كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ المدينة المنورة ينظم دورة الإرشاد العلمي للمعالم

كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ المدينة المنورة ينظم دورة الإرشاد العلمي للمعالم

حظيت بإقبال كثيف من مختلف فئات المهتمين بتاريخها
الاثنين - 12 جمادى الأولى 1436 هـ - 02 مارس 2015 مـ

تكريسا لإسهامه العلمي المتميز، وتأصيلا لمنهجه المتخصص بدراسات تاريخ المدينة المنورة، وتقديم الدعم العلمي والمادي للباحثين في هذا المجال، أقام كرسي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدراسات تاريخ المدينة المنورة بالجامعة الإسلامية، دورة علمية بعنوان «الإرشاد العلمي للمعالم التاريخية في المدينة»، وذلك لمدة يومين.
وهدفت الدورة إلى بيان فضل ومكانة المدينة المنورة من الناحيتين الدينية والتاريخية، من خلال التعرف على منهجية التوثيق العلمي للمعالم، والتدريب على مهارات الإرشاد العلمي نظريا وميدانيا. وأوضح أستاذ كرسي الملك سلمان بن عبد العزيز لدراسات تاريخ المدينة المنورة الدكتور سالم بن عبد الله الخلف: «اليوم الأول للدورة العلمية اشتمل على الجانب النظري للإرشاد العلمي للمعالم التاريخية في المدينة المنورة، من خلال بيان خصائص الإرشاد وسمات المرشد العلمي، أما اليوم الثاني، فخصص للتدريب العملي من خلال زيارة بعض المعالم التاريخية والوقوف عليها ميدانيا، ومنها مسجد قباء، وبئر عثمان رضي الله عنه».
وأضاف الخلف: «هذه الدورة حظيت بإقبال كثيف من مختلف فئات المهتمين بتاريخ مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام من داخل الجامعة وخارجها، وأفادوا من المعلومات والنقاشات التي طرحت حول الإرشاد العلمي للمعالم التاريخية للمدينة المنورة».
جدير بالذكر أن كرسي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدراسات تاريخ المدينة المنورة، أنشئ في مارس (آذار) 2011، وتبرز أهميته في وقت تشهد فيه السعودية تقدما علميا وإبداعا معرفيا في شتى المجالات الأكاديمية والبحثية، خاصة أن الدراسات التي تناولت تاريخ المدينة بحاجة إلى مزيد عناية وتنقيب من قبل الباحثين والمهتمين، وهي خطوة في تاريخ التوثيق العلمي للمنطقة، فمن خلاله تحفظ الوثائق وتحلل بصفة أكاديمية علمية معتبرة، توحد فيها الجهود لإنتاج عمل مثمر وبنّاء وفق أطر علمية مدروسة، وتحت إشراف كوكبة من المختصين الأكاديميين والخبراء الباحثين في هذا الجانب.
وترتكز رؤية الكرسي على أن يصبح مركزا عالميا متخصصا في مجال البحث العلمي والتوثيق التاريخي للمدينة المنورة، بينما تقوم رسالته على إثراء البحث العلمي بتقديم الأبحاث العلمية والدراسات الوثائقية المتعلقة بتاريخ المدينة المنورة، وتشجيع الباحثين والمهتمين في هذا المجال، مع توفير بيئة مناسبة للتواصل والشراكة المعرفية بين المؤسسات والمراكز العلمية داخل السعودية وخارجها. ويرمي الكرسي إلى إبراز جهود السعودية في دعم البحث العلمي والدراسات التاريخية المعاصرة، وإيجاد رابطة بحثية متميزة تتفق مع رسالة الكرسي، وتسهم في تحقيق رؤيته وتخدم البحث التاريخي للمنطقة، وتوفير قاعدة بحثية شاملة وبلغات عدة عن تاريخ المدينة المنورة، مع مراعاة المستويات العلمية المستهدفة، والتوثيق التاريخي لمعالم وآثار المدينة المنورة بنقد موضوعي وعلمي سليم وهادف.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة