كلوني يطلق برنامجاً لتلامذة فقراء للعمل في السينما

كلوني يطلق برنامجاً لتلامذة فقراء للعمل في السينما

الأربعاء - 13 ذو القعدة 1442 هـ - 23 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15548]
الممثل الأميركي جورج كلوني (رويترز)

أطلق الممثل الأميركي جورج كلوني وغيره من نجوم هوليوود برنامجاً تربوياً يهدف إلى إعداد تلامذة ثانويات من لوس أنجليس متحدرين من عائلات فقيرة أو من أقليات للعمل في مجال السينما. وسيكون البرنامج برعاية كلوني إضافةً إلى إيفا لونغوريا إحدى بطلات مسلسلة «ديسبريت هاوسوايفز»، ودون تشيدل البطل الخارق في فيلم «وار ماشين»، وسيبدأ تطبيقه في بداية العام الدراسي 2022 على أن يتوجه في بادئ الأمر لفتيان ما بين 14 و16 عاماً من العمر من تلامذة ثانوية في وسط مدينة لوس أنجليس، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي بيان، أوضح كلوني: «هدفنا هو أن نعكس بشكل أفضل تنوّع بلادنا، وهذا يتطلب البدء في سن مبكرة»، معلناً إقامة معهد هو «مدرسة رويبال لإنتاج السينما والتلفزيون»، يتولى تنفيذ المشروع. وأضاف كلوني: «هذا يعني إنشاء برامج في الثانويات لتعليم الفتيان تقنيات الكاميرا والمونتاج والتأثيرات البصرية والصوت وكل فرص العمل التي يمكن أن توفرها هذه الصناعة». وتأتي هذه المبادرة بعد قليل على إعلان منتجي الموسيقى د.دري وجيمي يوفين مشروعاً مماثلاً بالاشتراك مع مؤسسات أخرى من المدينة. وتعد المنطقة الدراسية في لوس أنجليس ثاني أكبر منطقة دراسية في الولايات المتحدة وتعدّ نحو 650 ألف تلميذ معظمهم من عائلات متواضعة الدخل وغالباً ما تكون عائلات من السود أو المتحدرين من أميركا اللاتينية.
وواجهت هوليوود انتقادات في السنوات الأخيرة لقلة التنوع فيها سواء أمام الكاميرا أو خلفها، وأطلقت حملة #أوسكارز سو وايت عام 2015 للتنديد بهيمنة الفنانين البيض على الترشيحات لهذه الجوائز السينمائية.
وكانت دراسة نُشرت نتائجها في الربيع قد كشفت أن الممثلين المتحدرين من أقليات إثنية أو ثقافية باتوا لأول مرّة ممثَّلين بنسبة مطابقة لحصتهم في التعداد السكاني للولايات المتحدة. إلا أن واضعي الدراسة لفتوا إلى أن الأفلام من إخراج نساء أو أفراد أقلية لديها ميزانيات أدنى بكثير من الأفلام الأخرى، وأن الممثلين المتحدرين من أميركا اللاتينية ما زالت نسبة تمثيلهم في السينما منخفضة جداً.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة