دراسة تكشف عن «الجاني الحقيقي» وراء مرض ألزهايمر

دراسة تكشف عن «الجاني الحقيقي» وراء مرض ألزهايمر

تراكم بروتين «تاو» يؤدي إلى تسمم الألياف العصبية
الأربعاء - 14 جمادى الأولى 1436 هـ - 04 مارس 2015 مـ

بدأ الباحثون في مرض ألزهايمر بجامعة هارفارد لأول مرة في إجراء فحوص على مخ أشخاص في المراحل الأولى من المرض بحثا عن بروتين مميز يسمى «تاو» يؤدي تراكمه إلى تسمم الألياف العصبية.
تجئ هذه الفحوص ضمن أول تجربة إكلينيكية مصممة لتحديد ومعالجة من هم في مراحل المرض الأولى قبل بدء فقدان الذاكرة، حسب «رويترز».
والمرضى المشاركون في هذه الدراسة لديهم أيضا تراكمات من بروتين آخر يسمى «بيتا أمايلويد» مرتبط أيضا بالإصابة بنفس المرض. وأصيب بألزهايمر خمسة ملايين أميركي ومن المتوقع ارتفاع الرقم إلى 16 مليونا بحلول عام 2050.
وقالت رايسا سبيرلنغ من مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، والتي تشرف على الدراسة التي شملت ألف مريض، إن بروتين «تاو» موجود بصورة طبيعية وبكميات ضئيلة لدى الأصحاء فوق 70 عاما من العمر، لكنه يكون عادة موجودا بمنطقة محددة من المخ تسمى الفص الصدغي الأوسط.
لكن في حالة وجود بروتين «بيتا أمايلويد» فإنه يسمح بدرجة ما بفتح الباب لانتشار بروتين «تاو» إلى مناطق أخرى بالمخ مما يؤدي إلى انتشار موت الخلايا وتدهور الوظائف الإدراكية.
وقال كيث جونسون، مدير مركز التصوير الجزيئي للأعصاب بمستشفى ماساتشوستس العام الذي يشرف على القسم الخاص بالتصوير في التجربة: «(تاو) هو الجاني الحقيقي على خط الجبهة الذي يسبب تدمير المخ. إن إمكان رصده في البشر الأحياء يمثل طفرة». وتتضمن الدراسة تقديم علاجات لإزالة بروتين «بيتا أمايلويد» من المخ على أمل كبح جماح بروتين «تاو».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة