مرشح للرئاسة الإيرانية يعلن استعداده للقاء بايدن

المرشح الرئاسي ومحافظ البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي (أ.ب)
المرشح الرئاسي ومحافظ البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي (أ.ب)
TT

مرشح للرئاسة الإيرانية يعلن استعداده للقاء بايدن

المرشح الرئاسي ومحافظ البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي (أ.ب)
المرشح الرئاسي ومحافظ البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي (أ.ب)

قال مرشّح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، اليوم (الأربعاء)، إنه سيكون على استعداد للقاء الرئيس الأميركي جو بايدن، إذا فاز في انتخابات بلاده الأسبوع المقبل، رغم أن «الولايات المتحدة بحاجة إلى إرسال إشارات أفضل وأقوى» إلى طهران.
وشدد المرشح الرئاسي ومحافظ البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي على أهمية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني، حسب ما ذكره في حديثه مع وكالة «أسوشيتيد برس» الأميركية.
وقال همتي: «أعتقد أننا لم نرَ أي شيء جاد من جانب بايدن حتى الآن... يحتاجون أولاً إلى العودة إلى (الاتفاق النووي)، الذي انسحبوا منه... وإذا رأينا ذلك وتم بناء المزيد من الثقة، فيمكننا التحدث بعد ذلك عن لقاء» مع الرئيس الأميركي.
وأضاف أن الإشارة التي يأمل الإيرانيون في رؤيتها من الولايات المتحدة هي عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي. وقال إن لقاءه ببايدن يتوقف أيضاً على أن يكون ذلك «في إطار السياسات العامة للنظام الإيراني الحاكم».
ويتوجه الإيرانيون إلى صناديق الاقتراع في 18 يونيو (حزيران) لاختيار رئيس جديد خلفاً لحسن روحاني، في انتخابات تبدو نتيجتها محسومة سلفاً، ويتوقع أن تعزز إمساك المحافظين بمفاصل هيئات الحكم، وسط تخوُّف من امتناع عن المشاركة بنسبة قياسية.
وفي فترة من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية زادتها حدة العقوبات الأميركية وجائحة «كوفيد - 19»، يتنافس سبعة مرشحين في الانتخابات الثالثة عشرة في تاريخ إيران (اعتباراً من عام 1979)، هم خمسة من التيار المحافظ المتشدد، واثنان من التيار الإصلاحي.
ويبرز بين المرشحين رئيس السلطة القضائية المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي (60 عاماً)، الأوفر حظاً للفوز بالمنصب، بعدما نال 38 في المائة من أصوات المقترعين في انتخابات 2017، وفي ظل غياب أي منافس وازن هذا العام.
وستطوي الانتخابات صفحة الرئيس روحاني الذي يتولى منصبه منذ 2013، ولا يحق له الترشح للدورة المقبلة بعد ولايتين متتاليتين. وشهد عهده سياسة انفتاح نسبية على الغرب تُوّجت بإبرام الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، الذي أصبح في مهب الريح منذ انسحاب الولايات المتحدة أحادياً منه عام 2018.
ويُرجّح أن تشهد الانتخابات امتناعاً واسعاً عن التصويت، وهو ما يصبّ عادة في صالح التيار المحافظ. وشهدت آخر عملية اقتراع (الانتخابات التشريعية 2020)، نسبة امتناع قياسية بلغت 57 في المائة.
ويُعتبر رئيسي الأبرز بين المرشحين المحافظين المتشددين. وتضم قائمة هؤلاء القائد السابق لـ«الحرس الثوري» محسن رضائي الذي يخوض محاولته الانتخابية الرابعة (خسر في 2009 و2013، وانسحب قبل أيام من انتخابات 2005)، والأمين السابق لمجلس الأمن القومي سعيد جليلي الذي حل ثالثاً في 2013 بنيله 11.4 في المائة من الأصوات.
وهناك مرشحان آخران من المتشددين، أمير حسين قاضي زاده هاشمي وعلي رضا زاكاني، غير معروفين على نطاق واسع.
وينطبق الأمر نفسه على المرشحَين الإصلاحيين، عبد الناصر همتي، ومحسن مهر علي زاده، الذي كان نائباً للرئيس السابق محمد خاتمي.
ولم يحظَ هذان المرشحان بدعم التحالف الأساسي للتيار الإصلاحي في إيران.
وفي حال لم يتمكن أي من المرشحين من نيل الغالبية المطلقة (أكثر من 50 في المائة)، تجري دورة اقتراع ثانية في 25 يونيو (حزيران)، يتنافس فيها المرشحان اللذان نالا أعلى عدد من الأصوات في الدورة الأولى.



«الحرس الثوري» الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب

عمود كثيف من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط تعرضت لضربة في طهران (أ.ب)
عمود كثيف من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط تعرضت لضربة في طهران (أ.ب)
TT

«الحرس الثوري» الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب

عمود كثيف من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط تعرضت لضربة في طهران (أ.ب)
عمود كثيف من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط تعرضت لضربة في طهران (أ.ب)

أكد «الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، أن إيران هي من «ستحدد نهاية الحرب» في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحرب ضد إيران ستنتهي «قريباً جداً».

وقال المتحدث باسم «الحرس الثوري»، في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية: «نحن من سيحدد نهاية الحرب»، مضيفاً: «أصبحت معادلات المنطقة ووضعها المستقبلي الآن في أيدي قواتنا المسلحة. القوات الأميركية لن تنهي الحرب».

وأكد «الحرس» أن إيران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية.


إيران تتوعد بـ«مفاجآت» مع بدء عهد مجتبى خامنئي

إيرانيون خلال تجمعهم لإظهار دعمهم للمرشد الجديد مجتبى خامنئي في ميدان «انقلاب» وسط طهران الاثنين (أ.ب)
إيرانيون خلال تجمعهم لإظهار دعمهم للمرشد الجديد مجتبى خامنئي في ميدان «انقلاب» وسط طهران الاثنين (أ.ب)
TT

إيران تتوعد بـ«مفاجآت» مع بدء عهد مجتبى خامنئي

إيرانيون خلال تجمعهم لإظهار دعمهم للمرشد الجديد مجتبى خامنئي في ميدان «انقلاب» وسط طهران الاثنين (أ.ب)
إيرانيون خلال تجمعهم لإظهار دعمهم للمرشد الجديد مجتبى خامنئي في ميدان «انقلاب» وسط طهران الاثنين (أ.ب)

مع بدء عهد المرشد الجديد مجتبى خامنئي، صعّدت إيران لهجتها العسكرية والسياسية، متوعدة بـ«الكثير من المفاجآت»، فيما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب امتعاضه من اختيار نجل علي خامنئي، معتبراً أن طهران «ارتكبت خطأ فادحاً».

واتسعت الضربات المتبادلة في اليوم العاشر للحرب، وكثف سلاح الجيش الإسرائيلي ضرباته لمنشآت ومنصات الصواريخ الباليستية.

كما واصلت إيران إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل، في وقت مبكر الاثنين، حيث قالت إنها الرشقة الأولى بعد تولي المرشد الجديد.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن أهداف الحرب تتمثل في تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ، وتدمير مصانعها الصاروخية، وتدمير بحريتها.

في المقابل، قال عباس عراقجي إن أسعار النفط تضاعفت خلال تسعة أيام من الحرب، مؤكداً أن بلاده «مستعدة لكل السيناريوهات» وأن لديها «الكثير من المفاجآت».

بدوره، حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أن الحرب قد تدفع أسعار النفط إلى مستويات تاريخية وتزيد احتمالات الركود العالمي، فيما قال أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني إن أمن مضيق هرمز أصبح مستبعداً في ظل هذه الحرب.

على الجانب الآخر، سارعت الدولة ومؤسساتها العسكرية والسياسية إلى إعلان البيعة للمرشد الثالث، حيث خرج آلاف من أنصار المؤسسة الحاكمة إلى الشوارع، خصوصاً في ساحة انقلاب بطهران، معلنين الولاء لمجتبى خامنئي.


إيران مستعدة لتحقيق مشترك مع تركيا حول «مزاعم» شنها هجمات

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال زيارة سابقة لأحد مراكز الإنتاج العسكري في طهران (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال زيارة سابقة لأحد مراكز الإنتاج العسكري في طهران (د.ب.أ)
TT

إيران مستعدة لتحقيق مشترك مع تركيا حول «مزاعم» شنها هجمات

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال زيارة سابقة لأحد مراكز الإنتاج العسكري في طهران (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال زيارة سابقة لأحد مراكز الإنتاج العسكري في طهران (د.ب.أ)

قالت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، إن الرئيس مسعود بزشكيان أبلغ نظيره التركي رجب طيب إردوغان بأن طهران مستعدة لتشكيل فريق مشترك للتحقيق في «مزاعم» شنها هجمات صاروخية على تركيا.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)

وقالت تركيا، اليوم الاثنين، إن دفاعات حلف شمال الأطلسي الجوية أسقطت صاروخاً باليستياً إيرانياً ثانياً انتهك مجالها الجوي، وحذرت من أنها ستتخذ إجراءات ضد أي تهديدات مماثلة. وهذا هو ثاني صاروخ إيراني يتم اعتراضه خلال الأسبوع المنصرم.