إجراءات حكومية مصرية لتعزيز الهوية بين المقيمين بالخارج

إجراءات حكومية مصرية لتعزيز الهوية بين المقيمين بالخارج

تعاون بين «التعليم» و«الهجرة» لمواجهة الأفكار «المتطرفة»
الأربعاء - 28 شوال 1442 هـ - 09 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15534]

في إطار الجهود الحكومية لـ«تعزيز الهوية بين المصريين بالخارج»، نسقت وزارتا «التربية والتعليم» و«الهجرة وشؤون المصريين بالخارج» لمواجهة الأفكار «المتطرفة» التي تحاول الجماعات «المتشددة» ترويجها خاصة بين الشباب والأطفال في الخارج». وأشار وزير التربية والتعليم المصري، طارق شوقي، إلى «التعاون الفعال بين وزارتي (التعليم) و(الهجرة) لتنفيذ عدد من المشروعات في إطار استراتيجية الدولة (رؤية مصر 2030)، وما يخص التعليم قبل الجامعي، للتأكيد على ترسيخ الانتماء والحفاظ على الهوية المصرية في مواجهة الثقافات الأخرى، وبناء الإنسان الذي تقوم عليه التنمية». والتقى الوزير شوقي، أمس، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، نبيلة مكرم، لبحث سبل التعاون المشترك. وأعربت مكرم عن سعادتها بـ«تضافر الجهود الحكومية، والعمل في إطار مبادرة (اتكلم عربي) التي تستهدف كيفية تعليم أبنائنا في الخارج اللغة العربية في إطار المبادرة الرئاسية»، مشيدة بـ«المردود الجيد للمبادرة، وبكتاب (القيم) الذي طبقته وزارة التعليم على الصف الثالث الابتدائي، ويحث على السلوكيات التي تدعم احترام الآخر واهتماماته ومعتقداته وخصوصياته وأفكاره». ووفق بيان لوزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أمس، فقد «تم دراسة توقيع برتوكول تعاون بين الوزارتين استجابة لطلبات الأسر بالخارج، لتوفير تطبيقات إلكترونية للمناهج التعليمية الخاصة بالمناهج المصرية، وذلك عبر ربط المناهج الدراسية بالتطبيق الإلكتروني (اتكلم عربي) في مرحلته الثانية، من خلال رابط يستطيع الطالب من خلاله الاطلاع على المناهج التي يرغب في دراستها». كما «تم خلال اللقاء مناقشة أهمية قناة (مدرستنا) والاستفادة منها لخدمة الجاليات المصرية في الخارج، والتأكيد على استخدام المدارس الدولية لتطبيق (اتكلم عربي) للحفاظ على الهوية المصرية داخل وخارج مصر، وتعريف الأطفال بالقيم والثقافة المصرية، بجانب تعريف الشباب بتاريخهم وحضارتهم العريقة وإنجازات الدولة المصرية في المرحلة الراهنة». وأطلقت مصر في نهاية العام الماضي، المبادرة الرئاسية «اتكلم عربي» للتعريف بالقيم والثقافة المصرية، فضلاً عن مواجهة محاولات طمس الهوية التي يتعرض لها أبناء المقيمين بالخارج. وقام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكليف وزارة الهجرة بـ«توسيع الأهداف والسعي لقيام المبادرة بدور إقليمي لمواجهة حروب طمس الهوية وجمع أبناء الأقليات بالخارج وربطهم بجذورهم». من جانبها، أكدت الوزيرة مكرم أمس «حرص الدولة المصرية على مصلحة الطلبة المصريين الدارسين بالخارج، واتخاذ جميع الطرق في التعاون مع كل الجهات المعنية، في سبيل إتمام العام الدراسي لهم». فيما قال شوقي إن «الدولة قدمت كل ما يلزم في إطار التيسير على الطلبة المصريين بالخارج الدارسين بنظام التعليم المصري، والموجودين في مختلف دول العالم خلال الفترة الحالية، لإجراء امتحانات السنوات الدراسية المختلفة، من خلال الاعتماد على أحدث طرق الاختبارات». وسبق أن ثمن رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي، الجهود المصرية لإطلاق مبادرة «اتكلم عربي»، معلناً الشهر الماضي «دعم البرلمان العربي للمبادرة والعمل على إنجاحها»، واصفاً إياها بأنها «سلاح عصري مهم لمواجهة طمس الهوية العربية الذي يتعرض له أبناء المنطقة العربية، خاصة في الوقت الحالي، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر بشكل كبير على عقول الأطفال والشباب وصياغة أفكارهم».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة