ضابط المخابرات الإسرائيلي المنتحر أراد الانتقام من قادته

ضابط المخابرات الإسرائيلي المنتحر أراد الانتقام من قادته

السبت - 2 ذو القعدة 1442 هـ - 12 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15537]

كشف مسؤول عسكري كبير في الجيش الإسرائيلي، أمس (الجمعة)، أن ضابط المخابرات الذي وُجد ميتاً في زنزانته في السجن العسكري الجديد، وسط ظروف غامضة، قد انتحر ليس فقط بدافع من اليأس بل أيضاً للانتقام من قادته.
وقال هذا الضابط، الذي كان مطّلعاً على ملف الضابط، إن هناك ثلاثة ضباط في وحدة المخابرات العسكرية انتحروا في الشهور الأخيرة. لكن الضابط الأخير يختلف عنهم. فهو لم يكن يشكو من إحباط. بل كان غاضباً وناقماً على قادته، لأسباب يجري التحقيق فيها.
وكان الضابط، الذي يُعرف باسم «إكس»، لأن ذويه ليسوا معنيين بنشر اسمه، قد اعتُقل قبل ستة أشهر، عندما كان يخدم في وحدة تكنولوجية في الاستخبارات العسكرية «أمان»، للاشتباه بأنه حاول تسريب معلومات إلى جهات معادية وقد تم إلقاء القبض عليه قبل أن يفعل. وبقيت قصته طي الكتمان، إلى أن انتحر داخل زنزانته الشهر الماضي. وقد أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي، أن الضابط «إكس» كاد يتسبب عمداً في كشف «سر كبير». وأضاف أنه «ارتكب جرائم في غاية الخطورة. ارتكبها وهو يعلم ذلك، ارتكبها عن عمد، لأسباب لا أعرف كيف أصفها». وتابع كوخافي، الذي كان قد خدم كرئيس سابق للمخابرات العسكرية، أن الضابط كان قد عمل تحت قيادته ووصفه بأنه كان «ممتازاً» آنذاك.
وقالت مصادر عسكرية، أمس، إن الضابط الذي تم نقله من السجن العسكري إلى المستشفى بعد تدهور صحته بشكل خطير فجر 17 مايو (أيار) الماضي حيث أُعلنت وفاته لاحقاً، انتحر عن طريق بلع أربع حبات دواء دفعة واحدة. لكنّ أسرته رفضت هذه الرواية وأكدت أن «هناك شبهة جنائية في الوفاة».


اسرائيل أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة