هاري يوافق على مقابلة أوبرا بعد 24 ساعة من فقدانه ألقابه العسكرية

هاري يوافق على مقابلة أوبرا بعد 24 ساعة من فقدانه ألقابه العسكرية

الثلاثاء - 12 ذو القعدة 1442 هـ - 22 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15547]
الأمير هاري وزوجته ميغان في مهرجان ماونتباتن الموسيقي في رويال ألبرت هول بلندن (غيتي)

وافق الأمير البريطاني هاري، على إجراء مقابلة مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري، بعد أقل من 24 ساعة من إعلامه بأنه سيُجرد من ألقابه العسكرية، حسب مصدر مطلع.
وقد تكون مقابلته مع أوبرا، كسابقتيها مثيرة للجدل حين شن وزوجته ميغان ماركل هجمات مريرة على العائلة المالكة.
وأكد مصدر لصحيفة «ذا صن» البريطانية، أن الأمير فقد أعصابه بعد جدال دار بينه وبين عائلته بشأن الاحتفاظ بألقابه. وأضاف: «إنه عاطفي للغاية وكانت ألقابه العسكرية مهمة جداً له. وفقدانها جعله غاضباً جداً».
وأشار المصدر إلى أن كثيرين كانوا يظنون أن سبب غضب هاري، هو أن والده الأمير تشارلز أخبره أنه ونجله آرتشي، لن يكون لهما مكان بين أفراد العائلة المالكة في المستقبل، إذ يخطط وريث العرش إلى تقليص حجم الملكية بعد تنصيبه ملكاً، لتقتصر على عدد محدود من أفراد العائلة، وهم، زوجته كاميلا، ونجله الأكبر ويليام وزوجته كيت ميدلتون وأبناؤهما جورج وشارلوت ولويس.
وحسب المصدر، لم يكن هذا السبب الرئيس لقرار هاري توجيه انتقادات لعائلته، بل كان لفقدانه الألقاب تأثير أكبر عليه.
كان هاري (36 عاماً) وميغان ماركل (39 عاماً)، قد تنحيا عن واجباتهما الملكية العام الماضي، وانتقلا للعيش في كاليفورنيا.
وفي شهر فبراير (شباط) الماضي، وافقت الملكة إليزابيث الثانية على تجريد هاري من ألقابه العسكرية الشرفية والرعاية الملكية التي يحظى بها، وسط مخاوف من إمكانية استغلالها والرعاية الملكية من مسؤولين في المجال الإعلامي للترويج للأفلام الوثائقية التي يشارك بها هاري في شبكة «نتفليكس» وكذلك البرامج الحوارية التي يظهر بها داخل الولايات المتحدة.
وأجرى الزوجان مقابلة مثيرة للجدل مع أوبرا في مارس (آذار) الماضي، قال هاري خلالها إن والده وشقيقه «أسيران» للنظام، وأضاف أنه «شعر بالخذلان من جهة والده»، الذي توقف عن الرد على اتصالاته، وأوقف الدعم المالي له عندما سافر وزوجته إلى الولايات المتحدة.
وبعد هذه المقابلة، استمر هاري بانتقاد عائلته علناً، حين قال في حديث ثانٍ أجراه مع أوبرا الشهر الماضي في برنامج جديد عن الصحة النفسية بعنوان «ذاتي التي لا تستطيع أن تراها»، إنه قرر مع زوجته ميغان وضع صحتهما العقلية أولاً حين قررا الابتعاد عن العائلة المالكة البريطانية.
وقال مصدر مطلع لصحيفة «إكسبرس» البريطانية، إن ميغان طالبت زوجها مؤخراً بـ«تخفيف حدة الانتقادات» للعائلة الملكية تخوفاً من تجريدهما من ألقابهما الملكية، موضحاً أنها مصممة على الاحتفاظ بلقبها الملكي.


المملكة المتحدة العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة