منظمة جزائرية تستنكر انتهاك حقوق جزائريين في فرنسا

قالت إن باريس تتخذ من حادثة «شارلي إيبدو» ذريعة للانتقام

منظمة جزائرية تستنكر انتهاك حقوق جزائريين في فرنسا
TT

منظمة جزائرية تستنكر انتهاك حقوق جزائريين في فرنسا

منظمة جزائرية تستنكر انتهاك حقوق جزائريين في فرنسا

استنكرت «الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان» ما سمته «الترحيل الجماعي المكثف» لجزائريين من بلدان أوروبية، بذريعة أنهم يشكلون خطرا على الأمن القومي في القارة العجوز، خاصة بعد أن تم ترحيل آخر رعية جزائري يوم الجمعة الماضي من فرنسا، وهو يوجد حاليا لدى جهة أمنية في الجزائر، حسب الجماعة الحقوقية الذي تعد من أشد التنظيمات معارضة للسلطات في البلاد.
وقالت «الرابطة»، في بيان أمس، إن نحو 5 آلاف جزائري يتم ترحيلهم قسريا من أوروبا كل سنة، ونددت بشكل خاص «بانتهاك السلطات الفرنسية لحقوق مواطنين جزائريين مرحلين»، وتوقفت عند حادثة «شارلي إيبدو» التي «تتخذها الحكومة الفرنسية ذريعة للانتقام من الجزائريين بشكل خاص، ومن المسلمين عموما»، وذلك في إشارة إلى الأصول الجزائرية للأخوين كواشي، اللذين نفذا الاعتداء على المجلة الفرنسية الساخرة، الذي خلف مقتل 11 شخصا، أغلبهم رسامو كاريكاتير. وتناول بيان التنظيم الحقوقي مرحلا جزائريا رمزت إلى اسمه بـ«ع.ع.م»، يبلغ من العمر 39 سنة، وينحدر من الشلف (200 كم غرب العاصمة).
وقالت بهذا الخصوص إنها تلقت «نداء استغاثة من زوجته ذات الأصول الفرنسية، التي ناشدتنا متابعة قضيته بالجزائر». وأوضحت الرابطة أن السلطات الفرنسية أصدرت قرارا بطرد المعني منذ سنوات، بذريعة أنه يشكل خطرا على الأمن في فرنسا، وقالت إنه «مارس حقه» في اتباع الإجراءات القانونية لتعطيل القرار، ومنها الطعن فيه لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
ونقلت الرابطة وثيقة حصلت عليها من زوجته، عبارة عن مراسلة وجهتها المحكمة الأوروبية إلى الحكومة الفرنسية في 20 فبراير (شباط) الماضي، تعلمها بأن ملف الجزائري «ع.ع.م»، موجود لديها، وطلبت منها تفادي اتخاذ أي إجراء ضده. لكن فرنسا، حسب بيان الرابطة الحقوقية «لم تأخذ مراسلة المحكمة الأوروبية بعين الاعتبار، ورحلت المعني في اليوم نفسه الذي تلقت فيه الرسالة، في محاولة للتهرب من تحمل مسؤولياتها تجاه القضاء الدولي». كما نقلت الرابطة عن زوجة المرحل أن طفليه «يعانيان من أزمة نفسية حادة نتيجة ترحيله قسريا»، وحذرت من «تغذية الشعور بالحقد لدى الطفلين».
وأعلن التنظيم الحقوقي عن تكليف محاميين وناشط حقوقي لمساعدة المرحل، الذي كانت تنتظره والدته وإخوته لدى وصوله إلى مطار الجزائر العاصمة، مساء 20 من الشهر المنصرم. وقد شوهد المرحّل برفقة شرطة الحدود، بحسب بيان الرابطة الذي أوضح أن «السلطات الجزائرية رفضت أن تدل محامييه على مكان وجوده، وبعد البحث عنه في عدة مراكز شرطة بالبلاد علمنا أنه موجود لدى مديرية الأمن بولاية الشلف منذ يوم 23 فبراير».
وفي الغالب تحتفظ أجهزة الأمن بالمرحلين من بلدان أجنبية مدة طويلة، إذا كانوا محل شبهة إرهاب، وتخضعهم لمساءلة دقيقة لمعرفة إن كانت لديهم صلات بتنظيمات إرهابية في الخارج، وعندما ينتهي التحقيق تطلق سراحهم أو تحيلهم إلى القضاء للمحاكمة.



وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان على خلفية الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان على خلفية الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)

يزور وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لبنان الخميس، في ظلّ حرب إسرائيل على «حزب الله» الموالي لإيران التي تسبّبت بنزوح كثيف للسكان.

وأعلنت الوزارة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن «هذه الزيارة تنمّ عن دعم فرنسا وتضامنها مع الشعب اللبناني الذي جُرّ إلى حرب لم يخترها»، مع الإشارة إلى أن «الوزير سيستطلع أبرز الشخصيات السياسية في البلد حول الوضع في لبنان وسبل خفض التصعيد، استكمالا للتبادلات مع رئيس الجمهورية».

وبحسب مصدر دبلوماسي، من المقرّر أن يجتمع بارو خصوصا برئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وتأتي هذه الزيارة بعد اتصالات هاتفية أجراها بارو على وجه التحديد مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، والأميركي ماركو روبيو الأربعاء، بحسب المصدر عينه.

واندلعت الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان مطلع الشهر الحالي بإطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني في هجمات إسرائيلية أميركية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وردت إسرائيل بغارات كثيفة على أنحاء متفرقة من لبنان، أسفرت عن مقتل 968 شخصا، بينهم 116 طفلا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما نزح أكثر من مليون شخص.

وأرسلت فرنسا الأسبوع الماضي 60 طنّا من المساعدات الإنسانية ومن المرتقب أن يعلن وزير خارجيتها عن «حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية»، بحسب الوزارة.


شركة ألمانية - أميركية - إسرائيلية لإنتاج مسيّرات تحمي المنشآت الحيوية في أوروبا

شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
TT

شركة ألمانية - أميركية - إسرائيلية لإنتاج مسيّرات تحمي المنشآت الحيوية في أوروبا

شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)

تُوحِّد شركة ألمانية للهندسة الميكانيكية، ومجموعة أميركية متخصّصة في الأنظمة الذاتية، جهودهما لإنتاج طائرات مسيّرة مخصّصة لحماية البنى التحتية الحيوية في أوروبا، في ظل تزايد ما يُعرف بـ«التهديدات الهجينة» فيها.

وأوضح بيان، نُشر اليوم (الأربعاء)، أن الشركة المشتركة التي سُمِّيَت «أونبرغ أوتونومس سيستمز» تجمع بين الفرع التكنولوجي لمجموعة «هايدلبرغر دروكماشينن» الألمانية، وفرع أميركي - إسرائيلي لشركة «أونداس»، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً.

وتأتي هذه الخطوة بعد حوادث تحليق طائرات مسيّرة خلال الأشهر الأخيرة فوق عدد كبير من المواقع الحساسة في ألمانيا، من أبرزها مطارات وقواعد عسكرية ومحطات لتوليد الكهرباء.

ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لشركة «أونداس»، إريك بروك، قوله إن «لدى أوروبا حاجة ملحّة إلى حماية بنيتها التحتية الأساسية ومنشآتها العسكرية ومنشآتها المدنية من تطوّر التهديدات المتمثلة في الطائرات المسيّرة».

وستعطى الأولوية لتزويد ألمانيا وأوكرانيا أنظمة دفاعية مضادة للطائرات المسيّرة، تبيعها أصلاً شركة «أونداس»، من بينها نظام «آيرون درون رايدر»، على أن يشمل التوريد لاحقاً كامل الاتحاد الأوروبي.


كالاس لعراقجي: المرور الآمن عبر مضيق هرمز «أولوية لأوروبا»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

كالاس لعراقجي: المرور الآمن عبر مضيق هرمز «أولوية لأوروبا»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي لوكالة «رويترز» للأنباء، إن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد كايا كالاس أبلغت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، بأن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز يمثل أولوية لأوروبا وأن الاتحاد يدعم حلاً دبلوماسياً للحرب.

وأضاف المسؤول أن كالاس دعت طهران إلى وقف جميع الهجمات على البنية التحتية الحيوية في المنطقة، وأكدت دعم الاتحاد لخفض التصعيد والتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، «جرى الاتصال (صباح اليوم) قبل إعدام مواطن أوروبي كان محتجزاً لدى النظام، وهو ما ندد به الاتحاد الأوروبي بأشد العبارات».