخطر الإصابة بالعديد من أمراض القلب، وأمراض الأوعية الدموية لتصلب الشرايين، وفشل القلب، وأمراض الجهاز التنفسي، وذلك مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من السمنة. وقال الباحثون في ملخص النتائج: «يجب التوصية بمعالجة الوزن لجميع الأشخاص الذين يعانون من السمنة، بغض النظر عن حالتهم الأيضية، لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري وأمراض الأوعية الدموية لشرايين القلب وفشل القلب وأمراض الجهاز التنفسي. ويجب تجنب استخدام مصطلح السمنة الأيضية الصحية لأنه مضلل».
والواقع أن تسبب السمنة بارتفاع الإصابات بالعوامل التي ترفع من خطورة الإصابة بالأمراض القلبية (مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون والتدخين وغيره)، له أهمية في بالمخرجات الصحية Health Outcomes للإصابة بكوفيد - 19. ووفق ما تم نشره ضمن عدد 9 يونيو (حزيران) الحالي من مجلة القلب الأوروبية European Heart Journal، عرض باحثون من جامعة ليفربول نتائج دراستهم حول هذا الجانب. وقال الباحثون: «ارتبطت عوامل الخطر التالية بارتفاع معدل الوفيات Mortality وشدة المراضة Morbidity الوخيمة لحالات كوفيد - 19: مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتدخين وأمراض الأوعية الدموية في القلب والدماغ. وتؤدي استراتيجيات الوقاية الأولية والمتقدمة التي تستهدف عوامل الخطر القلبية الوعائية هذه إلى تحسين النتائج للأشخاص بعد الإصابة بكوفيد - 19».

التعامل العلاجي مع السمنة أولوية صحية

> قال الباحثون من كليفلاند كلينك في دراستهم المتقدمة الذكر بالمقال: «سلطت جائحة كوفيد - 19 الضوء على نقاط الضعف لدى مرضى السمنة، وضرورة وضع استراتيجيات أفضل لمعالجة حالة المرض المزمن هذه. وعلى حد علمنا، فهذه هي الدراسة الإكلينيكية الأولى لإثبات أن الجراحة الأيضية (جراحة المعدة لإنقاص الوزن) السابقة، مع فقدان الوزن لاحقاً وتحسين الاضطرابات الأيضية (نسبة سكر الدم وضغط الدم واضطرابات الدهون)، يمكن أن تقلل من شدة المراضة عند الإصابة بكوفيد - 19».
وأضافوا القول: «كعملية مرضية مزمنة ومتقدمة، يجب معالجة السمنة من خلال نهج متعدد التخصصات، بما في ذلك تعديل سلوكيات نمط الحياة والعلاج الدوائي وجراحة المعدة إذا كان ذلك مناسباً. وأظهرت الأدلة السابقة انخفاضاً في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأنواع معينة من السرطان والوفيات، في المرضى الذين يعانون من السمنة والذين خضعوا لجراحة إنقاص الوزن. ويمكن إضافة تحسين مخرجات الإصابة بكوفيد - 19 إلى قائمة الفوائد المحتملة لجراحة إنقاص الوزن. ويمكن أن تكون هذه الجراحة إجراءً منقذاً لحياة العديد من المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة. ونظراً لفوائدها الجوهرية، يجب اعتبارها عملية جراحية أساسية».
وكان باحثون في جامعة كوين ماري بلندن قد ذكروا في مقالة افتتاحية طبية نشرت في المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal قبل بضعة أشهر، أن التعامل مع السمنة لم يعد اليوم ملحاً بسبب تداعياتها التقليدية المعروفة (على ضغط الدم وسكر الدم وشرايين القلب والدماغ والمفاصل والقدرات الجنسية والنواحي التجميلية واللياقة البدنية وغيره)، بل أيضاً لتخفيف شدة وطأة مرض كوفيد - 19 وتداعياته عند الإصابة به، ومدى احتمالات التعافي منه. وهي العلاقة التي تم توضيح تفاصيلها ضمن عدد 17 يوليو (تموز) الماضي من ملحق «صحتك» بالشرق الأوسط.
وضمن مناقشة علمية تم إجرائها في يناير (كانون الثاني) الماضي مع البروفسور مات هوتر، أستاذ الجراحة بكلية الطب في جامعة هارفارد ومدير مركز الوزن بمستشفى ماساتشوستس العام ورئيس الجمعية الأميركية لجراحة الأيض وجراحة السمنة، شرح البروفسور هوتر قيمة متابعة هذا الحل الفعال لفقدان الوزن خلال هذا الوقت، وناقش بروتوكولات السلامة التي تضمن أمان كل زيارة وإجراء. وأفاد قائلا: «السمنة مرض مزمن خطير يتطلب علاجاً طويل الأمد متعدد التخصصات. وهو يعرض المرضى لخطر متزايد للإصابة بأمراض مصاحبة. وكثير من الناس لا يفكرون في السمنة كمرض». وأضاف أن بعض البيانات والمقالات العلمية تشير إلى أن الأفراد المصابين بالسمنة يزداد احتياجهم لدخول وحدة العناية المركزة بمقدار الضعف تقريباً عند الإصابة بفيروس كوفيد - 19، وترتفع لديهم احتمالات الوفاة. ولأن جراحة إنقاص الوزن تعتبر طريقه فعالة للغاية في علاج مرض السمنة، قال: «بالنسبة لمرضى السمنة، يمكن أن تكون جراحة إنقاص الوزن خطوة وقائية قوية».
وفي الجانب الإكلينيكي التطبيقي وفق ما تفرضه ظروف جائحة كوفيد - 19، فإن أحد مظاهر اهتمام الأطباء بمعالجة السمنة هو أن مجموع الأطباء الأميركيين المتقدمين لنيل البورد الأميركي لطب السمنة American Board of Obesity Medicine، في عام 2021 كان أعلى بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام الماضي ٢٠٢٠. «وهذه مجرد البداية»، كما يقول الدكتور جون كليك، رئيس مجلس إدارة البورد الأميركي لطب السمنة والمدير الطبي لمركز طب السمنة في تشارلستون، ساوث كارولينا، في أخذ الأوساط الطبية موضوع معالجة السمنة على محمل أكبر من الجد في ظروف جائحة كوفيد - 19 العالمية.


مقالات ذات صلة

اختراق علمي... علاج سكري قد يفتح باباً جديداً لحماية القلب

صحتك يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)

اختراق علمي... علاج سكري قد يفتح باباً جديداً لحماية القلب

توصل باحثون من جامعة كوين ماري الإنجليزية في لندن، إلى أن دواءً طُوّر في الأصل للتحكم في مستويات السكر في الدم...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)

النباتيون أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن النباتيين أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركتها المنتظمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)

5 أنواع من التفاح تحتوي على ألياف تدعم الهضم وصحة الأمعاء 

يعد التفاح وجبة خفيفة رائعة لتحسين صحة الأمعاء. تحتوي بعض أنواع التفاح على ألياف أكثر بقليل من غيرها، لكن جميع الأنواع تدعم عملية الهضم وصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)

7 عادات يومية تُضعف دماغك من دون أن تنتبه

ماذا عن السلوكيات اليومية التي تبدو غير مؤذية، وإنما تؤثر تدريجياً في قدراتك الذهنية وأدائك المعرفي؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

اختراق علمي... علاج سكري قد يفتح باباً جديداً لحماية القلب

يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)
يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)
TT

اختراق علمي... علاج سكري قد يفتح باباً جديداً لحماية القلب

يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)
يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)

توصل باحثون من جامعة كوين ماري الإنجليزية في لندن، إلى أن دواءً طُوّر في الأصل للتحكم في مستويات السكر في الدم، قادر على عكس تلف خطير في القلب عن طريق إعادة تدريب الجهاز المناعي لحماية القلب من الداخل.

وتكشف النتائج المنشورة في مجلة «نيتشر كارديوفاسكولار ريسيرش»، عن صلة لم تكن معروفة سابقاً بين خلل الجهاز المناعي والتدهور الأيضي الذي يُلاحظ في قلوب مرضى السكري، مما يُشير إلى فرص واعدة لاكتشاف فئة جديدة تماماً من علاجات القلب.

ويُعدّ اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني. ويتطور هذا الاعتلال بمعزل عن انسداد الشرايين التاجية، وينشأ بدلاً من ذلك من مزيج من الالتهاب المزمن، وخلل التمثيل الغذائي، والتلف البنيوي لأنسجة الجسم، مما يُؤدي تدريجياً لتصلب عضلة القلب وإضعافها؛ إذ يُصاب المرضى بخلل في وظيفة الانبساط، وعليه يُعاني القلب من صعوبة في الاسترخاء والامتلاء بشكل صحيح، مما يجعلهم أكثر عرضة لفشل القلب وللإصابة بأضرار جسيمة في حال تعرضهم لنوبة قلبية.

وعلى الرغم من شيوع داء السكري، لا توجد علاجات معتمدة تستهدف استقلاب القلب لدى مرضى السكري. وتعمل علاجات السكري التقليدية على تنظيم مستويات السكر بالدم، لكنها لا تعالج التدهور الأساسي في القلب.

إعادة التوازن للجهاز المناعي

وطوّر دواء «AZD1656»، في الأصل، من قِبل شركة «أسترازينيكا» لتحسين التحكم في مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، لكنه لم يُحقق النتائج المرجوة منه. وبدلاً من استهداف مستوى السكر في الدم، كشفت الأبحاث أن الدواء يُمكنه إعادة توازن الجهاز المناعي من خلال مساعدة الخلايا التائية التنظيمية «Treg»، نوع من خلايا المناعة الوقائية، على التحرك في الجسم بكفاءة أكبر.

دفع هذا الاكتشاف فريقاً دولياً من الباحثين، بقيادة البروفسورة دونيا أكسينتييفيتش من معهد ويليام هارفي للأبحاث بجامعة كوين ماري في لندن، إلى دراسة إمكانية الاستفادة من التأثيرات المناعية لدواء «AZD1656» في علاج أمراض القلب لدى مرضى السكري.

وجد الفريق أن الدواء الجديد يُصحح اختلال توازن الخلايا المناعية ويُمكنه عكس تلف القلب الخطير لدى مرضى السكري، وذلك بآلية مختلفة تماماً عن أي آلية وُصفت حتى الآن.

وأظهرت النتائج أن هذا العلاج يُعزز قدرة الخلايا التائية التنظيمية المناعية الواقية على الوصول إلى القلب، حيث تُهدئ الالتهاب، وتُقلل من التندب الناتج عن احتشاء عضلة القلب، والأهم من ذلك، أنها تُتيح لأنظمة الطاقة المُختلة في القلب التعافي والعودة لوضعها الطبيعي.

تحسن وظائف القلب

أظهرت الدراسة أيضاً أن العلاج حسّن وظائف القلب بشكل ملحوظ، وقلل من أضرار النوبات القلبية، وأعاد وظائف القلب الأيضية إلى مستويات قريبة من الصحة.

قالت دونيا أكسينتييفيتش، أستاذة علم وظائف الأعضاء القلبية الوعائية والتمثيل الغذائي في جامعة كوين ماري بلندن وزميلة أبحاث في مؤسسة ويلكوم ترست: «يؤكد هذا العمل على أن الإشارات المناعية الأيضية الشاذة تُعدّ عاملاً محفزاً لإعادة تشكيل القلب في داء السكري من النوع الثاني». وأضافت في بيان الجمعة: «لقد أدى استهداف هذا المحور إلى تحسين اعتلال عضلة القلب السكري، مما يفتح آفاقاً جديدة لعلاج مئات الملايين من الأشخاص حول العالم المصابين بداء السكري من النوع الثاني».


النباتيون أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان

النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)
النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)
TT

النباتيون أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان

النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)
النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن النباتيين أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان.

ووفق صحيفة الـ«غارديان» البريطانية، فقد فحص فريق الدراسة بيانات من نحو 1.64 مليون شخص يتناولون اللحوم، و57 ألف شخص يتناولون الدواجن (دون لحوم حمراء)، و43 ألف شخص يتناولون الأسماك فقط، و63 ألف نباتي (الأشخاص الذين لا يأكلون اللحوم أو الدواجن أو الأسماك، لكنهم قد يتناولون منتجات حيوانية مثل الحليب والجبن والبيض)، و9 آلاف نباتي صرف (الأشخاص الذين لا يأكلون أي شيء مصدره حيواني إطلاقاً)، جرت متابعتهم لمدة 16 عاماً في المتوسط.

وأُخذت في الحسبان عوامل قد تؤثر في خطر الإصابة بالسرطان، مثل مؤشر كتلة الجسم والتدخين.

وبحثت الدراسة، الممولة من «الصندوق العالمي لأبحاث السرطان»، 17 نوعاً مختلفاً من السرطان، بما في ذلك سرطانات: الجهاز الهضمي، والرئة، والجهاز التناسلي، والمسالك البولية، وسرطان الدم.

ووجد الباحثون أن النباتيين أقل عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 21 في المائة، وسرطان البروستاتا بنسبة 12 في المائة، وسرطان الثدي بنسبة 9 في المائة، مقارنةً بآكلي اللحوم.

كما انخفض خطر الإصابة بسرطان الكلى لدى النباتيين بنسبة 28 في المائة، وخطر الإصابة بالورم النخاعي المتعدد بنسبة 31 في المائة، وذلك وفقاً للدراسة المنشورة في «المجلة البريطانية للسرطان».

وقالت الدكتورة أورورا بيريز كورناغو، الباحثة في جامعة أكسفورد التي قادت فريق الدراسة: «تُعدّ هذه الدراسة بشرى سارة لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً؛ لأنهم أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان، بعضها شائع جداً بين الناس».

ويوفر النظام النباتي حماية عامة، وقد وجد العلماء أيضاً أن متبعي هذا النظام الغذائي يواجهون خطراً أقل للإصابة بسرطان المريء الأوسع شيوعاً، المعروف باسم «سرطان الخلايا الحرشفية»، مقارنةً بآكلي اللحوم. وأشار الفريق إلى أن بقاء خطر الإصابة قد يعود إلى نقص بعض العناصر الغذائية الأساسية لدى النباتيين، مثل فيتامينات «ب».

كما تبين أن النباتيين الصرف أعلى عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 40 في المائة مقارنةً بآكلي اللحوم. وقد يُعزى ذلك إلى انخفاض متوسط ​​استهلاكهم الكالسيوم وعناصر غذائية أخرى.

وكان لدى النباتيين الذين يتناولون الأسماك خطر أقل للإصابة بسرطانَيْ الثدي والكلى، بالإضافة إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. كما وُجد أن آكلي الدواجن لديهم خطر أقل للإصابة بسرطان البروستاتا.

وعلى الرغم من أن هناك دراسات سابقة أثبتت وجود علاقة بين تناول اللحوم الحمراء والمصنّعة وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون، فإن هذه الدراسة لم تجد انخفاضاً واضحاً في خطر هذا النوع من السرطان لدى النباتيين.

وخلص الباحثون إلى أن نتاجهم تشير إلى أن النظام النباتي قد يوفر حماية ملموسة ضد أنواع عدة من السرطان، لكن فوائده ليست مطلقة، وقد يرتبط بعض المخاطر بنقص عناصر غذائية أساسية، مؤكدين أن التوازن الغذائي، لا مجرد الامتناع عن اللحوم، يبقى هو العامل الحاسم في الوقاية طويلة الأمد.


6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».