الهند ستنشئ نظامًا للضمان الاجتماعي لكل مواطنيها وستعزز البنى التحتية

وعدت بتلبية مطالب المستثمرين بنظام ضرائبي أوضح وأكثر استقراراً

تأمل الهند تحقيق نمو تتراوح نسبته بين 8 في المائة و8.5 في المائة في السنة المالية 2015-2016
تأمل الهند تحقيق نمو تتراوح نسبته بين 8 في المائة و8.5 في المائة في السنة المالية 2015-2016
TT

الهند ستنشئ نظامًا للضمان الاجتماعي لكل مواطنيها وستعزز البنى التحتية

تأمل الهند تحقيق نمو تتراوح نسبته بين 8 في المائة و8.5 في المائة في السنة المالية 2015-2016
تأمل الهند تحقيق نمو تتراوح نسبته بين 8 في المائة و8.5 في المائة في السنة المالية 2015-2016

وعد وزير المالية الهندي آرون جايتلي أثناء عرضه لميزانية 2015-2016 أمس السبت بالقيام بجهد كبير للاستثمار في البنى التحتية، معتبرا أن الاقتصاد الهندي جاهز لـ«الإقلاع».
واعتبر جايتلي أن حكومة ناريندرا مودي التي كشفت السبت ميزانيتها السنوية الأولى الكاملة، ورثت اقتصادا يسوده «التشاؤم» لدى وصولها إلى الحكم في مايو (أيار) الماضي.
وقال أمام البرلمان: «إن مصداقية الاقتصاد الهندي استعيدت. والعالم يعتبر أن أمام الهند فرصة للإقلاع».
وقد انتخب مودي العام الماضي على أساس وعد بإعادة إطلاق الاستثمار والنمو بغية توفير ملايين الوظائف الضرورية كل سنة لوصول الشبان إلى سوق العمل.
لكن الانتقادات اشتدت في الآونة الأخيرة بشأن غياب الإصلاحات الكبيرة الملموسة، الضرورية برأي الخبراء، لجذب الاستثمارات الأجنبية.
وتأمل الهند تحقيق نمو تتراوح نسبته بين 8 في المائة و8.5 في المائة في السنة المالية 2015-2016 (تنتهي أواخر مارس/ آذار)، مقابل 7.4 في المائة في السنة التي تشرف على الانتهاء بعد أن سجلت نموا بطيئا حتى العام الماضي.
وأعلن جايتلي أن الحكومة ستزيد استثماراتها بـ700 مليار روبية (10 مليارات يورو) في البنى التحتية بخاصة السكك الحديدية والطرق البرية والمرافئ في 2015 و2016، لتلبية الحاجة الأساسية للاقتصاد الهندي.
وأكد أن 100 ألف كيلومتر من الطرقات قيد الإنشاء حاليا سينجز بناؤها خلال العام، وستبدأ ورشات لمد 100 ألف كيلومتر من الطرق الأخرى.
وستصدر الحكومة سندات خزينة متخصصة في البنى التحتية لتمويل هذه المشاريع عبر صندوق ستسهم فيه الدولة بمستوى 200 مليار روبية (2.8 مليار يورو).
وقال وزير المالية: «من المؤكد أن نموا تدريجيا لن يقودنا إلى أي مكان. علينا التفكير بقفزة لافتة».
ويرى المحللون أن التحدي يتمثل بالنسبة للحكومة في إقامة جبهة دعم للنمو والقيادة الرشيدة للمالية العامة.
وأكد وزير المالية أن الحكومة ستتمسك بهدفها لإبقاء العجز العام بنسبة 4.1 في المائة في السنة المالية التي تنتهي في أواخر مارس، لكنه أرجأ لعام هدفه المحدد بنسبة 3 في المائة الذي بات متوقعا للسنة المالية 2016-2017.
ورأت نيلايا فارما المستشارة لدى مؤسسة «كي بي إم جي إنديا» المتخصصة في الخدمات العامة، أنه «حتى وإن كان ذلك يثير الجدل ويذهب عكس التوقعات، فإن تأجيل هدف العجز العام لسنة يكشف حس البرغماتية الضروري لتعزيز الاستثمارات العامة في تطوير البنى التحتية».
وفي مجال الضرائب أعلن الوزير أن الضريبة على الشركات ستخفض من 30 في المائة إلى 25 في المائة على مدى 4 سنوات، اعتبارا من العام المقبل.
كما وعد بنظام ضرائبي أوضح وأكثر استقرارا، وهو من أبرز مطالب المستثمرين الأجانب.
وأكد الوزير أيضا فرض ضريبة على القيمة المضافة في أبريل (نيسان) 2016 في سائر أرجاء البلاد، وهو إصلاح يفترض أن ينال موافقة الغرفة العليا في البرلمان.
ووعد جايتلي كذلك بإنشاء نظام للضمان الاجتماعي شامل لجميع المواطنين الهنود. وقال: «إن نسبة كبيرة من الشعب الهندي محرومة من التأمين على الصحة والحوادث أو الحياة».
وسيتضمن نظام التأمين خاصة، التغطية الصحية في حال التعرض لحادث، تصل إلى 200 ألف روبية (2400 يورو) مقابل اشتراك سنوي قدره 12 روبية (15 سنتيم اليورو) سنويا.
ورغم الإحصاءات التي تشير إلى تسارع النمو، لا يشعر عدد كبير من الهنود بنتائجه، فيما مني حزب مودي، حزب بهاراتيا جاناتا، بهزيمة نكراء في الانتخابات الأخيرة في العاصمة دلهي.
وأكد جايتلي أن الحكومة تريد «تحسنا حقيقيا ومتينا لوضع الفقراء» بفضل هذا النمو. وقد استفادت الهند من تدهور أسعار النفط الذي سمح بتقليص كبير للتضخم الذي عانته البلاد خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل لم يعلن جايتلي خفضا لنظام الإعانة الذي يشمل الغذاء والوقود ويكلف سنويا 40 مليار دولار، كما توقعت بعض وسائل الإعلام.
لكنه وعد بجعل النظام أكثر فاعلية من خلال تطوير عمليات الدفع المباشر للمستفيدين منه ومن خلال تسريع نشر نظام بطاقة التعريف الإلكتروني المعروف بـ«البيومتري».



تدهور معنويات الأعمال في اليابان وتوقعات بارتفاع حالات الإفلاس

ورقة نقدية من فئة ألف ين ياباني فوق مجموعة من العملات مثل الدولار والجنيه الإسترليني (رويترز)
ورقة نقدية من فئة ألف ين ياباني فوق مجموعة من العملات مثل الدولار والجنيه الإسترليني (رويترز)
TT

تدهور معنويات الأعمال في اليابان وتوقعات بارتفاع حالات الإفلاس

ورقة نقدية من فئة ألف ين ياباني فوق مجموعة من العملات مثل الدولار والجنيه الإسترليني (رويترز)
ورقة نقدية من فئة ألف ين ياباني فوق مجموعة من العملات مثل الدولار والجنيه الإسترليني (رويترز)

شهدت اليابان ارتفاعاً في حالات إفلاس الشركات للعام الرابع على التوالي، في السنة المالية 2025، وقد تشهد مزيداً من الارتفاعات بدءاً من صيف هذا العام تقريباً؛ حيث تُؤثر التكاليف المتزايدة للحرب في الشرق الأوسط سلباً على الأرباح، وفقاً لما ذكره مركز بحوث خاص يوم الأربعاء.

كما أظهر مسح حكومي منفصل تدهور معنويات قطاع الأعمال في مارس (آذار)؛ حيث ألقت حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط بظلالها على التوقعات الاقتصادية.

وقالت الحكومة في المسح الذي نُشر يوم الأربعاء: «يُظهر الانتعاش الاقتصادي في اليابان بعض الضعف نتيجة للضغوط الهبوطية الناجمة عن تطورات الشرق الأوسط».

وبلغ إجمالي حالات الإفلاس في السنة المالية 2025 التي انتهت في مارس، 10425 حالة، بزيادة قدرها 3.5 في المائة عن العام السابق، متجاوزة حاجز 10 آلاف حالة في عامين متتاليين، وذلك نتيجة لمعاناة الشركات من ارتفاع تكاليف المدخلات ونقص العمالة، وفقاً لبيانات بنك «بيانات تيكوكو».

وأظهرت البيانات أن الشركات كانت تعاني من ضغوط ارتفاع تكاليف المدخلات والعمالة، حتى قبل الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، والتي أدت إلى تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، ما تسبب في ارتفاع حاد في أسعار النفط واضطرابات في الإمدادات.

وأضاف بنك «بيانات تيكوكو»: «هناك قلق متزايد بين الشركات بشأن ارتفاع تكاليف المدخلات؛ حيث أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة الأسعار؛ ليس فقط للوقود والسلع الكيميائية؛ بل لمجموعة واسعة من المنتجات، مثل المنتجات البلاستيكية ومواد البناء والأسمدة... وقد تشهد اليابان ارتفاعاً في حالات الإفلاس بدءاً من فصل الصيف تقريباً، مما يزيد من احتمالية ارتفاعها خلال السنة المالية 2026».

وأظهر مسح حكومي منفصل، نُشر يوم الأربعاء، انخفاض مؤشر معنويات قطاع الأعمال إلى 42.2 نقطة في مارس، مقارنة بـ48.9 نقطة في فبراير. كما تراجع مؤشر آخر يقيس المعنويات خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة، إلى 38.7 نقطة في مارس، مقارنة بـ50.0 نقطة في فبراير.

وتتوافق هذه النتائج مع تقرير ربع سنوي صادر عن مديري الفروع الإقليمية لبنك اليابان، نُشر يوم الاثنين، والذي حذر من أن ارتفاع أسعار النفط واضطرابات الإمدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط قد تضر بالاقتصاد.

وسيكون التوازن بين هذه المخاطر السلبية على النمو والضغوط التضخمية المتزايدة عاملاً حاسماً في قرار بنك اليابان، بشأن رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية، المقرر عقده يومي 27 و28 أبريل (نيسان).


«الاتحاد الأوروبي»: أزمة الطاقة بسبب حرب إيران لن تكون قصيرة الأمد

سفينة تنقل غاز البترول المسال في ميناء مومباي بالهند بعد عبورها مضيق هرمز (رويترز)
سفينة تنقل غاز البترول المسال في ميناء مومباي بالهند بعد عبورها مضيق هرمز (رويترز)
TT

«الاتحاد الأوروبي»: أزمة الطاقة بسبب حرب إيران لن تكون قصيرة الأمد

سفينة تنقل غاز البترول المسال في ميناء مومباي بالهند بعد عبورها مضيق هرمز (رويترز)
سفينة تنقل غاز البترول المسال في ميناء مومباي بالهند بعد عبورها مضيق هرمز (رويترز)

قالت المتحدثة باسم «المفوضية الأوروبية»، آنا كايسا إيتكونن، الأربعاء، إن أزمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران لن تكون قصيرة الأمد.

وصرحت إيتكونن للصحافيين بأن نحو 8.5 في المائة من إمدادات «الاتحاد الأوروبي» من الغاز الطبيعي المسال، و7 في المائة من إمدادات النفط، و40 في المائة من إمدادات وقود الطائرات والديزل، بالنسبة إلى التكتل تمر عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران شبه كلياً خلال الحرب.

وقالت: «ما يمكننا توقعه بالفعل هو أن هذه الأزمة لن تكون قصيرة الأمد... من الواضح أنها نقطة اختناق مهمة للغاية».

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز؛ مما رفع الأسعار بشكل حاد نتيجة نقص الإمدادات الناتج عن غلق المضيق، الذي يمر عبره 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز العالميين.

وفجر الأربعاء، توصل الطرفان؛ الأميركي والإيراني، إلى هدنة لمدة أسبوعين، لوقف إطلاق النار، وتشمل أيضاً عودة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.


شركة النفط النيجيرية تُصدر أول شحنة من خام «كاوثورن» الجديد

شركة النفط الوطنية النيجيرية (NNPC) وهي شركة حكومية (رويترز)
شركة النفط الوطنية النيجيرية (NNPC) وهي شركة حكومية (رويترز)
TT

شركة النفط النيجيرية تُصدر أول شحنة من خام «كاوثورن» الجديد

شركة النفط الوطنية النيجيرية (NNPC) وهي شركة حكومية (رويترز)
شركة النفط الوطنية النيجيرية (NNPC) وهي شركة حكومية (رويترز)

أعلنت شركة النفط الوطنية النيجيرية (NNPC)، وهي شركة نفط حكومية، الأربعاء، أنها صدّرت أول شحنة من خام «كاوثورن» الخفيف الجديد إلى هولندا.

وتهدف الشركة إلى تعزيز الإنتاج وتنويع مصادر صادراتها، في إطار جهود نيجيريا لرفع الإنتاج بعد سنوات من نقص الاستثمار وسرقة النفط والاضطرابات التشغيلية.

وأوضحت أنه تم شحن نحو 950 ألف برميل من سفينة التخزين والتفريغ العائمة (FSO) التابعة لشركة «كاوثورن»، والواقعة قبالة «بوني» في ولاية «ريفرز» التي تدعم الإنتاج من منطقة التنقيب عن النفط رقم 18.

يأتي هذا الإطلاق في أعقاب إضافات حديثة، مثل خام «نيمبي» وخام «أوتاباتي»، وذلك في إطار ما وصفته شركة النفط الوطنية النيجيرية، باستراتيجية أوسع لتوسيع محفظة نيجيريا من مزيج النفط القابل للتصدير.

وتظهر بيانات منظمة «أوبك» أن نيجيريا أنتجت نحو 1.4 مليون برميل يومياً في مارس (آذار)، وهو أقل بكثير من طاقتها الإنتاجية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة النفط، بشير بايو أوغولاري، إن هذا التطور يدعم أهداف الحكومة لرفع إنتاج النفط الخام إلى 3 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030.

وتعتمد نيجيريا على صادرات النفط مصدراً رئيسياً لعائداتها من العملات الأجنبية.