أفضل 5 مدربين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من غوارديولا مروراً بأولي غونار سولسكاير... وصولاً إلى بريندان رودجرز

الفوز بـ3 ألقاب خلال 4 مواسم يضع غوارديولا بين عمالقة المدربين في تاريخ الكرة الإنجليزية (إ.ب.أ)
الفوز بـ3 ألقاب خلال 4 مواسم يضع غوارديولا بين عمالقة المدربين في تاريخ الكرة الإنجليزية (إ.ب.أ)
TT

أفضل 5 مدربين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

الفوز بـ3 ألقاب خلال 4 مواسم يضع غوارديولا بين عمالقة المدربين في تاريخ الكرة الإنجليزية (إ.ب.أ)
الفوز بـ3 ألقاب خلال 4 مواسم يضع غوارديولا بين عمالقة المدربين في تاريخ الكرة الإنجليزية (إ.ب.أ)

انتهى الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2020 - 2021. والذي لم يشهد تنافساً كبيراً على الفوز باللقب، لكن المنافسة كانت حاضرة بقوة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية حتى الجولة الأخيرة. وقاد جوسيب غوارديولا فريقه مانشستر سيتي إلى التتويج بلقب البطولة، وهو اللقب الثالث لمانشستر سيتي منذ تولي المدير الفني الإسباني المقاليد الفنية عام 2016. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أفضل المديرين الفنيين في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2020 - 2021.

- جوسيب غوارديولا
في خضم موسم مضطرب ومتقلب بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا، بدا مؤخراً أن المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا قد استمتع بنفسه أولاً قبل أن يمتعنا خلال هذا الموسم الصعب. لقد أصبح غوارديولا أفضل مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز وواصل عمله بكل قوة مع مانشستر سيتي، بعد أن كانت تجاربه السابقة تقتصر على العمل لمدة ثلاث سنوات فقط مع كل ناد قبل أن يحصل على فترة للراحة قبل التجربة الجديدة.
لكن هل كان الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم هو أعظم إنجازاته خلال مسيرته التدريبية؟ لا بالطبع، فلا يزال من الصعب الوصول إلى المستوى الاستثنائي الذي كان يقدمه برشلونة تحت قيادته، والذي ما زال يعد الفريق الأفضل خلال القرن الحادي والعشرين وحتى الآن. وحتى على مستوى مانشستر سيتي، فإن الفريق الذي حصل على 198 نقطة في موسمين يظل هو أفضل مستوى وصل إليه غوارديولا في إنجلترا. ومع ذلك، فقد نجح غوارديولا في انتزاع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من منافسين أقوياء مثل ليفربول ومانشستر يونايتد، ونجح في إعادة بناء الفريق بعد فترة من التراجع والركود. ومن المؤكد أن الفوز بثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز خلال أربعة مواسم يضع غوارديولا بين عمالقة المديرين الفنيين في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

- أولي غونار سولسكاير
من بين الخمسة مديرين فنيين الذين تم اختيارهم هنا، فإن المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير هو الأكثر إثارة للجدل. لكن لا يجب أن نغفل أنه نجح في تطوير أداء مانشستر يونايتد وقاده لاحتلال المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول للمباراة النهائية للدوري الأوروبي، وهو ما يعد إنجازاً جيداً، خاصة بالنظر إلى ما كان عليه مانشستر يونايتد خلال الأشهر الأولى من عام 2020.
لم يصل مانشستر يونايتد بعد إلى مكانة ريال مدريد، حيث تؤدي مثل هذه الإنجازات إلى الإطاحة بالمدير الفني في نهاية الموسم! ويحظى سولسكاير بشعبية كبيرة بين مشجعي النادي، كما أنه ساعد عدداً من اللاعبين، مثل النجم البرتغالي بورنو فرنانديز، على التعبير عن أنفسهم بكل قوة داخل المستطيل الأخضر، كما أن وضعه كأحد أساطير النادي قبل فترة طويلة من توليه القيادة الفنية يجعله آمناً نسبياً في منصبه. ويمكن القول بكل سهولة إن سولسكاير هو أفضل مدير فني تولى قيادة مانشستر يونايتد بعد رحيل السير أليكس فيرغسون، بالنظر إلى إخفاقات أسلافه في هذا المنصب. لكن السؤال الصعب الآن هو كيف يمكنه الدخول في منافسة مع غوارديولا خلال السنوات المقبلة.

- مارسيلو بيلسا
من الواضح للجميع أن الفريق الحالي لليدز يونايتد يختلف تماماً عن الفرق السابقة للنادي، الذي تم بناء العصور الذهبية السابقة له تحت قيادة دون ريفي وهوارد ويلكينسون على ما يمكن أن يطلق عليه اسم «التنافسية»، في إشارة إلى الطريقة التي كانت تعتمد عليها الفرق التي لا تمتلك مهارات كبيرة وتعتمد على الجوانب البدنية بشكل أكبر. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن الفريق الحالي لليدز يونايتد تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا لا يختلف كثيراً عن الفرق السابقة للنادي من حيث القوة البدنية، لكن بالإضافة إلى ذلك يقدم الفريق كرة قدم هجومية ومثيرة وممتعة، وهو الأمر الذي اتضح منذ الجولة الأولى التي خسر فيها ليدز يونايتد أمام ليفربول بأربعة أهداف مقابل ثلاثة. لقد عمل بيلسا على تحسين الجوانب الدفاعية بعد مرور بعض الجولات من الموسم الحالي، وأصبح فريقه يبدو الآن قادراً على مقارعة الفرق القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وليس فريقاً صاعداً من دوري الدرجة الأولى. لقد أصبح اللاعبون الصاعدون من دوري الدرجة الأولى مثل ليام كوبر وكالفين فيليبس وباتريك بامفورد، وبالأخص المتألق ستيوارت دالاس، من أفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما قدم كل من رافينيا ورودريغو إضافة قوية للغاية للفريق.

- ديفيد مويز
نود أن نذكر هنا بحقيقة أن المديرين الفنيين الجيدين بحاجة إلى العمل في النادي المناسب لهم لكي يحققوا نتائج جيدة، وخير مثال على ذلك المدير الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز، الذي لم يتغير أسلوب عمله بشكل كبير عما كان عليه عندما كان يتولى القيادة الفنية لنادي إيفرتون. وإذا كان هناك أي شيء مختلف فإنه يتمثل في أنه أعاد اكتشاف نفسه من جديد وساعد فريقاً بإمكانيات محدودة على تحقيق نتائج جيدة، من خلال تقديم الحوافز والدوافع اللازمة للاعبين واللعب بطريقة بسيطة تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وكان وستهام يونايتد يلعب حتى الجولات الأخيرة من أجل احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، رغم أن الفريق لا يضم سوى مهاجم صريح واحد فقط، وهو ميكائيل أنطونيو، الذي اضطر مويز للدفع به في هذا المركز. ودائماً ما كان وستهام يونايتد يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الموهوبين الذين لا يقدمون ما يتناسب مع تلك الموهبة، لكن مويز ساعد اللاعبين الموهوبين - مثل بابلو فورنالس ومانويل لانزيني - على التألق وتقديم أفضل ما لديهم. وقال فورنالز تعليقاً على ما يطلبه مويز من اللاعبين: «نحن لا نتوقف أبداً عن الجري، حتى في الدقيقة 90 من عمر اللقاء». ومن المعروف عن مويز أنه لا يفقد الثقة بنفسه أبداً، حتى خلال أصعب الأوقات، وقد نجح الآن في استعادة مكانته بوصفه مديراً فنياً قديراً.

- بريندان رودجرز
افتقد الدوري الإنجليزي الممتاز بريندان رودجرز كثيراً عندما كان يعمل في أسكوتلندا، فهو من نوعية المديرين الفنيين الذين يقودون فرقهم لتقديم كرة قدم هجومية جميلة وممتعة. لقد فشل ليستر سيتي في التأهل لدوري أبطال أوروبا بسبب تعثره في الجولات الأخيرة للموسم الثاني على التوالي، لكن من الصعب اعتبار ذلك على أنه علامة على التراجع في المستوى. ومن المؤكد أن جميع مشجعي ليستر سيتي كانوا يفضلون الفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي على احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز والمشاركة في دوري أبطال أوروبا. وبالتالي، فإن الفوز على تشيلسي في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي الشهير لن يمحى إلى الأبد.
ويواصل رودجرز إظهار مزاياه كمدير فني قادر على تطوير أداء الفرق التي يتولى تدريبها، وأنه من نوعية المديرين الفنيين الذين يفضل اللاعبون الموهوبون العمل معه. وكان من المتوقع أن ينضم نجما الفريق، هارفي بارنز وجيمس جوستين، لقائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية، لولا تعرضهما للإصابة. وقدم ويسلي فوفانا مستويات مثيرة للإعجاب، ومن المؤكد أنه سيكون محط أنظار الأندية الكبرى خلال الفترة المقبلة. كل هذه الأشياء تشير إلى أن رودجرز قد نجح في تكوين فريق قوي للغاية، وأنه يستحق الإشادة بكل تأكيد.


مقالات ذات صلة


تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».