يائير لبيد... نجم تلفزيوني سابق نجح في إقصاء نتنياهو

يائير لبيد (على اليمين) يجلس إلى جوار نفتالي بينيت رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديدة (د.ب.أ)
يائير لبيد (على اليمين) يجلس إلى جوار نفتالي بينيت رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديدة (د.ب.أ)
TT

يائير لبيد... نجم تلفزيوني سابق نجح في إقصاء نتنياهو

يائير لبيد (على اليمين) يجلس إلى جوار نفتالي بينيت رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديدة (د.ب.أ)
يائير لبيد (على اليمين) يجلس إلى جوار نفتالي بينيت رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديدة (د.ب.أ)

نجح يائير لبيد، النجم التلفزيوني السابق، الذي اكتسب مصداقية بعد 10 سنوات على دخوله معترك السياسة، في إقصاء رئيس الوزراء الإسرائيلي المخضرم بنيامين نتنياهو من الحكم، بعد أن جمع أحزاباً من كل التيارات في حكومة واحدة.
حين اعتزل الصحافي السابق العمل التلفزيوني في 2012 لتأسيس حزبه «يش عتيد» (هناك مستقبل)، اتّهمه منتقدوه باستغلال شعبيته كمقدّم برامج ناجح لجذب الطبقة الوسطى، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
بعد نحو 10 سنوات، بلغ لبيد منعطفاً أساسياً في مسيرته السياسية، وأنجز المهمة التي وضعها لنفسه؛ طرد بنيامين نتنياهو المتهم بالفساد، والذي أمضى أطول فترة في رئاسة الوزراء في تاريخ إسرائيل، من السلطة.
وكان الرئيس رؤوفين ريفلين كلفه تشكيل حكومة إثر إخفاق نتنياهو في هذه المهمة. وقد حلّ حزبه الوسطي في المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 مارس (آذار)، وراء الليكود بزعامة نتنياهو، وحصد 17 مقعداً نيابياً. ووقّع في الثاني من يونيو (حزيران) اتفاقاً على تشكيل ائتلاف الحكومي بالتحالف مع 3 أحزاب يمينية، بينها حزب «يمينا» القومي المتطرف، وحزبان يساريان، واثنان من الوسط، وحزب عربي هو الحركة الإسلامية الجنوبية. وحصل هذا الائتلاف اليوم على ثقة الكنيست.
وينص الاتفاق، الذي شكل على أساسه، على أن يتولى رئيس حزب «يمينا» نفتالي بينيت رئاسة الحكومة في مرحلة أولى، ثم يأتي دور لبيد في 2023.
ويسجّل له نجاحه في إقناع حزب عربي لدخول الائتلاف بعد أعمال العنف الأخيرة التي وقعت في الداخل الإسرائيلي بين يهود وعرب، بالتزامن مع التصعيد بين «حركة حماس» التي تسيطر على قطاع غزة والجيش الإسرائيلي. وفي الفترة الأولى، سيكون لبيد وزيراً للخارجية.
وخاض لبيد الانتخابات التشريعية السابقة في مارس (آذار) 2020 ضمن الائتلاف الوسطي «أزرق أبيض» بزعامة الجنرال بيني غانتس، غير أنه انسحب منه بعد إبرام غانتس اتفاقاً مع حكومة نتنياهو.
وتراجعت شعبية غانتس بعد ذلك، فيما أصبح لبيد زعيم المعارضة. ووصف حكومة الوحدة بين نتنياهو وغانتس التي لم تدم طويلاً بأنها «ائتلاف سخيف»، وتوقع انهيارها، وهذا ما حصل فعلاً.
وروى لبيد قبل بضعة أشهر: «قلت (لبيني غانتس)؛ سبق وعملت مع نتنياهو (...) هو لن يدعك تمسك بالمقود».
ولد لبيد في نوفمبر (تشرين الثاني) 1963 في تل أبيب حيث تتركز شعبيته. وكان كاتب عمود في إحدى الصحف، ونشر عشرات الكتب، وكان مقدماً تلفزيونياً في القناة الثانية، وهو الدور الذي عزز نجوميته.
كان والده تومي لبيد صحافياً قبل أن يصبح وزيراً للعدل. أما والدته شولاميت، فهي كاتبة روايات بوليسية شهيرة في إسرائيل أصدرت سلسلة تحقيقات بطلتها صحافية. وبدأ يائير لبيد العمل في صحيفة «معاريف»، ثم انتقل إلى صحيفة «يديعوت أحرونوت» الأوسع انتشاراً بين الصحف الإسرائيلية، وبات اسمه معروفاً في إسرائيل.
وكان يمارس الملاكمة هاوياً ويتدرب على الفنون القتالية. كما كتب روايات بوليسية ومسلسلات تلفزيونية، وألّف وأدّى أغنيات، حتى لعب أدواراً في أفلام. لكنّ التلفزيون هو الذي سمح له بفرض نفسه، واستقطب برنامجه التلفزيوني الحواري في سنوات الألفين جمهوراً ضخماً.
وتمكّن لبيد الذي يقدّم نفسه على أنّه وطني وليبرالي وعلماني، من رصّ صفوف الوسط، فيما يتعرض لانتقادات في أوساط اليهود المتشددين. وقال لبيد مراراً إنه لا يسعى إلى المنصب، بل يريد التحالف مع أحزاب أخرى بهدف إزاحة «الملك نتنياهو» عن عرشه.
وواصل الدعوة إلى «إزالة الحواجز التي تقسّم المجتمع الإسرائيلي» من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية «مستقرة».
وتمكّن من جمع الأصوات النيابية اللازمة لتشكيل ائتلاف حكومي من شأنه إزاحة نتنياهو عن منصبه بعد 12 عاماً في السلطة بدون انقطاع. ومن أجل ذلك، اضطرّ إلى توقيع اتفاقات منفصلة مع الأحزاب السبعة المنضوية في هذا الائتلاف الهجين الذي نشط نتنياهو خلال الأيام الماضية لزعزعته وفشل.
وستتركز الأنظار بعد تصويت الكنيست على مدى قدرة الحكومة التي هندسها لبيد على الصمود والبقاء قبل أن تظهر التوترات الآيديولوجية.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.