بايدن: روسيا تحت حكم بوتين قد تكون أضعف مما تبدو

جانب من لقاء بوتين وبايدن في موسكو عام 2011 (إ.ب.أ)
جانب من لقاء بوتين وبايدن في موسكو عام 2011 (إ.ب.أ)
TT

بايدن: روسيا تحت حكم بوتين قد تكون أضعف مما تبدو

جانب من لقاء بوتين وبايدن في موسكو عام 2011 (إ.ب.أ)
جانب من لقاء بوتين وبايدن في موسكو عام 2011 (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم (الأحد)، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان محقاً في قوله إن العلاقات بين بلديهما وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، لكنه أشار إلى أن روسيا ربما تكون أضعف مما تبدو عليه، وأن موسكو تجاوزت قدراتها في الشرق الأوسط.
واستغل بايدن قمة مجموعة السبع، في منتجع خليج كاربيس الإنجليزي، ليقول إن أغنى الديمقراطيات تواجه الآن منافسة وجودية مع «مستبدين» من شأنها أن تكون السمة المميزة للقرن الحادي والعشرين.
وبعد حضور قمة حلف شمال الأطلسي، غداً (الاثنين)، سيلتقي بايدن مع بوتين في 16 يونيو (حزيران)، في جنيف، في اجتماع ينذر بأن يكون تصادمياً بعد الخلافات التي شهدتها العلاقات بين البلدين بشأن التجسس والقرصنة والتدخل في الانتخابات وأوكرانيا وروسيا البيضاء وحقوق الإنسان.
وكان بايدن الذي وصف بوتين بالقاتل، في مارس (آذار) الماضي، قد قال إن روسيا تنتهج سلوكاً غير مقبول على عدد من الجبهات، لكنه أشار أيضاً إلى «المعضلات» التي تواجه روسيا، المتمثلة في الانهيار الاقتصادي الذي أعقب تفكيك الاتحاد السوفياتي السابق، وما وصفه بالتوسع الذي يفوق قدراتها في سوريا، ومشكلاتها مع جائحة «كوفيد - 19».
ولدى سؤاله عن السبب في عدم تغير موقف بوتين، على الرغم من العقوبات التي يفرضها الغرب منذ سنوات على روسيا، قال بايدن ساخراً: «إنه فلاديمير بوتين».
واضطربت العلاقات لسنوات بين الخصمين السابقين في الحرب الباردة، لكنها توترت بشدة بعد أن سعى بوتين لاستعادة بعض النفوذ الذي فقدته روسيا إثر انهيار الاتحاد السوفياتي الذي شابته الفوضى في عام 1991، وبدأ في التدخل خارج حدود روسيا.
ويصور الغرب روسيا على أنها ديكتاتورية فاسدة، تحكمها نخبة مراوغة أقحمت نفسها في مغامرات غير مسؤولة، مثل ضم شبه جزيرة القرم عام 2014، ومحاولات التدخل في الانتخابات الأميركية والأوروبية، وسلسلة من محاولات التجسس والاغتيالات الكبيرة في الخارج، فيما تقول روسيا إن بوتين منتخب ديمقراطياً.
ومع ذلك، وصف بايدن روسيا -التي يقل اقتصادها 13 مرة عن اقتصاد الولايات المتحدة- بأنها أضعف مما يمكن تصوره. وأضاف: «روسيا لديها مشكلاتها الخاصة، المتمثلة في التعامل مع اقتصادها، والتعامل مع (كوفيد - 19)، والتعامل ليس فقط مع الولايات المتحدة وأوروبا على نطاق واسع، بل وفي الشرق الأوسط».
وقال بايدن: «انخرطت روسيا في أنشطة نعتقد أنها تتعارض مع الأعراف الدولية، لكنها تعرضت أيضاً لبعض المشكلات الحقيقة التي ستواجه صعوبة في التعامل معها».
واستشهد بايدن بسوريا مثالاً على ذلك، حيث وصفها بأنها مجال يمكن للقوتين العمل فيه معاً للتوصل إلى «تسوية». وقال الرئيس الأميركي إن بوتين كان محقاً عندما وصف العلاقات بين البلدين بأنها متدهورة.
وتابع: «اسمحوا لي أن أوضح أنه على حق؛ لقد تدهورت، ويعتمد الأمر على كيفية تصرفه بما يتماشى مع المعايير الدولية، وهو ما لم يفعله في كثير من الحالات».
وأوضح الرئيس الأميركي أنه أبلغ بوتين قبل انتخابه بأنه سينظر فيما إذا كان الزعيم الروسي ضالعاً في محاولة التدخل في الانتخابات الأميركية.
وأضاف: «لقد تحققت من الأمر، وحصلت على جميع المعلومات المخابراتية التي أثبتت ضلوعه في تلك الأنشطة».



أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».


«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)

أكّد نائب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، «أذِنَ بعمليات قتل واختار شخصياً بعض الضحايا»، في سياق حملته العنيفة على تجّار المخدرات ومن يتعاطونها والتي أودت بالآلاف.

ورأى مام ماندياي نيانغ أن جلسات المحكمة تُظهر أن «النافذين ليسوا فوق القانون».

وسبق للمحكمة أن ردّت، في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، طلبه الإفراج المبكر عنه، وعَدَّت أنّ ثمة خطراً لفراره وقد يؤثر في الشهود إذا أُفرج عنه.

وأُوقِف دوتيرتي في مانيلا، خلال مارس (آذار) 2025، ونُقل جواً إلى هولندا في الليلة نفسها، ويُحتجز منذ ذلك الحين في سجن سخيفينينغن في لاهاي. وقد تابع جلسته الأولى، عبر اتصال فيديو، وظهر شاحباً وناحلاً، ويتكلم بصعوبة.

وانسحبت الفلبين من المحكمة الجنائية الدولية في عام 2019 بناءً على تعليمات دوتيرتي، لكنّ المحكمة أكدت أنها كانت لديها سلطة قضائية على عمليات القتل قبل الانسحاب، وكذلك عمليات القتل في مدينة دافاو الجنوبية عندما كان دوتيرتي رئيساً لبلدية البلدة قبل سنوات من توليه رئاسة الجمهورية.