«أوقاف مصر» لمواجهة «الكتائب الإلكترونية للمتشددين»

«أوقاف مصر» لمواجهة «الكتائب الإلكترونية للمتشددين»

عبر تدريب موظفيها على التعامل مع «السوشيال ميديا»
الأربعاء - 13 ذو القعدة 1442 هـ - 23 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15548]

بينما وصفه مراقبون بأنه «تحرك مهم للمساهمة في التصدي للأفكار (المتشددة) على بعض مواقع التواصل الاجتماعي»، تدرب وزارة الأوقاف المصرية موظفيها لـ«التعامل مع (السوشيال ميديا)»، ومجابهة «الكتائب الإلكترونية للمتشددين». وتؤكد «الأوقاف» أن «التدريب يتضمن محاضرات عن تجديد الخطاب الديني في إطار حرصها على التطوير الدعوى والتكنولوجي والإداري».
وسبق أن دربت «الأوقاف» الأئمة والواعظات لـ«التعامل مع الفضاء الإلكتروني». وتؤكد «الأوقاف» أنه «ينبغي على الإمام الإحاطة بالتقنيات الحديثة، للاستفادة منها، والاحتراز من مخاطرها، وكذلك مواجهة عناصر (جماعات العنف) التي تنشر على بعض مواقع التواصل، وتستخدم (صفحات وحسابات إلكترونية مجهولة) لنشر الفوضى والأفكار المتطرفة، فضلاً عن سعى هذه الجماعات لتجنيد الشباب».
وسبق أن وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ«تطوير برامج التدريب في (الأوقاف) وإيلاء أهمية لتضمين تلك البرامج وسائل الدعوة الحديثة والدراسات الإنسانية، لتعظيم مهارات التواصل».
في هذا السياق، قال محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، إن «الدعوة عبر الفضاء الإلكتروني، هدف استراتيجي للوزارة في المرحلة الراهنة، لنشر صحيح الإسلام والفكر الوسطي، وسحب البساط من مواقع الجماعات المتطرفة و(المتشددة)، ومواجهة (الكتائب الإلكترونية) بالحجة والبرهان»، مشيراً إلى أن «(الأوقاف) انطلقت في فضاء (السوشيال ميديا) من خلال استحداث عدد من الوسائل والتقنيات الإلكترونية على بوابة الوزارة الإلكترونية، وإطلاق عدد من الصفحات والمواقع والقنوات بهدف التواصل مع الجمهور والنشر الدعوى والتثقيف الإلكتروني، بلغت 16 صفحة وموقعاً وقناة يُبث من خلالها كل ما هو جديد في الفكر الديني».
وأطلقت «الأوقاف» في يناير (كانون الثاني) عام 2019 أكاديمية لتدريب وتأهيل الأئمة وإعداد المدربين من داخل مصر وخارجها. وأكدت «الأوقاف» حينها أن الأكاديمية «ترجمة عملية لما طلبه الرئيس السيسي من ضرورة تكوين رجل الدين المثقف المستنير».
وأكد وزير الأوقاف أن «شباب الوزارة المتميزين وخاصة خريجي مركز الحاسب الآلي بأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات، لديهم القدرة الفنية والتقنية والعلمية والقدرة الفائقة على تطوير الذات لأنفسهم ومواقع وصفحات وقنوات الوزارة، مع الاستفادة بكل من يقدم دعماً فنياً أو معنوياً لهذه الانطلاقة الكبرى في مجال الدعوة الإلكترونية، بقصد إيجاد بديل دعوي آمن وسطي مستنير للشباب والمجتمع والعالم».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة