مذكرة تفاهم بين «الرياضة للجميع» و«كافد»

خالد بن الوليد أكد سعيهم لترسيخ ثقافة الصحة والرياضة في المجتمع

الأمير خالد بن الوليد خلال توقيع مذكرة التفاهم مع الرئيس التنفيذي لـ«كافد» (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن الوليد خلال توقيع مذكرة التفاهم مع الرئيس التنفيذي لـ«كافد» (الشرق الأوسط)
TT

مذكرة تفاهم بين «الرياضة للجميع» و«كافد»

الأمير خالد بن الوليد خلال توقيع مذكرة التفاهم مع الرئيس التنفيذي لـ«كافد» (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن الوليد خلال توقيع مذكرة التفاهم مع الرئيس التنفيذي لـ«كافد» (الشرق الأوسط)

وقع الأمير خالد بن الوليد بن طلال رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مذكرة تفاهم مع جاوتام ساشيتال الرئيس التنفيذي لمركز الملك عبد الله المالي «كافد» بهدف التعاون لتعزيز ثقافة الرياضة المجتمعية بين المقيمين والموظفين والزوار في «كافد»، وذلك بمقر المؤتمرات في المركز المالي بالعاصمة الرياض.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون اتحاد الرياضة للجميع مع «كافد» لبناء مجتمع صحي ونشط يتيح للأفراد فرص ممارسة الرياضة والنشاط البدني باستمرار. وسيعملان أيضاً على بناء أسلوب حياة صحي لجميع الموظفين والمقيمين في المركز من خلال دعم الأفراد وتمكين الشركات الموجودة في «كافد» من تصميم برامج صحية ورياضية خاصة بها باستخدام أحدث التقنيات.
كما سيباشر اتحاد الرياضة للجميع و«كافد» بإعداد خطة عمل بهدف الاستفادة من المرافق والبنية التحتية في «كافد» واستخدامها لتنفيذ ورش عمل وإطلاق فعاليات وأنشطة رياضية مجتمعية.
من ناحيته قال الأمير خالد بن الوليد بن طلال رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع: «الاتفاقية التي وقعناها مع مركز الملك عبد الله المالي هي انطلاقة جديدة ومهمة في مسيرتنا نحو ترسيخ ثقافة الصحة والرياضة في المجتمع، وضمان أن النشاط البدني متاح لجميع أفراد المملكة».
وأكد أن «الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يتطلع لتعاونه مع المركز في تطويره إلى مقر للرياضة والنشاط البدني، من أجل ترسيخ ثقافة الرياضة والصحة بين الموظفين والمقيمين في المنطقة»، وأضاف: «مركز الملك عبد الله المالي يتطلع بشغف إلى تحقيق هدفه وإعداد برنامجه، ونحن متحمسون لابتكار الحملات والمبادرات الرياضية لنتفاعل مع مجتمعنا ونثريه بالصحة معاً».
وسبق أن أطلق اتحاد الرياضة للجميع عدداً من المبادرات والحملات الرياضية كجزء من التزامه ببرنامج جودة الحياة، ففي عام 2021 أطلق حملة «ابدأ الآن» التي تشجع جميع الأفراد من مختلف الأعمار والقدرات والخلفيات من كلا الجنسين إلى الانضمام بعالم الرياضة والمشاركة بالأنشطة البدنية. ومؤخراً أطلق «بطولة الكريكت»، و«تحدي إحسان الرياضي» بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» بهدف تحفيز جميع أفراد المجتمع على المساهمة بالأعمال الخيرية من خلال ممارسة الرياضة. كذلك، يعمل اتحاد الرياضة للجميع عن كثب مع جميع القطاعات في المملكة لتفعيل المتنزهات والأماكن والساحات العامة من أجل الاستفادة منها في إطلاق برامج رياضة مجتمعية.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لـ«كافد»، جاوتام ساشيتال: «أسلوب الحياة وقابلية العيش هما عنصران رئيسيان يرفعان من جودة الحياة، الذي يعتبر امتداداً للأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030 وأبرزها بناء مجتمع حيوي يتمتع بأسلوب حياة صحي ونشط. كما أن (كافد) يجسد هذه العناصر من خلال البنية التحتية المتطورة والتصميم الحضري الذي يضع الإنسان في مركز اهتماماته، فيشجع على المشي والنشاط البدني. ولذلك يسعدنا التشارك مع الاتحاد السعودي للرياضة للجميع لاستكشاف طرق تعزيز ثقافة جديدة تسلط الضوء على حياة صحية تحقق الاستدامة. ونتطلع إلى التعاون مع الاتحاد لتحويل (كافد) إلى مركز للأفكار والمبادرات الجديدة لتعزيز أسلوب حياة صحي، كما أن حجم ونطاق وطموح المركز يضيف أهمية للاتفاقية ويعزز دوره كمركز للاستدامة في المنطقة».
ويعد «كافد» أكبر مركز مالي متعدد الاستخدامات حاصل على شهادة «ليد» البلاتينية كأعلى تصنيف على مستوى العالم في نظام «القيادة في الطاقة والاستدامة والتصميم البيئي» المقدمة من مجلس المباني الخضراء الأميركي، ويتميز بموقع استراتيجي في قلب مدينة الرياض، عاصمة أكبر اقتصاد في المنطقة، كما أنه وجهة متكاملة تجمع ما بين السكن والعمل والترفيه بمساحة أرضية تزيد على 1.6 مليون متر مربع، ويعتبر «كافد» منطقة معمارية مستدامة بأكثر من 83 برجاً أعادت صياغة الأفق العمراني للعاصمة الرياض.
بقيت الإشارة إلى أن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع هو جهة تنظيمية تهدف إلى تعزيز نمط حياة صحي في المملكة العربية السعودية وتسعى من خلال توفير فرص لجميع أعضاء المجتمع لممارسة النشاط البدني. وهي تتطلع إلى الشراكة مع الجهات الحكومية والجهات التنفيذية في مجال الرياضة والاتحادات الرياضية والقطاعين العام والخاص على نطاق أوسع لتحقيق أهدافها. ويركز اتحاد الرياضة للجميع على زيادة النشاط البدني من خلال تطوير أربع أولويات استراتيجية هي التعليم والمجتمع والتطوع؛ واللياقة البدنية والصحة والحملات والترويج.
ويقوم بذلك من خلال تصميم ونشر برامج رياضية ترفيهية مصممة خصيصاً للنساء والرجال والشباب وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد برنامجاً دولياً ديناميكياً للتواصل يهدف إلى تقديم العلامة التجارية لمجتمع الرياضة في جميع أنحاء العالم.


مقالات ذات صلة

«قمم تصعد»... عنوان احتفالية عسير بأبطال أبها

رياضة سعودية لاعبو أبها لحظة تتويجهم بكأس يلو (الشرق الأوسط)

«قمم تصعد»... عنوان احتفالية عسير بأبطال أبها

برعاية الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، تُقيم هيئة تطوير منطقة عسير، الاثنين، احتفالاً بعنوان «قممٌ تصعد»، احتفاءً بصعود أبها للأضواء.

«الشرق الأوسط» (أبها)
رياضة سعودية الأمير خالد بن سطام يتويج أبها بالكأس ويظهر معه سعد الأحمري رئيس النادي (الشرق الأوسط)

خالد بن سطام يتوج أبها بكأس «يلو»

توج الأمير خالد بن سطام بن سعود نائب أمير منطقة عسير، مساء السبت، فريق أبها بكأس دوري «يلو» لأندية الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (أبها)
رياضة سعودية جماهير الهلال فاجأت المدرب والإدارة بتصرفها خلال الاحتفال باللقب الملكي (رويترز)

هل تشفع «كأس الملك» لإنزاغي بالاستمرار في الهلال؟

بدت ليلة تتويج الهلال بلقب كأس الملك على ملعب الجوهرة المشعة بجدة، احتفالية في كل شيء، إلا أن أمراً مفاجئاً عكر الكرنفال الأزرق، ودعا الأمير نواف بن سعد رئيس

علي العمري (جدة) هيثم الزاحم (جدة) حامد القرني ( تبوك)
رياضة سعودية من استعدادات الاتحاد للمباراة (موقع النادي)

الدوري السعودي: الاتحاد لتعزيز آماله «الآسيوية» من شباك ضمك

سيكون صراع «الهروب من شبح الهبوط» العنوان الأبرز لمواجهات اليوم الثاني من مباريات الجولة 32 من الدوري السعودي للمحترفين، إذ يحل ضمك ضيفاً على الاتحاد، بينما

فهد العيسى ( الرياض)
رياضة سعودية لاعبو أبها لحظة تتويجهم بلقب دوري يلو (موقع النادي)

تركي بن طلال: «صعود أبها» يجسد طموحات أبناء عسير

باركت هيئة تطوير منطقة عسير لنادي أبها صعوده إلى مصاف دوري المحترفين السعودي، وذلك عبر منشور حمل عنوان «حين تتوحد العزائم» بقلم الأمير تركي بن طلال.

فيصل المفضلي (أبها)

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.