سفارة كوريا الجنوبية لـ(«الشرق الأوسط»): رئيسة البلاد تزور السعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي

إطلاق استثمارات بالبتروكيماويات والطاقة الشمسية والطيران

سفارة كوريا الجنوبية لـ(«الشرق الأوسط»): رئيسة البلاد تزور السعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي
TT

سفارة كوريا الجنوبية لـ(«الشرق الأوسط»): رئيسة البلاد تزور السعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي

سفارة كوريا الجنوبية لـ(«الشرق الأوسط»): رئيسة البلاد تزور السعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي

قال لـ«الشرق الأوسط»، بيونج كيون جون الملحق التجاري بالسفارة الكورية الجنوبية بالرياض، إن زيارة باك كون هيه رئيسة بلاده اليوم الثلاثاء للرياض، تأتي في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين على الصعد كافة، مشيرا إلى أهمية مكانة السعودية في المنطقة إقليميا ودوليا. وأكد جون أن بلاده تتطلع لزيادة التبادل التجاري الذي تجاوز الـ40 مليار دولار، في ظل مساع لتعزيز شراكات ذكية في عدد من الاستثمارات ذات القيمة الإضافية. ولفت جون إلى أن الاستثمارات المشتركة تتركز في مجالات البتروكيماويات والطاقة الشمسية وصناعة الطيران وتقنية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، فضلا عن مجالات أخرى كالتعليم، مشيرا إلى أن سيول تستثمر - حاليا - في المدن والمناطق الصناعية بالسعودية.
من ناحيته، أكد لـ«الشرق الأوسط»، الدكتور دون هوون كيم رئيس المعهد الكوري للاقتصاد الصناعي والتجارة، أن التعاون الاقتصادي بين الرياض وسيول ينمو بشكل متسارع خلال الأعوام الـ10 الأخيرة.
ولفت إلى أن السعودية مهتمة بنقل المعرفة التقنية الصناعية الكورية بشكل كبير، بينما تعتمد كوريا على السعودية فيما يتعلق بالنفط والطاقة، مشيرا إلى أنهما قطعا شوطا كبيرا في سبيل التعاون الاقتصادي والصناعي في أكثر من مجال.
من جهته، أكد الدكتور عبد الرحمن باعشن رئيس مركز الشروق للدراسات بجازان غرب السعودية، أن هناك فرصة للجمع بين متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على النمو، والمعرفة الكورية، مشيرا إلى أن ذلك سينعكس على مصلحة البلدين الاقتصادية.
وأوضح باعشن أن تعزيز العلاقات بين البلدين من شأنه أن يعزز الاقتصاد العالمي من حيث التطور واستدامة التنمية، مبينا أن الاستثمار في السعودية واعد جدا، مشيرا إلى توافر إمكانية التركيز على خبرتها في الاقتصاد القائم على المعرفة. ولفت إلى أن السعودية عازمة على المضي قدما في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع كوريا الجنوبية، مبينا أن سيول وجهة استراتيجية للاستثمار في المجالات التقنية والرعاية الصحية والمستشفيات وغيرها من القطاعات الخدمية.
يشار إلى أن مجلس الغرف السعودية ينظم يوم غد الأربعاء «ملتقى الأعمال السعودي الكوري»، وذلك بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية الكورية بالرياض، الذي تحضره باك كون هيه رئيسة كوريا الجنوبية، بجانب أكثر من 100 رجل أعمال كوري، يمثلون كبريات الشركات في مختلف المجالات. ويبحث الملتقى سبل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين السعودية وكوريا الجنوبية وآليات دعمها، في ظل توقعات بأن يشهد العام المقبل مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين.
من جهته، أكد الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس الغرف السعودية أن حضور باك كون هيه رئيسة كوريا الجنوبية سيعزز فعاليات ملتقى الأعمال السعودي الكوري، الذي يشكل خطوة مهمة باتجاه بناء جسور العلاقات المتميزة بين البلدين على حد تعبيره.
وأوضح أن البلدين قطعا شوطا كبيرا في تحقيق المصالح المشتركة للقطاعات الاقتصادية، منوها بالتطور الذي تشهده العلاقات السعودية الكورية، لا سيما في المجال الاقتصادي، مثمنا في ذلك دعم حكومتي البلدين في تعزيز ودعم العلاقات الاقتصادية والتجارية. ولفت إلى أن العلاقات السعودية - الكورية، تحتل اهتماما خاصا في أجندة عمل مجلس الغرف السعودية، تمشيا مع رغبة القيادة السياسية في البلدين الصديقين وتطلعات قطاعي الأعمال السعودي والكوري نحو الاستفادة من فرص الشراكة المتاحة في القطاعات التجارية كافة، وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة، بما يعود بالنفع على الجانبين. وأبان الزامل أن تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، يعد جزءا أصيلا في العلاقات السعودية - الكورية المتميزة على حد تعبيره، مبينا أن البلدين يسعيان إلى تطويره بشكل مستمر سواء على المستوى التجاري أو المستوى الاستثماري، بما يحقق مصالح البلدين الصديقين.
ونوه الزامل إلى أن كوريا الجنوبية تعد رابع أهم شريك تجاري للسعودية، سواء على مستوى الواردات أو الصادرات، حيث بلغت قيمة الصادرات السعودية لكوريا، ما يزيد على 35 مليار دولار عام 2013، بينما بلغت الواردات نحو 10 مليارات دولار للعام ذاته.



«مايكروسوفت» لـ «الشرق الأوسط»z : الذكاء الاصطناعي السعودي يعادل النفط

تُعد السعودية من أوائل الدول التي تبني بنى تحتية سحابية وسيادية متقدمة ما يمكّنها من تطوير وابتكار تقنيات جديدة وليس فقط استهلاكها (غيتي)
تُعد السعودية من أوائل الدول التي تبني بنى تحتية سحابية وسيادية متقدمة ما يمكّنها من تطوير وابتكار تقنيات جديدة وليس فقط استهلاكها (غيتي)
TT

«مايكروسوفت» لـ «الشرق الأوسط»z : الذكاء الاصطناعي السعودي يعادل النفط

تُعد السعودية من أوائل الدول التي تبني بنى تحتية سحابية وسيادية متقدمة ما يمكّنها من تطوير وابتكار تقنيات جديدة وليس فقط استهلاكها (غيتي)
تُعد السعودية من أوائل الدول التي تبني بنى تحتية سحابية وسيادية متقدمة ما يمكّنها من تطوير وابتكار تقنيات جديدة وليس فقط استهلاكها (غيتي)

قال رئيس «مايكروسوفت» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، نعيم يزبك، إن السعودية تنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه مورداً استراتيجياً «يعادل النفط تاريخياً»، في خطوة تعكس التوجه الجذري للمملكة نحو بناء اقتصاد معرفي ضمن «رؤية 2030». وأوضح، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن المملكة تتصدر المشهد التقني الإقليمي ضمن «رؤية 2030»، حيث تحوّلت إلى محور رئيسي في الذكاء الاصطناعي والبنى السحابية السZيادية، لتصبح جزءاً من الابتكار العالمي وليست مجرد مستورد للتقنية. وأكد أن المملكة تعمل على تطوير قدراتها المحلية، وتعزيز السيادة التقنية، وبناء منظومة بيانات ضخمة ونظيفة لدعم الابتكار، مع تحديث الأنظمة التشريعية لمواكبة التحولات.

وكشف عن أن الشركة تجهز لإطلاق مركزها السحابي بالدمام في عام 2026، ما يعد ركيزة أساسية لتحويل المملكة إلى محور رئيسي في الذكاء الاصطناعي والبنى السحابية السيادية.


الأسواق الخليجية تُغلق مرتفعة وسط صعود النفط وتوقعات «الفيدرالي»

مستثمران يتابعان شاشات التداول في سوق قطر (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في سوق قطر (رويترز)
TT

الأسواق الخليجية تُغلق مرتفعة وسط صعود النفط وتوقعات «الفيدرالي»

مستثمران يتابعان شاشات التداول في سوق قطر (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في سوق قطر (رويترز)

أغلقت الأسواق الخليجية، اليوم، على ارتفاع جماعي في جلسة شهدت أداءً إيجابياً لعدد من المؤشرات الرئيسية، مدعومة بتفاؤل المستثمرين حيال أسعار النفط وترقب قرار «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي بشأن الفائدة.

وارتفع مؤشر «تداول» السعودي بنسبة 0.05 في المائة، في حين سجّل مؤشر بورصة قطر تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.08 في المائة. كما صعد مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.35 في المائة، وارتفع مؤشر بورصة البحرين بنسبة 0.30 في المائة، في حين حقق سوق مسقط للأوراق المالية مكاسب بلغت 0.94 في المائة.

ويترقب المستثمرون قرار اجتماع «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي المزمع يومي الثلاثاء والأربعاء، الذي قد يشهد خفض الفائدة للمرة الثالثة هذا العام لدعم سوق العمل المتباطئة، أو الإبقاء عليها مرتفعة لمواجهة التضخم الذي لا يزال أعلى من المستهدف البالغ 2 في المائة.

وشهدت الجلسة تداولات متوسطة؛ حيث ركّز المستثمرون على تأثير أسعار النفط وقرارات السياسة النقدية الأميركية على الأسواق الإقليمية.


«منتدى أعمال الشرق الأوسط وأفريقيا - الهند» يبحث في الرياض الشراكات الاستراتيجية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

«منتدى أعمال الشرق الأوسط وأفريقيا - الهند» يبحث في الرياض الشراكات الاستراتيجية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

في خطوة لافتة لتعزيز الروابط الاقتصادية والمهنية بين ثلاث قارات حيوية، تستعد شركات محاسبة وخدمات مهنية سعودية لاستضافة وفد دولي من أعضاء شبكة «ألينيال غلوبال» (Allinial Global) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند، في «منتدى أعمال الشرق الأوسط وأفريقيا – الهند 2025»، المنوي عقده في العاصمة الرياض.

هذا المنتدى الذي يُعقَد على مدى يومين في العاصمة السعودية في 8 و9 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، تحت شعار: «البحث العالمي – القوة المحلية»، صُمم ليكون منصة ديناميكية تهدف إلى إبرام الشراكات الاستراتيجية وتعزيز فرص النمو. كما أنه يُعدّ حدثاً رئيسياً لربط شركات المحاسبة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند بهدف الاستفادة من المواهب المحاسبية المتنامية.

ويجمع المنتدى أعضاء شبكة «ألينيال غلوبال» في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند لاستكشاف سبل جديدة للنمو في مجالات التجارة، والمواهب، والخدمات الاستشارية.

و«ألينيال غلوبال» هي جمعية دولية رائدة للشركات المستقلة في مجال المحاسبة والاستشارات الإدارية تضم 270 شركة عالمية بإيرادات إجمالية 6.76 مليار دولار. وتهدف إلى تزويد الشركات الأعضاء بالموارد والفرص اللازمة لخدمة عملائها على نطاق عالمي. ولا تعمل «ألينيال غلوبال» كشركة محاسبة واحدة، بل كمظلة تعاونية؛ حيث تساعد الشركات الأعضاء على الحفاظ على استقلاليتها، مع توفير وصول شامل إلى الخبرات، والمعرفة الفنية، والتغطية الجغرافية في جميع أنحاء العالم، من خلال شبكة موثوقة من المهنيين.

تتصدر الاستضافة في الرياض مجموعة من الشركات السعودية الأعضاء في شبكة «ألينيال غلوبال»، وهي: شركة «علي خالد الشيباني وشركاه (AKS)» وشركة «سلطان أحمد الشبيلي - محاسبون قانونيون»، و«الدار الدولية للاستشارات في الحوكمة»، وشركة «الدليجان للاستشارات المهنية».

وتتضمن أبرز فعاليات البرنامج عرضاً للرؤى العالمية حول مهنة المحاسبة والاستشارات يقدمه الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة، توني ساكري، واستعراض لقدرات الشركات الأعضاء في المناطق الثلاث مع التركيز على بناء الشراكات والتعاون، وتعزيز فرص التواصل بين المشاركين من خلال مناقشات تفاعلية وجولات ثقافية اختيارية.