مترجمون أفغان سابقون يتخوفون من انتقام «طالبان»

مقتل 11 فرداً على الأقل في انفجار لغم أرضي بشمال أفغانستان

يخشى مترجمون أفغان سابقون لقوات غربية تعتبرهم حركة «طالبان» خونة، على حياتهم أكثر فأكثر عندما تنهي الجيوش الأجنبية انسحابها الكامل من البلاد بحلول سبتمبر أيلول.
يخشى مترجمون أفغان سابقون لقوات غربية تعتبرهم حركة «طالبان» خونة، على حياتهم أكثر فأكثر عندما تنهي الجيوش الأجنبية انسحابها الكامل من البلاد بحلول سبتمبر أيلول.
TT

مترجمون أفغان سابقون يتخوفون من انتقام «طالبان»

يخشى مترجمون أفغان سابقون لقوات غربية تعتبرهم حركة «طالبان» خونة، على حياتهم أكثر فأكثر عندما تنهي الجيوش الأجنبية انسحابها الكامل من البلاد بحلول سبتمبر أيلول.
يخشى مترجمون أفغان سابقون لقوات غربية تعتبرهم حركة «طالبان» خونة، على حياتهم أكثر فأكثر عندما تنهي الجيوش الأجنبية انسحابها الكامل من البلاد بحلول سبتمبر أيلول.

يخشى مترجمون أفغان سابقون لقوات غربية تعتبرهم حركة «طالبان» خونة، على حياتهم أكثر فأكثر عندما تنهي الجيوش الأجنبية انسحابها الكامل من البلاد بحلول سبتمبر (أيلول).
يوضح عدد كبير منهم لوكالة الصحافة الفرنسية أن الحصول على تأشيرات لهم ولعائلاتهم، بات أمراً ضرورياً. ويسأل أوميد محمودي الذي عمل مترجماً للجيش الأميركي بين 2018 و2020، «إذا لم يكن إمام في مسجد بأمان ولا فتاة صغيرة تبلغ عشر سنوات في مدرستها، كيف سنكون نحن بأمان؟». بعد أن أُنهى عقده بسبب فشله في اختبار روتيني للكشف عن الكذب، رُفض طلبه للحصول على تأشيرة. ويؤكد أوميد أن المتمردين «يتتبعوننا. سيجدوننا وسيقطعون رؤوسنا. (متمردو طالبان) لن يسامحونا أبداً». بعدما طُردت «طالبان» من الحكم إثر تدخل أميركي عام 2001، تسيطر الحركة حالياً على مساحات شاسعة من الأراضي الأفغانية وتطوّق معظم المدن الكبرى وكذلك تكثّف هجماتها المحددة الأهداف ضد مسؤولين سياسيين وناشطين من المجتمع المدني وصحافيين. وسبق أن أُرغم محمودي على الفرار من طالبان، فقد نقل عائلته من مدينة مزار شريف الشمالية الكبيرة إلى كابول حيث كان يعمل، بعد أن تعرّض أقرباؤه للتهديد بالقتل. لكنه يخشى حالياً من عدم تمكنه من الهروب من طالبان لوقت طويل، في حال لم يغادر البلاد، إذ إنه كان يعمل لحساب السفارة الأميركية على مدى عشر سنوات، إلا أن عقده أُنهي بعد فشله في اختبار لكشف الكذب. ويقول الذي طلب من وكالة الصحافة الفرنسية عدم استخدام اسمه الكامل: «أنا نادم لأنني عملت لصالح الولايات المتحدة في أفغانستان. كان ذلك أسوأ خطأ في حياتي». وسبق أن قتلت طالبان عشرات المترجمين السابقين أو الحاليين، وكذلك موظفين آخرين في سفارات أو لدى جيوش غربية. لكن المقاتلين ليسوا وحدهم من يعتبر هؤلاء الأشخاص خونة أو جواسيس لقوى أجنبية. وحصل أكثر من 18 ألف أفغاني و45 ألف فرد من عائلاتهم المقرّبة على تأشيرات وهاجروا إلى الولايات المتحدة في إطار برنامج من أجل المترجمين والأعضاء المشاركين في عمليات خاصة وأولئك الذين جازفوا بالعمل مع الأميركيين حتى في مجال التعاون المدني. لكن هناك 18 ألف طلب إضافي ما زالوا قيد الدراسة. وليس الأميركيون وحدهم الذين يوظفون مترجمين، رغم أنهم القوة الأجنبية الأكبر في البلاد. وأثناء تجمّع الأسبوع الماضي في كابل لثلاثين موظفاً سابقاً في الجيش الفرنسي، شرح وحيد الله حنيفي البالغ 32 عاماً، أن باريس رفضت منحه اللجوء إذ إنها اعتبرت أن حياته غير معرّضة للخطر. وقال هذا الأب لولدين الذي كان موظفاً لدى الجيش الفرنسي بين 2010 و2012: «كنّا صوت الجنود الفرنسيين في أفغانستان والآن يتركوننا لمصيرنا مع طالبان». وأضاف «إذا بقيت هنا، فليست لدي فرصة للبقاء على قيد الحياة. الجيش الفرنسي خاننا». حتى بالنسبة للأشخاص الذين تمكنوا من الفرار من أفغانستان، غالباً ما تبقى هناك معركة جديدة يتعيّن خوضها هي انضمام عائلاتهم إليهم. أُصيب جمال البالغ 29 عاماً وهو مترجم سابق للجيش البريطاني، مرتين خلال عمليات. وتمكن من الاستقرار في كوفنتري في وسط إنجلترا عام 2015، لكن لم تتمكن زوجته إلا مؤخراً أي بعد ستة أعوام، من الحصول على إذن من وزارة الدفاع البريطانية للانضمام إليه. في المقابل، لا يزال والده الذي كان عامل صيانة في قاعدة للجيش البريطاني، يعيش في لشكر جاه في ولاية هلمند (جنوب) التي يسيطر عليها متمردو «طالبان»، ولطالما شهدت معارك كثيفة مع الجيش الأفغاني. إلى ذلك، قال مسؤولون بالحكومة الأفغانية أمس إن 11 مدنياً على الأقل، منهم أطفال، قتلوا في انفجار لغم أرضي بمركبتهم في شمال أفغانستان متهمين حركة طالبان بزرع اللغم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع أول من أمس قبل ساعات من اجتماع زعماء كبار من «طالبان» بمسؤولين من الأمم المتحدة في قطر لبحث عملية السلام الأفغانية، وأمن الدبلوماسيين والعاملين في الوكالات الإنسانية بأفغانستان. وذكر متحدث باسم «طالبان» في بيان على «تويتر» أن شير محمد عباس ستانيكزاي، نائب رئيس المكتب السياسي لطالبان، «أكد مجدداً في الاجتماع الالتزام القوي تجاه عملية السلام الأفغانية». ورغم تأكيد وفد «طالبان» الحفاظ على سلامة كل موظفي وكالات الأمم المتحدة المعنية وغيرهم من الدبلوماسيين المتمركزين في أفغانستان،
اتهم مسؤولون أفغان الحركة بالهجوم المستمر على قوات الحكومة والمدنيين بهدف بسط سيطرتها الكاملة على عدة أقاليم. وقال حسام الدين شمس حاكم إقليم بادغيس الواقع بشمال البلاد إن 11 راكباً، منهم ثلاثة أطفال، قتلوا في الانفجار أول من أمس وهم في طريقهم إلى مدينة قلعه نو. واستهدفت قنابل على جانب الطرق وقنابل مغناطيسية صغيرة تُثبت أسفل المركبات وهجمات أخرى أفراد الأمن وقضاة ومسؤولين بالحكومة ونشطاء بالمجتمع المدني وصحافيين خلال الشهور الأخيرة بأفغانستان.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.