«داعش» يفجر جميع مباني مطار الموصل وانتحاريوه يستهدفون القوات الحكومية جنوب تكريت

«داعش» يفجر جميع مباني مطار الموصل وانتحاريوه يستهدفون القوات الحكومية جنوب تكريت

مسؤول أمني في صلاح الدين يتوقع مشاركة البيشمركة في العملية المرتقبة لتحريرها
الأحد - 11 جمادى الأولى 1436 هـ - 01 مارس 2015 مـ

واصل تنظيم داعش أمس عمليات تفخيخ وتفجير أبنية وطرق في مدينة الموصل تحسبا لبدء العملية العسكرية المرتقبة لتحريرها من قبل الحكومة العراقية.
وقال هاوكار جاف، عضو مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط»: «(داعش) سحب مسلحيه الذين شاركوا في معركة كوباني (عين العرب) إلى مدينة الموصل، ويواصل عمليات تفخيخ مباني الموصل وتفجيرها، وفجر جميع مباني مطار الموصل بعد تفجير مدرج الطائرات في وقت سابق، والآن لا يمكن للطائرات الهبوط في هذا المطار، وحسب المعلومات التي وصلتنا يعتزم التنظيم تفجير مبنى المحافظة والمباني الحكومية الأخرى». وأضاف جاف أن «(داعش) فرض إجراءات مشددة على الذين يريدون الخروج من الموصل للعلاج، تتمثل في تركهم سندات منازلهم وسياراتهم لدى لتنظيم أمانات لغاية عودتهم إلى المدينة لاستخدامهم دروعا بشرية في المعركة المرتقبة».
ومع اقتراب بدء العملية العسكرية من قبل القوات الحكومية العراقية والحشد الشعبي لتحرير مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، تكون الموصل على أعتاب معركة واسعة. وفي سياق التحضيرات تقترب قوات البيشمركة من تحرير كل مناطق سهل نينوى، فيما تنتظر قدوم القوات العراقية من جنوب المحافظة لإحكام الحصار على المدينة.
وتوقع خالد الخزرجي، نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، مشاركة البيشمركة في تحرير المحافظة. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ستشارك قوات البيشمركة المرابطة في قضاء طوزخورماتو في معركة تحرير المحافظة، لأن هذا المحور سيكون المحور الرئيسي للانطلاق نحو تحريرها، ويمثل نقطة انطلاق نحو قرية البوعبيد باتجاه ناحية العلم، وسيكون دورها فعالا».
في غضون ذلك، قتل 11 عنصرا على الأقل من القوات العراقية ومن قوات الحشد الشعبي أمس في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة جنوب مدينة تكريت التي يسيطر عليها تنظيم داعش، والتي تستعد القوات العراقية لشن عملية عسكرية لاستعادتها، بحسب مصادر عسكرية وطبية.
وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش إن «3 انتحاريين يقودون صهاريج مفخخة هاجموا تجمعا لقوات الحشد الشعبي والجيش العراقي في منطقة سور شناس، ما أسفر عن مقتل 11 عنصرا وإصابة 46 آخرين بجروح». ويقع سور شناس الأثري عند ضفاف نهر دجلة بين سامراء وتكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين شمال بغداد. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الضابط أن «قوات الأمن قتلت اثنين من الانتحاريين وفجرت سيارتيهما قبل بلوغهما الهدف، لكن الانتحاري الثالث تمكن من تفجير نفسه بعد الاقتراب من الحواجز الأمنية».
ودعا هادي العامري، زعيم «منظمة بدر» أبرز الفصائل الشيعية المنضوية في إطار الحشد الشعبي، سكان تكريت إلى مغادرتها خلال يومين. وقال: «أطلقنا نداء إلى أهالي تكريت لمغادرة مدينتهم خلال 48 ساعة لحسم معركة (ثأر سبايكر) ضد الدواعش».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة