العفالق: سجل الفتح المالي النظيف نتاج عمل «منظم ونموذجي»

العفالق: سجل الفتح المالي النظيف نتاج عمل «منظم ونموذجي»

قال إنهم يملكون «السيولة» لإبرام التعاقدات الجديدة
السبت - 2 ذو القعدة 1442 هـ - 12 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15537]
الاستقرار المالي والإداري في الفتح انعكس إيجابا على أداء الفريق هذا الموسم (الشرق الأوسط)

أكد حسن العفالق عضو مجلس إدارة نادي الفتح والمكلف بملف الكفاءة المالية، أن نجاحهم في الحصول على شهادة الكفاءة المالية التي تشرف عليها وزارة الرياضة لم يكن وليد صدفة بل إنه نتاج عمل منظم ونموذجي منذ سنوات.
وقال العفالق: الإدارات المتعاقبة على نادي الفتح تحرص على أن توازن بين الإيرادات والمصرفات من خلال خطة استراتيجية تطبيق سنويا ويتم مراجعتها شهريا.
وكانت وزارة الرياضة قد أعلنت حصول الفيصلي والفتح وأبها على شهادة الكفاءة المالية من بين 16 ناديا في الدوري السعودي للمحترفين.
وأعلنت لجنة الكفاءة المالية للأندية الرياضية، الخميس إجمالي الالتزامات المالية واجبة السداد حتى 30 أبريل (نيسان) 2021م، لأندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، والتي بلغ إجماليها ما قيمته 167 مليون دولار أي نحو 627 مليون ريال سعودي.
وتصدر نادي الاتحاد الأندية السعودية بالتزامات عالية بـ140.3 مليون ريال سعودي مقابل 135.9 مليون على نادي النصر فيما جاء الأهلي ثالثا بـ124.3 مليون ريال أما الشباب فجاء رابعا بـ68.4 مليون ريال ونادي الوحدة خامسا بـ54 مليون ريال أما نادي الهلال فحل سادسا بـ24 مليون ريال.
وجاء نادي العين سابعا 19 مليون ريال ونادي الباطن «19 مليون ريال» ثم نادي الاتفاق «18.8 مليون ريال» يليه نادي الرائد «10.9 مليون ريال» ثم نادي التعاون «8.3 مليون ريال» يليه نادي القادسية «1.77 مليون ريال» ثم نادي ضمك بـالتزامات قدرها 165 ألف ريال.
ولم تسجل أي التزامات مالية حتى 30 أبريل 2021م على أندية الفيصلي والفتح وأبها.
وشملت هذه الالتزامات التي أعلنتها اللجنة عدداً من البنود الخاصة بذلك، وهي: (ذمم دائنة للاعبين ومدربين وموظفين وراتب لاعبين رواتب موظفين ومدربين ومستحقات قضايا صادر بها قرارات نهائية)، وتختص هذه البنود بكافة الأنشطة في أندية دوري المحترفين، شريطة عدم جدولة أي رواتب، هذا وسيحصل النادي الذي يستوفي هذه الالتزامات على شهادة الكفاءة المالية، على أن يكون آخر موعد للوفاء بها 21 أغسطس (آب) 2021م.
وقال العفالق في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» إن الإدارة برئاسة المهندس سعد العفالق تحرص على أن تفي بالتزامات الرخصة الآسيوية بشكل سنوي دون ربط ذلك بالمراكز التي يحققها الفريق الأول لكرة القدم وإمكانية عودة مشاركاته القارية في دوري أبطال آسيا بل إن ذلك نهج مستمر وسيبقى.
وزاد بالقول: التزاماتنا منتهية تقريبا منذ مطلع أبريل الماضي ولدينا سيولة مالية أيضا لتنظيم التعاقدات الجديدة للفريق الكروي الأول نتيجة وجود فائض مالي يبنى عليه نهج واستراتيجية العمل للموسم المقبل وهذا نتاج عمل مشترك وجهود كبيرة تبذل من كافة الأعضاء واللجنة التنفيذية والعاملين في نادي الفتح.
وأوضح العفالق أنه عدم وجود أي شكاوى أو مستحقات محلية أو خارجية حيث يحرصون على الإيفاء بالالتزامات بشكل منظم.
وبين العفالق أنهم لا يسمحون بتحميل النادي التزامات فوق طاقته بل إنهم يسعون إلى تجنيبه مبالغ مالية لشركة الفتح الاستثمارية وكذلك الجوانب الاستثمارية الأخرى التي سيكون لها عائد على النادي.
وأشار العفالق إلى أن ذلك بهدف إنشاء ملاعب وتطويرها وكذلك إضافة ألعاب أخرى وليس على كرة القدم حيث إن التركيز غير مقتصر على كرة القدم بل إن هناك أهداف من بينها توسعة النادي ومنشآته ورفع عدد المشتركين ليمارسوا الرياضة في النادي بشكل يومي.
وأشار إلى أن الدعم القادم من وزارة الرياضة والجهات ذات العلاقة تعتبر ثابتة بين الأندية إلا أن الفوارق الإضافية تتمثل في الرعايات التي يحصل عليها كل نادٍ.
وكان نادي الفتح نجح في تطبيق الحوكمة في جميع الدورات التي تم الإعلان فيها عن الأندية الفائزة حيث كان في المقدمة دائما مع تميز كبير في الألعاب الرياضية والأنشطة التي يقوم بها النادي ومن بينها الثقافية والاجتماعية أيضا.
وأعلن الأسبوع المنصرم من قبل وزير الرياضة الأمير عبد العزيز الفيصل وضمن العديد من المشاريع الكبرى عن تطوير منشأة نادي الفتح وتحديدا ملعب كرة القدم الرئيسي من خلال وإضافة مدرجات تكفي لاستيعاب «10» آلاف متفرج لاستضافة المباريات مما يضيف ميزة جديدة للنادي ويوسع من قدراته الاستثمارية ورفع المداخيل المالية.
وسيكون نادي الفتح ضمن «3» أندية ستحول ملاعبها إلى استادات رياضية حيث سيبدأ التنفيذ خلال الفترة القادمة وينتهي في منتصف «2022» حيث إن السعة الجماهيرية الحالية «3500» لترتفع إلى الضعفين تقريبا حيث سيتم تجديد أرضيات الملاعب وتصميم مظلات المدرجات والكراسي وإنشاء ملاعب بدون مضمار وتغير كفاءة أبراج الإنارة وأنظمة الصوت والإنذار وإنشاء غرف وصالات لكبار الشخصيات ومناطق لخدمة الجمهور.
وعبر رئيس النادي عن شكره الجزيل للقيادة السعودية على هذا الاهتمام والدعم غير المستغرب كما شكر وزير الرياضة على كل ما يقدمه في سبيل خدمة الأندية والرياضة وتيسير سبل النجاح.


السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة