10 لاعبين معارين يعودون إلى الدوري الإنجليزي بآمال كبيرة

من أوليفر سكيب... مروراً بهارفي إليوت... وصولاً إلى ويليام صليبا

من اليمين: ويليام صليبا وهارفي إليوت وأوليفر سكيب (غيتي)
من اليمين: ويليام صليبا وهارفي إليوت وأوليفر سكيب (غيتي)
TT

10 لاعبين معارين يعودون إلى الدوري الإنجليزي بآمال كبيرة

من اليمين: ويليام صليبا وهارفي إليوت وأوليفر سكيب (غيتي)
من اليمين: ويليام صليبا وهارفي إليوت وأوليفر سكيب (غيتي)

مع انتهاء الموسم الحالي، سيفكر اللاعبون المعارون في جميع أنحاء أوروبا في مستقبلهم خلال الموسم الجديد. وسعى هؤلاء اللاعبون لإثبات أنفسهم بعد رحيلهم عن أنديتهم الأصلية، ونجح كثير منهم في تحقيق نجاحات ملحوظة في الأندية التي أعيروا إليها وتقديم مستويات جيدة. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 لاعبين يعودون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز على أمل تعزيز مكانتهم في الفريق الأول لأنديتهم الأصلية.

1- أوليفر سكيب (العودة إلى توتنهام من نوريتش سيتي)

بعد تعرضه لإصابة في الأسبوع الأخير من الموسم، أضاع أوليفر سكيب فرصة الظهور في جميع المباريات الـ46 التي لعبها نوريتش سيتي خلال الموسم الذي شهد حصوله على لقب دوري الدرجة الأولى والتأهل للدوري الإنجليزي الممتاز. لكن المستويات الممتازة التي قدمها سكيف مع نوريتش سيتي هذا الموسم جعلته محط أنظار كثير من الأندية. لقد أنهى نوريتش سيتي الموسم بأعلى نسبة استحواذ على الكرة (58.3 في المائة)، وأفضل نسبة نجاح تمرير (82.8 في المئة) في دوري الدرجة الأولى. وقد لعب سكيب دوراً كبيراً في ذلك، حيث تصدر قائمة لاعبي خط الوسط في دوري الدرجة الأولى من حيث عدد التمريرات الدقيقة (2.208 تمريرة). ومن المرجح أن يشهد توتنهام عملية إصلاح وإعادة بناء أخرى هذا الصيف، لكن إذا كان النادي يتطلع حقاً لتدعيم خط وسطه، فيتعين عليه أن يوفر أمواله ويركز على تطوير قدرات هذا اللاعب الرائع البالغ من العمر 20 عاماً وإعطائه فرصة أكبر للمشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق.

2- ريان سيسيغنون (العودة إلى توتنهام من هوفنهايم)

لم يقدم ريان سيسيغنون، وهو لاعب شاب آخر معار من توتنهام، مستويات قوية مع هوفنهايم مثل تلك التي قدمها سكيب مع نوريتش سيتي هذا الموسم، لكن من المؤكد أن اللعب باستمرار في أحد أقوى الدوريات الأوروبية قد ساعد في تطوير أداء اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً. وقد أسهم سيسيغنون بشكل مباشر في خمسة أهداف بالدوري الألماني الممتاز مع هوفنهايم هذا الموسم، وسجل هدفين. ومن المؤكد أن ذلك سيساعد سيسيغنون في العودة إلى إنجلترا ولديه ثقة كبيرة في قدراته وإمكاناته، وسيدخل في منافسة شرسة مع سيرجيو ريغيلون على حجز مكان في التشكيلة الأساسية لتوتنهام في مركز الظهير الأيسر.

3- مارك جيهي (العودة إلى تشيلسي من سوانزي سيتي)

حسم برنتفورد تأهله إلى الدوري الممتاز بفوزه على سوانزي سيتي 2 - صفر في نهائي ملحق الدرجة الأولى، لينهي انتظاراً دام 74 عاماً. ومع ذلك، استمتع جمهور تشيلسي بما قدمه جيهي في المباراة التي فاز فيها سوانزي سيتي على بارنسلي في الدور نصف النهائي لملحق الصعود. لقد قدم اللاعب الإنجليزي الشاب صاحب الأصول الإيفوارية أداء مثيراً للإعجاب إلى جانب بن كابانجو في الخط الخلفي. وساعد جيهي سوانزي سيتي في الحفاظ على نظافة شباكه في 21 مباراة هذا الموسم، 17 منها جاءت عندما شارك جيهي في التشكيلة الأساسية - ليأتي اللاعب الشاب في صدارة مدافعي دوري الدرجة الأولى في هذا الصدد. وفي ظل اعتماد المدير الفني الألماني توماس توخيل على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي لتشيلسي، فمن الممكن أن يجد جيهي مكاناً له في تشكيلة الفريق.

4- فريدي وودمان (العودة إلى نيوكاسل من سوانزي سيتي)

قدم فريدي وودمان أيضاً مستويات مثيرة للإعجاب خلال فترة إعارته إلى سوانزي سيتي. وقد حافظ حارس المرمى البالغ من العمر 24 عاماً على نظافة شباكه 21 مرة هذا الموسم، أكثر من أي حارس آخر في دوري الدرجة الأولى. كما قدم أداء رائعاً في الدور نصف النهائي لملحق الصعود أمام بارنسلي. ويمتلك نيوكاسل يونايتد حارسين رائعين بالفعل، هما مارتن ديبرافكا وكارل دارلو، لكن كلاهما الآن في الثلاثينات من العمر. وقد يكون من الأفضل للمدير الفني لنيوكاسل، ستيف بروس، أن يبدأ حقبة جديدة في مركز حراسة المرمى من خلال الدفع بوودمان الأصغر سناً.

5 - هارفي إليوت (العودة إلى ليفربول من بلاكبيرن)

عانى بلاكبيرن بشدة هذا الموسم في دوري الدرجة الأولى، حيث احتل المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، بفارق 20 نقطة كاملة عن المراكز المؤهلة للمشاركة في ملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، كان مشجعو ليفربول يراقبون باهتمام المستويات التي قدمها هارفي إليوت مع بلاكبيرن. وقد شارك اللاعب الشاب في التشكيلة الأساسية لبلاكبيرن في 31 مباراة من أصل 46 مباراة لعبها الفريق في الدوري، وقدم سلسلة من العروض الجيدة، وكان عادة ما يشارك في الجهة اليمنى. وصنع إليوت 11 هدفاً هذا الموسم، ليأتي في المركز الثالث ضمن قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للأهداف في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، كما سجل سبعة أهداف. وكان إميليانو بوينديا هو اللاعب الوحيد الذي خلق فرصاً أكثر من إليوت في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، حيث صنع بوينديا 18 فرصة، في حين صنع إليوت 14 فرصة. ومن الواضح أن جمهور ليفربول متحمس لعودة اللاعب الشاب إلى ملعب «آنفيلد» هذا الصيف.

6- رشيد غزال (العائد إلى ليستر سيتي من بشكتاش)

وجد رشيد غزال صعوبة كبيرة في حجز مكان له في تشكيلة ليستر سيتي عند انضمامه للفريق قادماً من موناكو في عام 2018، حيث لم يشارك في التشكيلة الأساسية لليستر سيتي سوى ثماني مرات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسمه الأول مع النادي. وبعد عام على سبيل الإعارة مع فيورنتينا، ترك اللاعب الجزائري بصمة كبيرة هذا الموسم، حيث قاد نادي بشكتاش للحصول على لقب الدوري التركي. وصنع النجم الجزائري 17 هدفاً، وحصل في استفتاء بصحيفة «الغارديان» على أفضل اللاعبين في الدوري التركي الممتاز. وسيعود غزال إلى ليستر سيتي هذا الصيف إذا لم يوافق النادي الإنجليزي على انتقاله بشكل دائم إلى بشكتاش. وفي ظل انتهاء عقد إعارة جنكيز أوندير، قد يكون غزال البديل المناسب للجناح التركي في تشكيلة ليستر سيتي.

7- بيدرو بورو (العودة إلى مانشستر سيتي من سبورتنغ لشبونة)

ما زال بيدرو بورو في منتصف صفقة إعارة لمدة عامين مع نادي سبورتنغ لشبونة، لكن مانشستر سيتي قد يقطع فترة الإعارة ويستعيد اللاعب نظراً للمستويات الرائعة التي يقدمها مع بطل الدوري البرتغالي. وقد شارك اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً في أول مباراة دولية له مع منتخب إسبانيا في وقت سابق من هذا العام، وقد استحق ذلك بكل جدارة. وسيكون هذا الظهير الشاب، الذي يمتلك قدرات هجومية فائقة، إضافة قوية للغاية لمانشستر سيتي، بعد أن سجل ثلاثة أهداف وصنع ثلاثة أهداف أخرى لسبورتنغ لشبونة هذا الموسم. وجاء بورو في المركز الثالث بين جميع لاعبي الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم من حيث التمريرات الحاسمة، بـ51 تمريرة. إن المستويات القوية التي يقدمها المدافع الإسباني أنخلينو بعد انتقاله الدائم إلى لايبزيغ من مانشستر سيتي قد يجعل سيتي يفكر ملياً في كيفية تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواطنه المدافع الإسباني الشاب. ومع وصول كايل ووكر إلى الحادية والثلاثين من عمره، قد يكون بورو خليفته مع السيتيزنز على المدى الطويل.

8 - ديوغو دالوت (العودة إلى مانشستر يونايتد من ميلان)

قال المدير الفني لمانشستر يونايتد، أولي غونار سولسكاير، عن ديوغو دالوت في وقت سابق من هذا العام: «إنه لاعبنا ونتطلع إلى استعادته». لم يكن مانشستر يونايتد بحاجة إلى خدمات الظهير الأيمن البرتغالي بعد التعاقد مع آرون وان بيساكا، وعلى الرغم من أنه قد يجد صعوبة في حجز مكان في التشكيلة الأساسية للفريق لدى عودته، فمن المؤكد أنه سيستفيد كثيراً من المنافسة الشرسة في «أولد ترافورد». وتشير تقارير إلى اهتمام عدد كبير من الأندية بالتعاقد مع دالوت بعد الأداء القوي الذي قدمه مع ميلان، لكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً قد يكون إضافة قوية لمانشستر يونايتد الموسم المقبل.

9- أنغوس غون (العودة إلى ساوثهامبتون من ستوك سيتي)

لم يقدم أليكس مكارثي ولا فريزر فورستر أداء مقنعاً في حراسة مرمى ساوثهامبتون هذا الموسم، لكن هذا لا يعني أن النادي يتعين عليه دخول سوق الانتقالات بقوة من أجل التعاقد مع حارس مرمى جديد. لقد تم قطع فترة إعارة أنغوس غون مع ستوك سيتي بسبب الإصابة التي تعرض لها الحارس في الكاحل الشهر الماضي، ويمكن أن تساعد عودته إلى ساوثهامبتون مرة أخرى في الحصول على فرصة جديدة للمشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق تحت قيادة المدير الفني رالف هاسينهوتل. وبالنظر إلى السجل الدفاعي السيئ لساوثهامبتون هذا الموسم - ويست بروميتش ألبيون هو الفريق الوحيد الذي اهتزت شباكه بأهداف أكثر من ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، حيث استقبلت شباك وست بروميتش ألبيون 76 هدفاً، مقابل 68 هدفاً في شباك ساوثهامبتون - فيتعين على ساوثهامبتون أن يعيد غون ويمنحه فرصة للمشاركة في المباريات.

10- ويليام صليبا (العودة إلى آرسنال من نيس)

عندما انتقل ويليام صليبا إلى آرسنال الصيف الماضي، كان يأمل أن يكون إحدى الركائز الأساسية للمدفعجية في خط الدفاع. ومع ذلك، فشل المدافع الفرنسي في الظهور بأي مباراة تحت قيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، ورحل على سبيل الإعارة إلى نيس الفرنسي في وقت سابق من هذا العام. ولم يقدم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً الأداء المتوقع منه في الدوري الفرنسي الممتاز، لكنه قدرته الفائقة على التمرير وبناء الهجمات من الخلف جذبت أنظار الجميع، حيث وصلت نسبة نجاحه في التمرير إلى 91.3 في المائة، ليأتي في المركز العاشر بين أفضل اللاعبين في هذا الصدد بالدوري الفرنسي الممتاز هذا الموسم. وفي حال استبعاد لاعبي باريس سان جيرمان، سيصعد صليبا إلى المركز الثالث في هذه القائمة. ومع رحيل المدافع البرازيلي المخضرم ديفيد لويز عن ملعب «الإمارات» هذا الصيف، يحتاج آرسنال إلى قلب دفاع آخر لتعويضه، وبالتالي يبدو أن المدافع الفرنسي الشاب هو البديل المثالي، خصوصاً إذا نجح في الحصول على ثقة أرتيتا خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد.


مقالات ذات صلة


إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.