توجيه الاتهام للمشتبه به في تفجيري بوسطن بعد استجوابه كتابيا

رصاصة دخلت فمه وخرجت من عنقه

توجيه الاتهام للمشتبه به في تفجيري بوسطن بعد استجوابه كتابيا
TT

توجيه الاتهام للمشتبه به في تفجيري بوسطن بعد استجوابه كتابيا

توجيه الاتهام للمشتبه به في تفجيري بوسطن بعد استجوابه كتابيا

قال مسؤول في محكمة اتحادية إن مسؤولين أميركيين وجهوا التهم إلى المشتبه به في تفجيري ماراثون بوسطن، جوهر تسارنايف، الذي لا يزال راقدا في المستشفى، بتهمة حيازة اسلحة دمار شامل أمس.
وقال جاري ونتي المسؤول التنفيذي بمحكمة الاستئناف الأميركية الخاصة بالدائرة الأولى: «قُدم بلاغ», مضيفا أن أحد قضاة التحقيق حضر توجيه الاتهام لتسارنايف في سريره بالمستشفى.
وأنهى اعتقال تسارنايف، مساء الجمعة، ملاحقة أدت فعليا إلى إغلاق مدينة بوسطن لنحو 20 ساعة. وأعلن مقتل شقيقه الأكبر تامرلان تسارنايف (26 عاما)، الذي يشتبه في أنه نفذ معه التفجيرين، بعد اشتباك مع الشرطة، يوم الخميس.
ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كان المشتبه بهما تصرفا بشكل فردي. وقال مفوض شرطة بوسطن إد ديفيز إنه مقتنع بأن الشقيقين تسارنايف هما الجانيان الأساسيان.
وقال لقناة «سي إن إن»، أول من أمس: «أنا واثق بأنهما كانا الفاعلين الرئيسين في العنف الذي حدث».
وأضاف أن المحققين اكتشفوا 4 عبوات ناسفة لم تنفجر على الأقل، إحداها تشبه القنبلتين اللتين كانتا في شكل أواني طهي تعمل بالضغط، وانفجرتا في ماراثون بوسطن، وأنهم يعتقدون أن المشتبه بهما كانا يخططان لهجمات أخرى.
من جهته قال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض أن المشتبه به في تفجيري بوسطن سيمثل أمام محكمة مدنية أميركية وليس {كمقاتل عدو} أمام محكمة عسكرية. واضاف ان المحققين حصلوا على معلومات مهمة من المشتبه به خلال التحقيقات قبل توجيه الاتهام اليه .
وبمجرد أن أعلن الأطباء عودة الوعي إلى جوهر تسارنايف، شقيق تامرلان الأصغر، المتهمين بتنفيذ الهجوم في سباق بوسطن قبل أسبوع، تجمع عدد كبير من المحققين حوله في غرفة العناية المكثفة. وقالت مصادر أميركية إن جوهر لا يقدر على الكلام، لكنه استطاع أن يقرأ أسئلة المحققين، ويرد عليها كتابة. وقال الأطباء إن إصابته لا تزال خطيرة، لأن رصاصة دخلت فمه، وخرجت من عنقه، بالإضافة إلى رصاصة أخرى أصابت رجله.
وقال توماس مانينو، عمدة بوسطن: «لا نعرف هل إذن سنقدر، أبدا، الحصول على أجوبة كافية من هذا الشخص». وكان جوهر، البالغ من العمر 19 عاما، نقل إلى المستشفى بعد مطاردة استمرت 24 ساعة، قتل خلالها شقيقه الأكبر تامرلان. وكان الانفجار، مع نهاية ماراثون بوسطن، قتل ثلاثة أشخاص وأصاب 180 آخرين بجروح. وقال تلفزيون «إن بي سي»، على لسان مسؤولين في مكتب التحقيق الاتحادي (إف بي آي)، إن جوهر لم يقدر على الكلام، لكنه يرد كتابة على أسئلة المحققين.
وقال تلفزيون «إيه بي سي»، على لسان مصدر في شرطة بوسطن، إن جوهر «يرد خطيا بشكل متقطع».
وقال قائد شرطة بوسطن، إد ديفيس، في مقابلة مع تلفزيون «سي بي إس»، إن الشقيقين كانا مجهزين لتنفيذ هجوم آخر بواسطة «عبوات ناسفة يدوية الصنع». وكانا ألقيا «قنابل يدوية» على الشرطيين في ضاحية كمبردج، حيث قتل واحد، وأصيب الثاني بجروح خطرة.
وقالت مصادر إخبارية أخرى، تعليقا على إصابة جوهر في عنقه، إنه ربما حاول الانتحار بإطلاق رصاصة في فمه. ويعالج جوهر في نفس المستشفى الذي نقل إليه ضحايا هجوم بوسطن. ومن بين 180 جريحا، يبقى نحو 57 شخصا في المستشفى، منهم اثنان في حالة خطرة.
قالت السلطات الفيدرالية الأميركية إنها بصدد التحضير لتوجيه اتهام رسمي للمشتبه فيه جوهر تسارنايف بعد الكشف عن تفاصيل القبض عليه، وإذا أدين تسارنايف باستخدامه السلاح بغرض التدمير الشامل، وقتل أكبر عدد من الأبرياء، فإنه سيواجه تهمة الإعدام. ولم يعرف سبب تفجيرات بوسطن، إلا أن الشقيقين تسارنايف اللذين يتهمان بتدبيرها ينتميان أصلا إلى الشيشان، جنوب روسيا، وكانا يعيشان في الولايات المتحدة الأميركية منذ 10 سنوات.
ونقلت محطة «إي بي سي» عن مصادر في الشرطة، فضلت عدم الكشف عن اسمها، أنه رد «بشكل متقطع»، كتابيا على أسئلة المحققين حول احتمال وجود شركاء محتملين في الاعتداء، أو وجود قنابل لم تنفجر. وذكرت شبكتا «إي بي سي» و«إن بي سي» الإخباريتان في وقت متأخر من مساء أول من أمس أن المشتبه فيه جوهر تسارنايف، (19 عاما)، كان مستيقظا ويرد كتابة على أسئلة وجهتها له السلطات، بعدما ظل مخدرا لمدة يومين في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن.
وقالت مصادر إخبارية أخرى، من بينها «سي إن إن»، إن تسارنايف الذي أصيب بطلق ناري في الحلق والساق قبل إلقاء القبض عليه - ما زال تحت تأثير المخدر في وحدة الرعاية المركزة، وإنه يتنفس عن طريق أنبوب أسفل حلقه. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، على لسان مسؤولين وخبراء قانونيين، إن جوهر «لن يتمتع لبضعة أيام بالحقوق المعروفة بـ(حقوق ميراندا)». هذه هي حقه في أن يحذر، قبل التحقيق معه، بأنه يقدر على الحصول على محام، وحقه بأنه يقدر على رفض الحديث إلى الشرطة حتى يحصل على محام، وحقه في طلب محاكمة عادلة. وقال مسؤول في شرطة مكافحة الإرهاب المدربين على استجواب الموقوفين، إن المراحل الأولى من استجوابات الشرطة «ذات أهمية كبرى».
وإن الشرطة تريد معرفة ما إذا كان هناك آخرون تعاونوا معهما، وخاصة عناصر خارجية، سواء جماعات إرهابية في الشيشان، أو تنظيم القاعدة. ودعا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين اعتبار جوهر «عدوا مقاتلا»، رغم حصوله على الجنسية الأميركية عام 2012. حسب هذا التوصيف الذي يطلق على معتقلي غوانتانامو، يمكن توقيف شخص لفترة غير محددة من دون محاكمته، أو إحالته إلى محكمة عسكرية.
وقال السيناتور ليندسي غراهام، في تلفزيون «سي إن إن»: «إن هذا التصنيف يهدف فقط إلى الحصول على معلومات مفيدة في مكافحة الإرهاب. لكن من دون استعمال التصنيف ضده خلال محاكمته» أمام محكمة اتحادية. وأضاف غراهام: «سيحظى (جوهر) بحقه في محاكمة عادلة». لكن، شدد غراهام على أنه «ينبغي أن نتمكن من استجوابه للكشف عن أي اعتداءات مستقبلية، أو تنظيمات إرهابية قد يكون يعلم بها». في نفس الوقت، انتقد قادة في الكونغرس «إف بي آي» لأنه لم يراقب تامرلان بعد عودته إلى بوسطن من الشيشان في يوليو (تموز) سنة 2012. وقال السيناتور الديمقراطي تشارلز شومر، في غضب: «توجد أسئلة كثيرة تنتظر أجوبة. لماذا لم يستجوب عند عودته؟ وما الذي حصل في الشيشان وجعله متطرفا؟»، وقال غراهام إن «إف بي آي» أغفل مراقبة عناصر قريبة من تامرلان، وكان يمكن أن تنبه إلى تطرفه. وأشار غراهام إلى أن تامرلان «كان يدخل إلى مواقع في الإنترنت تتحدث عن قتل أميركيين. وكان يعبر بشكل واضح عن أفكار متطرفة. وزار مناطق تشهد تطرفا (إسلاميا)».

وأنهى اعتقال تسارنايف مساء الجمعة ملاحقة أدت فعليا إلى غلق مدينة بوسطن لنحو عشرين ساعة. وأعلن مقتل شقيقه الأكبر تيمورلنك تسارنايف، (26 عاما)، الذي يشتبه في أنه نفذ معه التفجيرين بعد اشتباك مع الشرطة يوم الخميس. ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كان المشتبه فيهما تصرفا بشكل فردي.
وقال مفوض شرطة بوسطن، إد ديفيز، إنه مقتنع بأن الشقيقين تسارنايف هما الجناة الأساسيين.
وقال لقناة «سي إن إن» أول من أمس: «أنا واثق بأنهما كانا الفاعلين الرئيسين في العنف الذي حدث».
وأضاف أن المحققين اكتشفوا أربع عبوات ناسفة لم تنفجر على الأقل؛ إحداهما تشبه القنبلتين اللتين كانتا في شكل أواني طهو تعمل بالضغط وانفجرتا في ماراثون بوسطن، وأنهم يعتقدون أن المشتبه فيهما كانا يخططان لهجمات أخرى. ولا يزال الكثير من اهتمام المحققين ينصب على زيارة تيمورلنك لروسيا العام الماضي وما إذا كان انفصاليون شيشان أو إسلاميون متشددون في الشيشان قد أثروا أو ساعدوا في شن الهجمات. وكان الشقيقان هاجرا إلى الولايات المتحدة قبل عشر سنوات من جمهورية داغستان ذات الأغلبية المسلمة في منطقة جبال شمال القوقاز الروسية.
والشقيقان متهمان بزرع ونسف عبوتين ناسفتين قرب خط النهاية في ماراثون بوسطن يوم الاثنين الماضي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 170 آخرين.
وكانت المحامية كارمن أورتيز، ممثلة الادعاء الاتحادية في منطقة بوسطن، تعد اتهامات جنائية أمس ضد تسارنايف الأصغر، الذي حصل على الجنسية الأميركية، وفقا لديفيز. ولم يتضح ميعاد توجيه الاتهامات للمشتبه فيه، لكن ذلك قد يكون (أمس).
وقال مصدر في إنفاذ القانون إن تيمورلنك سافر إلى موسكو في يناير (كانون الثاني) من عام 2012 وقضى ستة أشهر في داغستان. وذكر جيران في ماخاتشكالا عاصمة المنطقة أنه لم يظهر كثيرا وقضى وقته في الصيف الماضي في مساعدة والده في تجديد شقة.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.