مقتل 18 شخصا في حلب جراء قصف النظام السوري

مقتل 18 شخصا في حلب جراء قصف النظام السوري

اشتباكات عنيفة بمحيط مبنى المخابرات الجوية في المدينة
الجمعة - 16 جمادى الأولى 1436 هـ - 06 مارس 2015 مـ رقم العدد [ 13247]

قتل 18 شخصا على الأقل جراء إلقاء طيران النظام السوري برميلا متفجرا، اليوم (الخميس)، على حي خاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حلب، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني "استشهد 18 مواطنا على الأقل" تفحمت جثث ثمانية منهم، "جراء قصف للطيران المروحي ببرميل متفجر على نقطة تجمع في حي قاضي عسكر" في شرق المدينة.
وتخوض قوات النظام السوري ومقاتلون معارضون اشتباكات عنيفة في محيط مبنى المخابرات الجوية في شمال غربي مدينة حلب، غداة الهجوم الذي شنه المقاتلون ولم يتمكنوا خلاله في السيطرة على المبنى.
وقال مصدر سوري ميداني لوكالة الصحافة الفرنسية، ان "اشتباكات تدور بين الجيش السوري والمسلحين في حي جمعية الزهراء في حلب"، مشيرا الى ان هذه الاشتباكات اندلعت بعد "هجوم عنيف شنه الجيش منذ صباح اليوم (الخميس) على مواقع المسلحين". وذكر ان الهجوم اوقع "العديد من القتلى والجرحى" في صفوف المقاتلين المعارضين.
واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "اشتباكات عنيفة جدا تدور بين قوات النظام والمقاتلين في محيط مبنى المخابرات الجوية، وسط قصف متبادل من الطرفين".
وشهد محيط مبنى المخابرات الجوية امس الاربعاء هجوما عنيفا تخلله تفجير نفق في مكان قريب من المبنى الواقع في شمال غربي المدينة تلته اشتباكات عنيفة، وفشل خلاله المهاجمون في السيطرة على المقر.
وذكر المرصد ان 20 عنصرا من القوات النظامية السورية و14 مقاتلا معارضا قتلوا في الهجوم على المبنى، الذي سبق ان تعرض الى اكثر من محاولة اقتحام فاشلة.
ويقع مبنى المخابرات الجوية في القسم الخاضع لسيطرة النظام على الحدود الشمالية الغربية لمدينة حلب، وعلى بعد مسافة قصيرة من الارياف التي يسيطر عليها مقاتلون معارضون.
وترافق الهجوم مع قصف من المقاتلين المعارضين على احياء في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في حلب، ادى الى مقتل تسعة مدنيين بينهم ثلاثة اطفال وامرأتان، وفقا للمرصد.
وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق).
تأتي هذه التطورات الميدانية بعدما اعلنت القوى المعارضة في حلب رفضها لمبادرة تقدم بها الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا وتقضي بتجميد القتال في المدينة للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
كما تتزامن مع زيارة بعثة من الامم المتحدة برئاسة مديرة مكتب دي ميستورا في دمشق خولة مطر لحلب في اطار المساعي لتطبيق خطة الموفد الدولي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة