كوبا أميركا: أوروغواي لتصحيح المسار على حساب بوليفيا... وتشيلي تواجه باراغواي

كوبا أميركا: أوروغواي لتصحيح المسار على حساب بوليفيا... وتشيلي تواجه باراغواي

الخميس - 14 ذو القعدة 1442 هـ - 24 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15549]
كافاني وسواريز قوة أوروغواي الهجومية (أ.ف.ب)

يسعى منتخب أوروغواي لتجنب مزيد من الأخطاء قد تحرمه متابعة المشوار في بطولة كوبا أميركا لكرة القدم المقامة في البرازيل، عندما يلتقي بوليفيا اليوم، فيما تريد تشيلي تأمين وصولها لربع النهائي عندما تلتقي باراغواي ضمن المجموعة الأولى.
وخسرت أوروغواي افتتاحاً ضد الأرجنتين بهدف ثم تعادلت مع تشيلي في الثانية 1 - 1. ليقف رصيد الفريق عند نقطة واحدة قبل مواجهة بوليفيا متذيلة الترتيب والوحيدة التي لم تحصد أي نقطة حتى الآن. لكن نظام البطولة يسمح ببلوغ أول أربعة منتخبات من أصل خمسة في كل مجموعة دور الثمانية، وهو ما يعطي الأمل لكافة الفرق حتى الجولة الأخيرة.
وفي المجموعة نفسها والتي تتصدّرها الأرجنتين بسبع نقاط وضمنت تأهلها، تلعب تشيلي الثانية (5 نقاط) مع باراغواي الثالثة بثلاث نقاط.
على ملعب أرينا بانتانال في كويابا، يسعى منتخب أوروغواي لتحقيق نقاط الفوز على بوليفيا لضمان التأهل إلى ربع النهائي، كونه سيبتعد عن منافسه بفارق أربع نقاط.
وإلى جانب الهداف لويس سواريز، المتوج مع أتليتكو مدريد بلقب الدوري الإسباني، يعوّل مدرب أوروغواي أوسكار تاباريز على المهاجم المخضرم الآخر إدينسون كافاني الذي حقق نهاية موسم جيدة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي.
ويشرف على الأوروغواي المدرب المخضرم الملقب «البروفسور» تاباريز للمرة السابعة في كوبا أميركا، علماً بأنه قادها إلى لقبها الخامس عشر عام 2011 والأول منذ 1995.
ويأمل تاباريز (74 عاماً)، الذي يشرف على أوروغواي منذ عام 2006 ويعاني من متلازمة (غيلان باريه - التي تؤثر على عضلات ساقية)، في قيادة فريقه إلى فوزه الأول في خمس مباريات. في المقابل، يغيب عن بوليفيا الظهير الأيمن دييغو بيخارانو بداعي الإيقاف، فيما يعود إلى صفوفها خايمي كويار، لكن الثلاثي مارسيلو مورينو ولويس هاكين وهنري فاكا جاهزين بعد انتهاء فترة حجرهم الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا في 12 يونيو (حزيران) الحالي، قبل انطلاق البطولة التي انتقلت بشكل طارئ من كولومبيا والأرجنتين إلى البرازيل.
وقال الاتحاد البوليفي إن اللاعبين الثلاثة «بصحة ممتازة» وجاهزون لاستئناف اللعب مع زملائهم. وتشكل عودة المخضرم مورينو (34 عاماً)، على وجه الخصوص، دفعاً هجومياً لبوليفيا التي سجلت هدفاً وحيداً في مباراتين. ويُعدّ مورينو، مهاجم كروزيرو البرازيلي، أفضل هداف في تاريخ البلاد، مع 25 هدفاً في 83 مباراة دولية.
وفي المباراة الثانية على استاد ماني غارينشا في برازيليا، تأمل تشيلي في متابعة مشوارها الجيد حيث تعادلت مع أرجنتين ليو ميسي وأوروغواي وتفوقت على بوليفيا بهدف. وتُعدّ تشيلي من أنجح المنتخبات في العقد الأخير في أميركا الجنوبية، إذ توجت باللقب مرتين في 2015 و2016 على حساب الأرجنتين بركلات الترجيح، فيما حلت رابعة في النسخة الأخيرة.
لكن حادثة دعوة مصفف للشعر إلى مقر منتخب تشيلي من خارج الفقاعة الصحية برغم قيود فيروس كورونا، خيّمت على مشوار الفريق بالبطولة، وقال المدرب مارتين لاسارتي: «نعيش في وضع معقد للجميع. يجب أن نضرب مثالاً إيجابياً للجميع، أخطأنا بالسماح لشخص غير مخول بالدخول».
وقام اتحاد أميركا الجنوبية بتغريم كل من اللاعبين غريا ميديل والنجم أرتورو فيدال 30 ألف دولار، لدعوة مصفف الشعر. يتطلع الأرجنتيني إدواردو بيريتسو مدرب باراغواي لتعويض الخسارة الأخيرة ضد الأرجنتين (صفر - 1)، وقال: «قدمنا مباراة جيدة لكن لم نحسن إنهاء الهجمات، نريد أن نكون أكثر حسماً أمام تشيلسي». وبعد فوزها مرتين وتعادلها في مباراة، ترتاح الأرجنتين هذه الجولة قبل أن تواجه بوليفيا في الجولة الأخيرة.


كوبا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة