مقترح لافتتاح مصرف روسي في الرياض لتسهيل حركة التجارة والاستثمار

مقترح لافتتاح مصرف روسي في الرياض لتسهيل حركة التجارة والاستثمار

مجلس الأعمال المشترك يدعو لوضع خريطة تعاون اقتصادي وفتح خط طيران مباشر
الجمعة - 8 ذو القعدة 1442 هـ - 18 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15543]
مقترح لافتتاح مصرف روسي في الرياض لزيادة التعاون الاقتصادي (الشرق الأوسط)

في وقت أكد فيه دبلوماسي روسي أن بلاده تطلع لتطوير العلاقات وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري والاقتصادي مع المملكة، قدم مجلس الغرف السعودية مقترحا لفتح بنك روسي بالعاصمة الرياض في خطوة تهدف لتسهيل التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين الصديقين.
وأكد سيرجي كوزلوف السفير الروسي لدى السعودي، خلال الاجتماع الثاني لمجلس الأعمال السعودي الروسي أمس بالرياض، أن بلاده تنظر لتطوير العلاقات التجارية بين البلدين كمهمة أساسية تعكس توجيهات قيادة البلدين وتعميق وتنشيط وتنويع عقد الشراكة والصداقة بين الجانبين، وقريبا نحتفل باليوبيل الـ100 سنة من إقامة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين.
ولفت كوزلوف إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، التي وصفها بالتاريخية، لروسيا، وكذلك زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرياض أسستا لعلاقة راسخة ومتينة للمضي قدما في تطوير العلاقات بشكل استراتيجي.
وأوضح السفير الروسي لدى المملكة، أنه تم تعيين ملحق تجاري لدى سفارة بلاده بالرياض، ما يعد خطوة جديدة في تذليل جميع المعوقات الاقتصادية التي تعترض رجال الأعمال السعوديين، حيث وعد بدعم ودراسة مقترح فتح بنك روسي في الرياض.
من ناحيته، عدّ رئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان العجلان أن مقترح افتتاح بنك روسي بالرياض، سيمكن من دفعة قوية نحو تطوير مزيد من العلاقات التجارية والاقتصادية، مؤكدا على العلاقة التاريخية الممتدة لسنوات طويلة بين البلدين.
من جهته، أكد طارق القحطاني رئيس مجلس الأعمال السعودي الروسي، على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري خلال الفترة المقبلة، وكل ما يخدم البلدين من خلال أعمال المجلس.
وبحث اجتماع مجلس الأعمال السعودي الروسي بالرياض أمس، بعض التحديات التي ساهمت في ضعف حجم التبادل التجاري بين المملكة وروسيا ومنها عدم وجود خط ملاحي مباشر للشحن لتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، وعدم توفر المعلومات الكافية عن بيئة الأعمال والفرص الاستثمارية.
وشدد مجلس الأعمال المشترك، على ضرورة وضع خريطة طريق لتنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين بالتركيز على تطوير الاتفاقيات التجارية والاستثمارية وفتح خط طيران مباشر بين البلدين وتسهيل الحصول على التأشيرات وزيادة التعاون في القطاعات المستهدفة ومن بينها القطاع الزراعي.
وكانت العلاقات الروسية السعودية، تجاوزت في الفترة الأخيرة مرحلة التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بمجال الطاقة والنفط، المحدود إلى آفاق جديدة أرحب، حيث أبدت الشركات الروسية الرغبة الأكيدة في الإسهام في المشروعات العملاقة والواعدة، منها «نيوم» في ظل المبادرات التي أطلقتها المملكة مؤخرا، والشراكات التي أعلن عنها الصندوق الروسي للاستثمار المباشر سابقا.
وسبق توقيع مذكرات تفاهم، في مجالات الحلول العصرية التقنية عالية الدقة وأجهزة المعدات الأمنية وحماية الحدود، بجانب إنشاء عدد من المصانع في عدد من المجالات من بينها مصنع للأطراف الصناعية واللحوم بجانب مجالات الخدمات البترولية والمعدات والصناعات الصغيرة، ما يزيد من معدل التجارة بين البلدين، مع توسيع التعاون في مجالات تتمتع بتقنيات روسية عالية ورغبة بإنشاء مصانع في مجالات متعددة في مجال صناعة الأسمدة والمعدات وصناعات مختلفة في مجالات تقنية المعلومات وحماية المحطات.


السعودية روسيا الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة