محمد بن زايد والمنفي يشددان على «أولوية» أمن ليبيا واستقرارها

دعوات أممية ومحلية للكشف عن مصير مخطوفين

ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد مستقبلاً رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في أبوظبي أمس (المجلس الرئاسي)
ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد مستقبلاً رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في أبوظبي أمس (المجلس الرئاسي)
TT

محمد بن زايد والمنفي يشددان على «أولوية» أمن ليبيا واستقرارها

ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد مستقبلاً رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في أبوظبي أمس (المجلس الرئاسي)
ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد مستقبلاً رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في أبوظبي أمس (المجلس الرئاسي)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، ومحمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، الجهود المبذولة لإنجاح العملية السياسية في ليبيا، والتطلع لمزيد من التعاون خلال الفترة المقبلة.
والتقى ولي عهد أبوظبي، أمس، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، الذي بدأ زيارة إلى الإمارات العربية المتحدة، مساء أول من أمس، برفقة نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية بحكومة «الوحدة الوطنية».
وأوضح المنفي في بيان وزعه مكتبه أمس أنه بحث مع بن زايد العلاقات الثنائية بين البلدين، وأهمية تعزيزها. بالإضافة إلى العملية السياسية في ليبيا، والجهود المبذولة لإنجاحها، وتطرقا إلى مؤتمر «برلين 2»، المزمع عقده خلال الشهر الحالي حول ليبيا، بالتأكيد على أهمية إنجاح العملية السياسية، وأولوية أمن واستقرار ليبيا، والحرص على توحيد الجهود الإقليمية لتوافق دولي، يقود إلى استقرار ليبيا، ويضمن أمنها ويعزز استقلالها، ويحرص على سلامة أراضيها.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن ولي العهد أكد على موقف دولة الإمارات الثابت تجاه دعم ليبيا، وتحقيق تطلعات شعبها نحو الاستقرار والتنمية والوحدة. كما أكد بن زايد استعداد الإمارات لتقديم جميع أوجه الدعم والتعاون للتغلب على التحديات القائمة، ومواصلة العمل مع الأطراف الإقليمية والدولية، من أجل تعزيز أركان السلام والاستقرار، وفق ما يتطلع إليه الشعب الليبي الشقيق.
كما تناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تطورات العملية السياسية في ليبيا، والجهود المبذولة لدفعها إلى الأمام، فضلاً عن عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب المنفي عن شكره لولي عهد أبوظبي لمواقف دولة الإمارات الإيجابية في دعم ليبيا وشعبها، ومساندتها لها في المحافل الدولية، مؤكداً على عمق العلاقات بين الإمارات وليبيا، والتطلع نحو مزيد من التعزيز والتطوير لهذه العلاقات خلال الفترة المقبلة، لما فيه مصلحة البلدين وشعبيهما.
وحضر اللقاء الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة مطارات أبوظبي، والشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان وزير دولة، وعلي الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومحمد المزروعي وكيل ديوان ولي عهدأبوظبي.
إلى ذلك، دعت «جمعية الهلال الأحمر الليبي»، السلطات والجهات الأمنية إلى التحقيق في واقعة الاختفاء المفاجئ، الذي تعرض له منصور عاطي، مدير فرع الهلال الأحمر في مدينة أجدابيا، من أمام مقر عمله، والعمل على عودته سريعاً إلى أهله وذويه، وإيضاح ملابسات ما تعرض له.
وفي سياق مشابه، اعتبرت ألمانيا على لسان أوليفر أوفتشا، سفيرها المنتهية مدة عمله في العاصمة طرابلس، أن أعضاء الهيئات الانتخابية البلدية في ليبيا «معرضون للخطر بشكل خاص، نظراً لالتزامهم بالمشاركة الديمقراطية، وبالتالي يستحقون الاحترام والحماية».
وقال أوليفر في بيان مقتضب عبر «تويتر»، أمس، إن بلاده تشاطر بعثة الأمم المتحدة الشعور بالقلق، وتنضم للدعوة إلى حل سريع إزاء اعتقال حسن الفغل، رئيس اللجنة الفرعية لانتخاب المجلس البلدي قصر الأخيار.
وعدت البعثة الأممية في بيان لها، مساء أول من أمس، احتجاز الفغل منذ 19 من الشهر الماضي «انتهاكاً للقوانين الوطنية الليبية والالتزامات الدولية، ويشكل تهديداً خطيراً للاستقلال المؤسسي للجنة»، مما يعرقل ولايتها لإدارة وتنظيم والإشراف على العمليات الانتخابية المحلية في ليبيا، ودعت البعثة الأممية النيابة العامة لإجراء تحقيق سريع وشامل وشفاف في هذا الأمر. وطبقاً لما أعلنته البعثة فإنه من المقرر أن يسلم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم مركز الشرطة النموذجي بحي الأندلس في طرابلس إلى مديرية الأمن ووزارة الداخلية بعد الانتهاء من تجهيزه. وقال بيان للبعثة إن المركز الذي ستجرى به احتفالية يحضرها مسؤولون بحكومة «الوحدة الوطنية» وأعضاء في البعثتين الأممية والأوروبية، جرى تنفيذه في إطار برنامج إدارة تدفقات الهجرة المختلطة في ليبيا، الممول بقيمة 90 مليون يورو من نافذة شمال أفريقيا لصندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني للطوارئ لأفريقيا. موضحاً أن الهدف الرئيسي منه تعزيز حماية وصمود المهاجرين واللاجئين والمجتمعات المضيفة في ليبيا بشكل شامل، مع دعم إدارة الهجرة المحسنة على طول طرق الهجرة في البلاد. بدورها، دعت النقابة العامة لأطباء ليبيا إلى إغلاق جميع العيادات الخارجية بالمستشفيات العامة والمراكز الصحية، اعتباراً من اليوم ولمدة أسبوع.



قطر تنفي شائعات الخسائر البشرية وتؤكد اعتراض جميع الصواريخ خلال 24 ساعة

العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)
العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)
TT

قطر تنفي شائعات الخسائر البشرية وتؤكد اعتراض جميع الصواريخ خلال 24 ساعة

العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)
العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)

نفى «الاتصال الحكومي» القطري صحة تقارير متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تحدثت عن وقوع خسائر بشرية في قطر، إضافة إلى أرقام وصفها بـ«المفبركة» بشأن عدد الصواريخ التي أُطلقت باتجاه الدولة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضح المكتب، في بيان توضيحي، أن ما تم تداوله في بعض الحسابات والمنصات الرقمية يندرج ضمن المعلومات المضللة، مؤكداً أن تلك التقارير غير دقيقة، ولا تستند إلى مصادر رسمية.

وأشار البيان إلى أنه لم يتم تسجيل أي وفيات نتيجة الهجمات التي استهدفت دولة قطر خلال المدة المشار إليها، مؤكداً في الوقت نفسه أن جميع الصواريخ التي وُجهت نحو البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جرى اعتراضها بنجاح.

ودعا المكتب الجمهور ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، وتجنب تداول الشائعات أو إعادة نشر الأخبار غير الموثقة، لما قد تسببه من تضليل للرأي العام.


الإمارات: مقتل جنديين إثر سقوط مروحية بسبب عطل

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)
TT

الإمارات: مقتل جنديين إثر سقوط مروحية بسبب عطل

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)

قُتل اثنان من منسوبي وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين، إثر سقوط مروحية بسبب عطل فني.

وكانت الدفاعات الجوية الإماراتية قد رصدت، اليوم، 15 صاروخاً باليستياً؛ إذ دمرت 12 منها، بينما سقط 3 في البحر.

وأعلنت الإمارات رصد 18 طائرة مُسيَّرة؛ إذ جرى اعتراض 17 منها، بينما سقطت واحدة داخل أراضي الدولة.

وقالت الإمارات إنه منذ بدء «الاعتداء الإيراني السافر»، جرى رصد 253 صاروخاً باليستياً، وتدمير 233 منها، بينما سقط 18 في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة.

كما جرى رصد 1440 طائرة مُسيَّرة إيرانية، واعتراض 1359 منها، بينما وقعت 81 داخل أراضي الدولة، كما تم أيضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

وخلفت هذه الاعتداءات 4 حالات وفاة من الجنسيات: الباكستانية والنيبالية والبنغالية، و117 حالة إصابة طفيفة من الجنسيات: الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغالية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإريترية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.


«الدفاع» القطرية تعلن التصدي لهجوم بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 مسيّرات

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
TT

«الدفاع» القطرية تعلن التصدي لهجوم بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 مسيّرات

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تصدت لهجوم بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 مسيّرات إيرانية اليوم الاثنين.

وشدَّدت الوزارة على أن القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها، والتصدي بحزم لأيّ تهديد خارجي.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لاحق زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، ودعت الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.

ومع دخول الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الثاني، تواصلت الهجمات الإيرانية على مدن خليجية، حيث قارب عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت منذ اندلاع الصراع ثلاثة آلاف، استهدفت منشآت مدنية.