الأسهم السعودية تواصل ارتفاعها وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية

قطاع المال الخاسر الوحيد في البورصة الأردنية

جانب من تعاملت البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
جانب من تعاملت البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

الأسهم السعودية تواصل ارتفاعها وسط تراجع غالبية الأسواق الخليجية

جانب من تعاملت البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
جانب من تعاملت البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.83 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3757.5 نقطة بضغط قاده قطاع النقل. بينما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.05 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9487.73 نقطة وسط ارتفاع قيم وأحجام التداولات. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6557.89 بدعم قاده قطاع مواد أساسية. فيما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 1.27 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12291.9 نقطة بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الصناعات. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1469.52 نقطة بضغط من قطاعي البنوك التجارية والخدمات. كما تراجعت البورصة العمانية بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6566.57 نقطة. وفي المقابل ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2195.79 نقطة.

* البورصة السعودية تواصل ارتفاعها
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 98.35 نقطة أو ما نسبته 1.05 في المائة ليغلق عند مستوى 9487.73 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 311.7 مليون سهم بقيمة 8.7 مليار ريال نفذت من خلال 128.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 97 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 39 شركة.
وسجل سعر سهم ميدغلف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.65 في المائة وصولا إلى سعر 67.69 ريال تلاه سهم جاكو بنسبة 5.58 في المائة وصولا إلى سعر 17.03 ريال، في المقابل سجل سعر سهم ولاء للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 4.24 في المائة وصولا إلى سعر 24.83 ريال تلاه سهم التأمين العربية بواقع 2.61 في المائة وصولا إلى سعر 21.31 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع مليار ريال وصولا إلى سعر 24.04 ريال تلاه سهم معادن بواقع 911.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 42.38 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 43.6 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 33.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.86 ريال.

* سوق دبي تتراجع
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 31.37 نقطة أو ما نسبته 0.83 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3757.5 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع النقل، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.13 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.78 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أربتك بنسبة 0.67 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.31 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.60 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.66 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 2.08 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 260.8 مليون سهم بقيمة 409.6 مليون درهم نفذت من خلال 4640 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع 24 شركة واستقرار أسعار شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 3.23 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.78 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.26 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1.80 في المائة.
وسجل سعر سهم دبي باركس أند ريزورتس أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.940 في المائة وصولا إلى سعر 0.738 درهم تلاه سعر سهم اكتتاب بواقع 3.850 في المائة وصولا إلى سعر 0.540 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الخليج للملاحة أعلى نسبة تراجع بواقع 9.880 في المائة وصولا إلى سعر 0.292 درهم تلاه سعر سهم مصرف عجمان بواقع 6.550 في المائة وصولا إلى سعر 2.140 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 69.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.450 درهم وصولا إلى سعر 7.450 تلاه سهم أرابتك بواقع 54.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.950 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 50.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.290 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 49.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.010 درهم.

* البورصة الكويتية ترتفع
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.81 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة لتقفل عند مستوى 6557.89 نقطة بدعم قاده قطاع مواد أساسية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 129.9 مليون سهم بقيمة 14 مليون دينار نفذت من خلال 3755 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 11.61 في المائة تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 11.44 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 6.22 في المائة تلاه قطاع بنوك بنسبة 4.81 في المائة.
وسجل سعر سهم الديرة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 20 في المائة وصولا إلى سعر 0.012 دينار تلاه سعر سهم ك تلفزيوني بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.0295 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أصول أعلى نسبة تراجع بواقع 6.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.067 دينار تلاه سعر سهم تجاري بواقع 6.150 في المائة وصولا إلى سعر 0.610 دينار. واحتل سهم التجارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 18.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.096 دينار تلاه سهم تمويل خليج بواقع 13.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.023 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الصناعات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 158.44 نقطة أو ما نسبته 1.27 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12291.90 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.5 مليون سهم بقيمة 406.4 مليون ريال نفذت من خلال 5472 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 30 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.76 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعات بنسبة 1.50 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.33 في المائة.
وسجل سعر سهم العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.79 في المائة وصولا إلى سعر 68.50 ريال تلاه سعر سهم مجمع المناعي بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 113.7 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم صناعات قطر أعلى نسبة تراجع بواقع 2.72 في المائة وصولا إلى سعر 146.4 ريال تلاه سعر سهم الريان بواقع 2.70 في المائة وصولا إلى سعر 46.80 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.1 مليون سهم تلاه سهم الريان بواقع 623 ألف سهم. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 39.4 مليون ريال تلاه سهم صناعات قطر بواقع 39.3 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تهبط
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.78 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليغلق عند مستوى 1469.52 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 343.1 ألف سهم بقيمة 71.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 2.77 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.92 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك البحرين الوطني أعلى نسبة ارتفاع بواقع 0.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.880 دينار تلاه سعر سهم شركة ناس بواقع 0.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.184 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم سلام أعلى نسبة تراجع بواقع 3.10 في المائة وصولا إلى سعر 0.125 دينار تلاه سعر سهم عقارات السيف بواقع 0.95 في المائة وصولا إلى سعر 0.208 دينار، واحتل سهم شركة ناس المركز الأول بحجم التداولات بواقع 126.3 ألف دينار تلاه سهم أريج بواقع 111.7 ألف.

* البورصة العمانية تتراجع
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.05 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليقفل عند مستوى 6566.57 نقطة. وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 16.9 مليون سهم بقيمة 5.9 مليون ريال نفذت من خلال 1216 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 4 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 17 شركة واستقرار أسعار أسهم 30 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.26 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.16 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم سندات بنك مسقط ق لـ4.5 أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.105 ريال تلاه سعر سهم اريد بواقع 0.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.724 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 2.92 في المائة وصولا إلى سعر 0.166 ريال تلاه سعر سهم أعلاف ظفار بواقع 2.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.180 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 6.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.284 ريال تلاه سهم أريد بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.7 مليون ريال تلاه سهم أريد بواقع 1.2 مليون ريال.

* ارتفاع البورصة الأردنية
* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.11 في المائة لتقفل عند مستوى 2195.79 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7 ملايين سهم بقيمة 7.3 مليون دينار نفذت من خلال 3412 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 45 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 51 شركة واستقرار أسعار أسهم 42 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.23 في المائة، وفي المقابل تراجع ارتفع الخدمات بنسبة 0.85 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.24 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.17 دينار تلاه سهم جوايكو بواقع 4.79 في المائة وصولا إلى سعر 1.53 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار تلاه تلاه سعر سهم الأردنية للتطوير والاستثمار المالي بواقع 4.94 في المائة وصولا إلى سعر 5.58 دينار. واحتل سهم مناجم الفوسفات الأردنية المركز الأول بقيم التداولات بواقع 912.5 ألف دينار تلاه سهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة بواقع 818.6 ألف دينار.



الضوء الأخضر لمرشح ترمب... تيليس ينهي «حصار» وارش بعد إغلاق ملف باول

تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)
تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)
TT

الضوء الأخضر لمرشح ترمب... تيليس ينهي «حصار» وارش بعد إغلاق ملف باول

تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)
تيليس يتحدث إلى وسائل الإعلام في يوم جلسة استماع لجنة الخدمات المصرفية لتثبيت وارش (رويترز)

أعلن توم تيليس، السيناتور الجمهوري، الذي كان قد عرقل فعلياً تثبيت مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، الأحد، أنه سيتخلّى عن معارضته بعد أن أنهت وزارة العدل تحقيقها مع رئيس البنك المركزي الحالي.

ويزيل هذا الإعلان الصادر عن تيليس (من ولاية كارولاينا الشمالية) عقبة كبرى أمام مساعي ترمب لتعيين كيفين وارش، المسؤول السابق رفيع المستوى في «الفيدرالي»، في المنصب بدلاً من جيروم باول، الذي ظل لفترة طويلة تحت ضغوط البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة. وكانت معارضة تيليس كافية لتعطيل الترشيح في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ التي يُسيطر عليها الجمهوريون، مع اقتراب نهاية ولاية باول المقررة في 15 مايو (أيار).

وقال تيليس لبرنامج لقناة «إن بي سي»: «أنا مستعد للمضي قدماً في تثبيت السيد وارش، وأعتقد أنه سيكون رئيساً رائعاً لـ(الفيدرالي)».

وجاء تصريحه بعد يومين من إعلان المدعية العامة لمنطقة كولومبيا انتهاء تحقيق مكتبها في تجديدات مقر «الفيدرالي» التي تكلفت مليارات الدولارات، والتي شملت مراجعة شهادة باول المقتضبة أمام الكونغرس الصيف الماضي.

وارش يدلي بشهادته أمام جلسة استماع للجنة المصرفية بمجلس الشيوخ (رويترز)

مخالفات أم «استخدام سياسي»؟

يدقق المفتش الداخلي لـ«الفيدرالي» في المشروع الذي وصلت تكلفته الآن إلى 2.5 مليار دولار، بعد تقديرات سابقة كانت تضعه عند 1.9 مليار دولار، وهو المشروع الذي انتقده الرئيس الجمهوري بسبب تجاوز التكاليف. وكان باول نفسه قد طلب مراجعة المفتش العام في يوليو (تموز).

وعلّق تيليس قائلاً: «لا أعتقد أنه سيكون هناك أي ارتكاب لمخالفات جنائية... مشكلتي منذ البداية كانت شعوري بأن هناك مدعين عامين في واشنطن اعتقدوا أن هذا الملف سيكون وسيلة ضغط لإجبار السيد باول على الرحيل مبكراً». وأضاف أنه تلقّى تأكيدات من وزارة العدل بأن «القضية سُوّيت تماماً وبالكامل».

لجنة الشيوخ تُحدد موعد التصويت

وأعلنت اللجنة، يوم السبت، أنها تُخطط للتصويت يوم الأربعاء على ترشيح وارش. وردّت السيناتورة الديمقراطية البارزة إليزابيث وارين ببيان قالت فيه: «لا ينبغي لأي جمهوري يدعي الاهتمام باستقلالية (الفيدرالي) أن يدعم المضي قدماً في ترشيح كيفين وارش، الذي أثبت في جلسة استماعه أنه ليس أكثر من دمية في يد الرئيس ترمب».

وكان وارش قد أخبر أعضاء مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي أنه لم يعد البيت الأبيض مطلقاً بخفض أسعار الفائدة، وتعهد بأن يكون «لاعباً مستقلاً» إذا جرى تثبيته. وقبل ساعات من ذلك، سُئل ترمب في مقابلة مع «سي إن بي سي» عما إذا كان سيُصاب بخيبة أمل إذا لم يقم وارش بخفض الفائدة فوراً، فأجاب الرئيس: «نعم، سأصاب بخيبة أمل».

خلفية الصراع: ترمب وباول

وسعى ترمب لشهور إلى الضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة، ووصل الأمر إلى حد إهانة باول وتهديده بالإقالة. وفي يوليو (تموز) الماضي، زار ترمب مبنى «الفيدرالي»، وصرح أمام الكاميرات بأن التجديدات ستُكلف 3.1 مليار دولار، وهو ما صححه باول فوراً، مشيراً إلى أن أرقام الرئيس غير دقيقة.

وتُعد التحقيقات مع باول واحدة من عدة تحقيقات أجرتها وزارة العدل ضد من يُعدّون خصوماً لترمب، بمن في ذلك مدعية عام نيويورك ليتيشا جيمس، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، وهي تحقيقات لم تنجح في إثبات سلوك إجرامي حتى الآن.

المسار المقبل

حتى بعد تعيين رئيس جديد لـ«الاحتياطي الفيدرالي»، يمكن لباول اختيار البقاء في مجلس المحافظين لإنهاء فترته التي تستمر حتى يناير (كانون الثاني) 2028، وهو قرار صرح باول بأنه لم يتخذه بعد.

يُذكر أن كيفين وارش هو ممول وعضو سابق في مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي»، وقد رشحه ترمب للمنصب في يناير الماضي.


العراق يدرس مشروعاً لتأمين نقل النفط عبر موانئ تركية وسورية وأردنية

خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)
خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)
TT

العراق يدرس مشروعاً لتأمين نقل النفط عبر موانئ تركية وسورية وأردنية

خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)
خط أنابيب بين العراق وتركيا داخل محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق (رويترز)

صرح رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، الأحد، بأن مشروع خط أنابيب النفط «بصرة - حديثة - متعدد الاتجاهات» سيضمن المرونة في نقل النفط الخام باتجاه موانئ جيهان التركي وبانياس السوري والعقبة الأردني، وتوفير المرونة لتغذية مصافي الوسط والشمال ورفع قدراتها الإنتاجية في مختلف الظروف.

وأكد السوداني، خلال اجتماع كبار مساعديه في وزارتي النفط والصناعة لمتابعة مشروع خط أنابيب النفط «بصرة - حديثة - متعدد الاتجاهات»، أن المشروع حين جرى طرحه مثل «استشرافاً استباقياً للظروف الحالية الإقليمية وتداركاً لاحتمالية تعرقل مسارات التصدير الحالية، فضلاً عن أهميته في استدامة ثروة العراق النفطية والحفاظ على مصادر الطاقة وزخم عجلة التنمية الاقتصادية الوطنية».

ووجه السوداني بتشكيل «هيئة خاصة لتنفيذ المشروع برئاسة وكيل وزارة النفط وعضوية مستشاري رئيس الوزراء المختصين والمديرين العامين المعنيين في وزارتي النفط، والصناعة والمعادن».

وحسب بيان للحكومة العراقية، قدم وزيرا النفط والصناعة والمعادن شرحاً مفصلاً عن المشروع والتحديات التي واجهته خلال المرحلة الماضية، وآليات المعالجة وتسريع وتيرة العمل، فضلا عن عرض لإجراءات متابعة عقدي التنفيذ، الأول الموقع في 11 أغسطس (آب) 2024 بين شركة نفط البصرة وشركة المشاريع النفطية في وزارة النفط، والثاني الموقع في السابع من يناير (كانون الثاني) 2025 بين شركة المشاريع النفطية والشركة العامة للحديد والصلب في وزارة الصناعة والمعادن.

كما شهد الاجتماع بحث التفاصيل الفنية للمشروع الاستراتيجي المهم، حيث جرى إقرار تمويل المشروع بتخصيص مبلغ مليار و500 مليون دولار خلال العام الحالي تمول بموجب الاتفاق العراقي الصيني، علماً أن التكلفة الإجمالية التخمينية للمشروع تصل إلى خمسة مليارات دولار.

يشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، أدى إلى تعطل تدفقات النفط من منطقة الخليج، ما انعكس بشكل مباشر على صادرات دول المنطقة والعراق الذي يعتمد بصورة كبيرة على الموانئ الجنوبية المرتبطة بهذا الممر الحيوي.


بين ضغط الأسواق وقلق الطاقة... هل يرفع بنك إنجلترا الفائدة الخميس؟

بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)
بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)
TT

بين ضغط الأسواق وقلق الطاقة... هل يرفع بنك إنجلترا الفائدة الخميس؟

بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)
بنك إنجلترا في مدينة لندن (د.ب.أ)

يجد بنك إنجلترا نفسه في موقف لا يحسد عليه مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر في 30 أبريل (نيسان) الحالي. فبينما بدأت الأسواق المالية في تسعير زيادتين محتملتين لأسعار الفائدة قبل نهاية العام، يواجه محافظ البنك، أندرو بايلي، معضلة الموازنة بين كبح توقعات التضخم التي أججتها حرب الشرق الأوسط، وبين تجنب الانجرار وراء اندفاع الأسواق الذي قد لا يعكس الحقائق الاقتصادية على الأرض.

الأسواق ترفع سقف توقعاتها

عادت الأسواق المالية لترفع سقف توقعاتها، حيث تُسعّر حالياً زيادتين لأسعار الفائدة في المملكة المتحدة هذا العام. ورغم أن المحافظ بايلي كان قد صرّح سابقاً بأن المستثمرين «يسبقون أنفسهم»، فإن البنك يبدو متردداً في توجيه رسالة صد قوية ضد هذه التوقعات في الوقت الراهن. ويعود هذا التردد إلى حالة «عدم اليقين المطلق» التي تفرضها الأزمة المستمرة في مضيق هرمز، حيث يدرك صانعو السياسة أن طول أمد الاضطرابات في سلاسل التوريد سيؤدي حتماً إلى تداعيات تضخمية غير متوقعة.

معضلة الغاز والنفط

على عكس الأزمات السابقة، يراقب بنك إنجلترا أسعار الغاز الطبيعي باهتمام يفوق مراقبته لأسعار النفط؛ إذ يمثل الغاز نقطة الضعف الأكبر للاقتصاد البريطاني كونه المحرك الرئيسي لفواتير التدفئة والكهرباء. ورغم بقاء أسعار الغاز في مستويات مريحة وقريبة من مستويات ما قبل الحرب، فإن القلق يتركز حول السلوك السعري للشركات. فبينما ارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين، لا تزال توقعات نمو الأجور، المحرك الحقيقي للتضخم المستدام، مستقرة، مما يمنح البنك فرصة لالتقاط الأنفاس قبل اتخاذ أي خطوة تصعيدية.

انقسام مرتقب

من المتوقع أن يشهد اجتماع الخميس المقبل عودة الانقسامات التقليدية داخل لجنة السياسة النقدية. وبعد حالة الوحدة النادرة في الاجتماعات السابقة، يرجح المحللون تصويتاً بنسبة 8 إلى 1 لصالح تثبيت الفائدة عند 3.75 في المائة. ومن المتوقع أن يخرج كبير الاقتصاديين، هيو بيل، عن الإجماع ليصوت لصالح رفع الفائدة، في حين قد تنضم إليه أصوات متشددة أخرى مثل ميغان غرين أو كاثرين مان في المطالبة بلهجة أكثر صرامة للحفاظ على استقرار الأسعار، خصوصاً مع ترقب بيانات التضخم لشهر أبريل التي ستصدر في مايو (أيار) المقبل.

شبح «داونينغ ستريت»

لا تقتصر تحديات البنك على الأرقام الاقتصادية فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي المتقلب في وستمينستر. ومع تزايد الحديث عن احتمالات تغيير القيادة في الحكومة البريطانية، تخشى الأسواق من أي تدخلات مالية مفاجئة أو تغيير في قواعد الاقتراض قد تضطر البنك المركزي إلى تشديد سياسته النقدية بشكل قسري. ويمثل التحذير المبطن الذي وجهه البنك للمشرعين في مارس (آذار) الماضي إشارة واضحة بأن أي توسع مالي غير مدروس سيقابله رفع في تكاليف الإقراض.

في نهاية المطاف، يبدو أن بنك إنجلترا سيفضل الإبقاء على خياراته مفتوحة في اجتماع الأسبوع المقبل. سيعمل البنك على تجنب القيام بأي خطوة تزيد من رهان الأسواق على رفع الفائدة، وفي الوقت ذاته، لن يحاول بجدية إقناع الأسواق بخفض تلك الرهانات، بانتظار اتضاح الرؤية الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ورغم ضجيج التوقعات، تظل الرؤية التحليلية الأرجح هي بقاء الفائدة عند مستواها الحالي البالغ 3.75 في المائة طوال عام 2026، ما لم تحدث قفزات مفاجئة وغير منضبطة في أسعار الطاقة.