سفارات دول خليجية تمارس أعمالها من عدن بشكل اعتيادي

سفارات دول خليجية تمارس أعمالها من عدن بشكل اعتيادي

مصدر لـ {الشرق الأوسط} : إحداها تصدر 3 آلاف تأشيرة يوميًّا
الخميس - 15 جمادى الأولى 1436 هـ - 05 مارس 2015 مـ

أكد مصدر دبلوماسي خليجي، لـ«الشرق الأوسط»، أن سفارات مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمارس أعمالها بشكل اعتيادي، في الوقت الراهن، مفصحا أنها لم تقم بإيقاف تأشيرات الزيارة لبلدانها.
وأضاف المصدر أن الأوضاع الأمنية في عدن «عاصمة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي» تعتبر جيدة، وفي حالة آمنة، بالمقارنة مع العاصمة صنعاء، لافتا إلى أن معدل إصدار إحدى سفارات دول الخليج العاملة من عدن ما يقارب الـ3 آلاف تأشيرة يوميا، وتقدم لدى مغادرة المتقدمين إلى الدولة الخليجية التي يرغبون السفر لها، وتتعامل السلطات الأمنية معهم بالطرق النظامية.
وأكد أن سفارات كل من دول البحرين وقطر والكويت والإمارات مارست بالفعل دورها، في حين أرجع عدم قيام دول غربية باتباع الإجراءات نفسها التي قامت بها دول مجلس التعاون إلى العامل الأمني، وأنها تعتبر أن الأوضاع غير مستقرة تماما في كامل اليمن.
من جانبه، أكد مصدر في وزارة الخارجية السعودية، أمس، لـ«الشرق الأوسط»، أن سفارة خادم الحرمين الشريفين تمارس كل أعمالها من مقر الحكومة الجديد عدن، لافتا إلى أن عددا من الموظفين يقومون بالأدوار المطلوبة منهم.
وكانت مصدر خليجي أكد بتاريخ 22 فبراير (شباط) الماضي، لـ«الشرق الأوسط»، أن السفيرين السعودي والقطري لدى اليمن يزاولان مهام أعمالهما من مدينة عدن، حيث يقيم الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد انقلاب جماعة «أنصار الله» الحوثية على السلطة في صنعاء، مضيفا أن بقية السفراء الخليجيين سيزاولون العمل الدبلوماسي من تلك المدينة الجنوبية أيضا بعد إعداد المقار الخاصة بهم قريبا.
وأشار المصدر، الذي رافق الوفد الخليجي برئاسة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لدى زيارته عدن، إلى أن دول الخليج أرادت من نقل السفارات من صنعاء أن تبعث برسالة تأييد ومساندة للرئيس هادي وللشعب اليمني الرافض للانقلاب الحوثي.
في المقابل، أفادت مصادر يمنية حينها بأن وفد دول مجلس التعاون تعهد بتقديم «دعم مطلق للرئيس هادي ولليمن لتجاوز محنته الراهنة». وكان السفير السعودي لدى اليمن قد أوضح أن سفارة الرياض باشرت رسميا أعمالها من عدن - أخيرا - وذلك بعد أن علقت السعودية أعمال سفارتها في صنعاء، وأجلت رعاياها. وقال محمد بن سعيد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن، في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» بتاريخ 26 فبراير المنصرم، إن سفارة خادم الحرمين الشريفين مارست أعمالها رسميا من عدن، لافتا إلى أن الأوضاع الأمنية في العاصمة اليمنية في صنعاء لا تزال بحالة متردية، وهو الأمر الذي يصعب معه ممارسة أعمال السفارة من صنعاء.
وكانت السعودية علقت أعمال سفارتها في العاصمة اليمنية صنعاء قبل 13 يوما، بسبب «تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في صنعاء»، وهي أول دولة عربية تخلي سفارتها بعد عدد من الدول الغربية، في حين أجلت رعاياها وعلقت أعمالها في صنعاء.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة