خبراء سعوديون: «العيون الملونة» هي الرافضة لضم ثلاثي الأخضر الأولمبي

كبار المدربين أيدوا خيارات سعد الشهري في تشكيلة «أولمبياد طوكيو»

سعد الشهري تنتظره مهمة صعبة مع الأخضر في أولمبياد طوكيو (الشرق الأوسط)
سعد الشهري تنتظره مهمة صعبة مع الأخضر في أولمبياد طوكيو (الشرق الأوسط)
TT

خبراء سعوديون: «العيون الملونة» هي الرافضة لضم ثلاثي الأخضر الأولمبي

سعد الشهري تنتظره مهمة صعبة مع الأخضر في أولمبياد طوكيو (الشرق الأوسط)
سعد الشهري تنتظره مهمة صعبة مع الأخضر في أولمبياد طوكيو (الشرق الأوسط)

أيد مدربون سعوديون خيارات المدرب سعد الشهري الاستعانة بالثلاثي الدولي سلمان الفرج وسالم الدوسري وياسر الشهراني لتقوية صفوف المنتخب الأولمبي الذي سيشارك في «أولمبياد طوكيو 2020» نهاية الشهر المقبل.
وعدوا أن اللاعبين الثلاثة هم الأبرز على الساحة السعودية، قياساً بالأسماء المحلية الأخرى في الوقت الراهن، وهذا ما جعل الشهري يختارهم حسب الحاجة إليهم، واعتماداً على إمكانياتهم في مراكز محددة في التشكيلة.
وأكد خبراء كرة القدم السعودية أن الحديث عن أن اختيار هذه الأسماء قد يتسبب في إرهاقهم بدنياً، أو يعرضهم للإصابات، وقد يمنعهم من الوجود مع المنتخب الأول في تصفيات المونديال، تحكمه العاطفة في الغالب، لأن المدرب من الطبيعي أن يختار الأسماء الأفضل التي قد تقدم الإضافة له مع المجموعة الأولمبية في الأولمبياد، خصوصاً أن هذا الحدث عالمي لا يمكن التقليل من قيمته والمتابعة العالمية له.
ومن ناحيته، قال خليل الزياني، عميد المدربين السعوديين، إن عدم وجود تعارض مباشر بين مشاركات المنتخب السعودي الأول والمنتخب الأولمبي يعني أن مشاركة اللاعبين سلمان الفرج وسالم الدوسري وياسر الشهراني في الأولمبياد قرار سليم، لما يملكونه من قيمة فنية وخبرة وقدرة على الإضافة في صفوف المنتخب الأولمبي في هذا الحدث العالمي. وبيَّن الزياني لـ«الشرق الأوسط» أن الأولمبياد «حدث عالمي كبير، لذا من المهم أن يكتسب أهمية بالغة بعد كأس العالم. وما دام أنه لا يوجد تعارض في الاستحقاقين للمنتخبين الأول والأولمبي؛ أعني من حيث التوقيت، فإني أعد أن اختيار هؤلاء النجوم الثلاثة قرار صحيح».
وزاد: «يفصل بين الأولمبياد والتصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال قطر أكثر من شهر، وهذه الفترة الزمنية كافية من أجل أن يستعيد اللاعبون الأنفاس، ويتخلصوا من الضغط البدني والذهني، فلا شيء يمكن أن يكون قبل تلبية نداء الوطن والمنتخبات الوطنية».
وحول حظوظ المنتخب السعودي في الأولمبياد المقبل، خصوصاً أن المجموعة التي يُوجد فيها تضم منتخبات البرازيل وألمانيا وساحل العاج، قال الزياني: «لا شيء يمنع من أن يحقق المنتخب السعودي منجزاً تاريخياً في هذا الحدث، ويعبر للدور الثاني، خصوصاً أن هذه هي المشاركة الثالثة، وكل الظروف متاحة، والإمكانيات متوافرة».
وأضاف: «حينما قدت المنتخب السعودي في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984، كان الوضع مختلفاً جداً عما عليه الوضع الحالي، حيث كانت المشاركة هي الأولى، والخبرة مفقودة، فضلاً عن عدم ملائمة السكن حينها للمنتخبات، والتنقل من منطقة لأخرى في يوم المباريات نفسه، حيث تم الانتقال من لوس أنجليس إلى سان فرانسيسكو، وتم خوض المباراة ضد ألمانيا عصراً، وليس في المساء على الأقل»، مبيناً أن الظروف الحالية أفضل بكثير من السابق.
وأشاد الزياني مجدداً بقدرات الشهري وإمكانياته الفنية، واصفاً إياه بأنه من أفضل المدربين السعوديين حالياً.
ومن جهته، أكد المدرب يوسف عنبر أن الاختيارات التي وقع عليها المدير الفني سعد الشهري لـ«أولمبياد طوكيو» موفقه، وأنه «صاحب الشأن، وليس لنا إلا الوقوف إلى جانبه ودعمه أياً كانت اختياراته، وليس النظر لها بعيون ملونة، فالمنتخب له أولوياته، وشعاره يعتلي شعارات الأندية والنظرات القاصرة، وكل الأمنيات أن يتوفق الأخضر في ملاعب طوكيو، ويرفع راية البلاد في المحفل الأولمبي الدولي».
وأضاف: «المدرب سعد الشهري واللاعبون، والنخبة المتمثلة في سلمان الفرج وسالم الدوسري وياسر الشهراني، وزملاؤهم النجوم، قادرون على الوصول إلى الأدوار التالية متى تكاتف الجميع. وبالنسبة لمشاركة اللاعبين المختارين في ظل مشاركة للمنتخب الأول ونادي الهلال، فليس هناك تعارض، وهؤلاء اللاعبون من فئة اللاعبين المحترفين الحقيقيين الذين لديهم القدرة على المشاركة والظهور بشكل مميز في أكثر من بطولة».
وفي المقابل، قال المدرب السعودي عبد العزيز الخالد: «طبيعي جداً أن المدرب سعد الشهري سيختار الأفضل، ومن يستطيع تنفيذ أفكاره الفنية وتطبيق ما يريد. ومع ضيق المساحة للاعب السعودي، في ظل وجود الأجانب السبعة، أصبح من الصعوبة أن تجد اللاعب في قمة حضوره الفني من دون أن يلعب عدداً كبيراً من المباريات، إذ إن المنافسة هي التي تحضر اللاعب وتجهزه وترفع مستواه الفني».
وزاد: «لذلك فإن المدير الفني سيختار الأكثر جاهزية والأفضل فنياً. وعلى كل حال، فالاختيارات معقولة منطقية تماماً، ويجب علينا جميعاً الوقوف مع المنتخب، والدعم المعنوي مهم جداً، ووضع الثقة بالمدرب واللاعبين والاصطفاف جميعاً خلف الأخضر الأولمبي أمر ضروري».
وشدد الخالد على أنه «لا شك في أن الثلاثي سالم وسلمان وياسر من أميز اللاعبين السعوديين حالياً، من خلال مشاركاتهم المستمرة وتسجيل حضورهم ومزاحمة اللاعبين الأجانب، وكذلك اللعب أساسيين لفترات طويلة في مشاركات محلية وآسيوية، وتحقيق منجزات، ووضوح تأثيرهم في مشاركاتهم كافة، فنياً ومعنوياً».
وبيَّن أن المدرب يبحث عن الأفضل والأكثر جاهزية وتأثيراً، مشيراً إلى أنهم سيكون لهم دور، مع زملائهم الآخرين، في الحضور المميز والتمثيل المناسب للمنتخب السعودي والظهور بأفضل المستويات. وأوضح أنه من المهم جداً مراعاة أحمال التدريب وعدد دقائق اللعب، والمشاركة بعد الوصول لحالة الاستشفاء التام، وهذا لا شك دور المختصين، مع المتابعة الدقيقة لحالات اللاعبين البدنية والنفسية.
وأضاف: «نعم، المنتخب السعودي قادر على المنافسة، وكرة القدم العالمية تقاربت في مستوياتها، وخبرات اللاعبين تساعد في ذلك، فلم يعد هناك فوارق كبيرة بين منتخبات العالم»، مؤكداً أن «الحضور الفني الجيد، والمزاحمة والمنافسة مع منتخبات عالمية لها سمعتها، يحتاج إلى جهد كبير وعمل متواصل، ويتطلب التكاتف بين منظومة العمل، والأداء الفني الجماعي العالي، والتوظيف المناسب من قبل المدرب، مع اختيار المنهجية المناسبة لقدرات اللاعبين».
وكشف الخالد عن أنه «شخصياً، متفائل بتجاوز المنتخب الدور الأول، ومتفائل جداً بأن الأخضر، بمدربه ولاعبيه، سيسجل حضوراً لافتاً مبهراً يؤكد ما وصلت إليه الكرة السعودية واللاعب السعودي والمدرب الوطني، وقوة الدوري المحلي والمنافسة الشرسة وارتفاع المستوى الفني». واختتم حديثه بالقول: «هذا تأكيد لما تجده الرياضة السعودية، وكرة القدم على وجه التحديد، من دعم من ولاة الأمر -حفظهم الله- ومتابعة دائمة من قبل وزير الرياضة».
أما المدرب علي كميخ، فقال إن المدرب سعد الشهري «مدرب قدير. وأعتقد أنه وفق في اختياراته ومدى حاجته لهؤلاء النجوم، فالمنتخب يحتاج إليهم بشكل كبير، ولا يوجد حل أمامه، كونهم يصنعون الفارق مع الأخضر».
وأضاف: «مجموعتنا صعبة، كون البرازيل وألمانيا مرشحين للبطولة؛ لكن تحقيق نتائج طيبة وأداءٍ مرضٍ هو الأهم صراحة».
ومن ناحيته، قال المدرب حمد الدوسري إن اختيار الفرج وسالم والشهراني «قرار مدرب يجب أن يحترم، خصوصاً أن المنتخب السعودي سيشارك في حدث عالمي كبير غاب عنه قرابة العقدين من الزمن، لذا من الطبيعي أن يبحث عن أبرز الخيارات المتاحة له من أجل المشاركة».
وأضاف أن المشكلة تتمثل في أن «العاطفة والميول تحرك الشارع الرياضي السعودي في كثير من الأحيان، والمنطق يكون آخر الاهتمام لدى الجمهور وبعض وسائل الإعلام، بينما المنطق يفرض على المدرب أن يختار أبرز الأسماء المتاحة له من أجل تحقيق مشاركة قوية باسم البلاد. وحينما يأتي الوطن، يتوحد الكل خلفه، سواء أندية أو إعلام أو جمهور. والمدرب سعد الشهري أثبت أنه من الكفاءات الفنية التي تعرف ماذا تعمل، وتقرر ما تراه مصلحة فنية».
وأشار الدوسري إلى أن «التركيز على الإرهاق الذي قد يتعرض له اللاعبون الثلاثة قبل العودة لناديهم الهلال، أو حتى المشاركة في التصفيات النهائية المؤهلة لـ(مونديال 2022)، ليس دقيقاً»، مذكراً بأن المنتخب الأولمبي لديه استحقاق كبير، ومن المهم أن يظهر بأبهى صورة وهو يواجه منتخبات عالمية كبرى، يتقدمها البرازيل وألمانيا، وكذلك ساحل العاج. لذا من المهم أن يستعين المدرب بأفضل العناصر المتاحة لتحقيق نتائج إيجابية.
وعبر عن تفاؤله بأن المنتخب السعودي قادر على تحقيق منجز، بالعبور لأول مرة إلى الدور الثاني من هذه المشاركة الأولمبية، وتسجيل مشاركة تاريخية، وإن كانت في مجموعته منتخبات كبرى على مستوى العالم، إلا أن اللاعب السعودي وصل إلى مرحلة متقدمة من التطور والإمكانيات الفنية التي تجعله قادراً على صنع منجز أولمبي.



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً