إبراهيم الطلحي.. موهبة تعاونية خطفت الأنظار في وقت وجيز

إبراهيم الطلحي.. موهبة تعاونية خطفت الأنظار في وقت وجيز

المدرب غوميز يعول عليه كثيرا في الكتيبة الصفراء
الاثنين - 12 جمادى الأولى 1436 هـ - 02 مارس 2015 مـ
الطلحي (يسار) يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون - إبراهيم الطلحي

رغم صغر سنه إلا أن إبراهيم الطلحي لاعب نادي التعاون فرض اسمه بقوة على الخارطة الصفراء التي يشرف عليها المدرب البرتغالي جوزيه غوميز.
ويعول غوميز على هذا السلاح الفعال في مواجهة التعاون المقبلة أمام السويق العماني في إياب بطولة «خليجي30»، وكذلك فيما تبقى من جولات دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين.
ولا يختلف اثنان على موهبة الطلحي ذي الـ21 عاما، والذي لم يقيد في أي ناد قبل ذلك، إذ استطاع مع مرور الوقت وبعد 5 جولات في الدوري ومباراتين من بطولة «خليجي 30» للأندية، فرض نفسه في التعاون الذي عرف بامتلاكه للمواهب الشابة.
وبالعودة إلى تاريخ الطلحي، فقد ظل يمارس كرة القدم في أحياء الطائف حتى انتظم في الدراسة الجامعية، وأوصل منتخب الجامعة إلى نهائي بطولة الاتحاد الرياضي للجامعات السعودي العام الماضي عندما قابل منتخب جامعة القصيم لكن الأخير ظفر بلقب البطولة.
وعند خروج فريقه قرر مغادرة الجامعة دون أن يكمل مسيرته الدراسية ويلتحق بفريق التعاون وما هما إلا شهران فقط حتى فرض نفسه على قائمة غوميز الأساسية.
وبدأ النجم الشاب يحوز على إعجاب التعاونيين بعد أن أكد جدارته بالوجود أساسيا ، كما اختير ضمن صفوف المنتخب الأولمبي الذي سيلعب تصفيات كأس آسيا.
وتكشفت في دوري «عبد اللطيف جميل للمحترفين» هذا العام، ملامح النجم الجديد وظهرت علامات الثقة الكروية على الطلحي أكثر وأكثر، كما أن تحركاته داخل المستطيل الأخضر لفتت أنظار الكثيرين.
ويملك الطلحي مهارة فردية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز، منها الطرفان الأيمن والأيسر وكذلك خلف المهاجمين، ليفرض احترامه على الجماهير السعودية عامة والتعاونية خاصة، وأخذت الجماهير تهتف باسمه كثيرا في المدرجات.
هدف الطلحي الشخصي الأول، جاء عبر شباك هجر في الجولة الـ14، وأنقذ فيه التعاون من التكتل الدفاعي الهجراوي بعدما أسكن قذيفة متقنة في شباك هجر، كما جاء هدفه الأخير عبر شباك الرائد.
اللاعب الذي امتلك قلوب التعاونيين ولقي إشادة جميع النقاد في فترة وجيزة تحدث لـ«الشرق الأوسط» بعد مواجهة الرائد التي كسبها التعاون بنتيجة 3 - 1 ضمن الجولة الـ17، وقال: «خسرنا الكثير من النقاط في الدوري، آخرها كانت في مواجهة العروبة وهذا ما أحزننا لأنها كانت في متناول اليد سيما وأنها كانت بين جمهورنا الذي ساندنا طوال الوقت، إلا أن التوفيق لم يحالفنا في الخروج بالنقاط الثلاث، مما جعلنا نطلق وعدا على أنفسنا بحصد العلامة الكاملة فيما تبقى من مواجهات وآخرها مواجهة الرائد».
وأضاف: «أوفينا بوعدنا السابق، والحمد لله خرجنا منتصرين في لقاء هجر ونجران والرائد وهذا دافع لنا بالمستقبل والمحافظة على مركزنا والتقدم نحو مركز أفضل».
وحول صعوبة اللقاءات التي تنتظر التعاون في الدوري وبطولة الخليج، قال: «دخلنا مرحلة في غاية الأهمية خصوصا أن الدوري طويل وفي نفس الوقت نلعب بطولة الخليج للأندية وكأس الملك. ولا بد من مضاعفة الجهد والمستوى للخروج بالأفضل ولن نرضى بغير الأفضل».
واختتم حديثه بتقديم شكره للمدرب البرتغالي مانويل غوميز، وقال: «أتاح غوميز لي الفرصة والمشاركة مع الفريق الأول وتقديم ما لدي وبإذن الله يكون هذا دافع لي بالمستقبل بتقديم ما يرضي كل من أعطى الثقة لي. وكل ما تحقق يأتي من توفيق الله ومن ثم دعوات والدي».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة