الجيش الأوكراني: تراجع كبير للقتال في الشرق

الجيش الأوكراني: تراجع كبير للقتال في الشرق

مسؤول برلماني حليف للرئيس الأوكراني السابق ينتحر
الأحد - 11 جمادى الأولى 1436 هـ - 01 مارس 2015 مـ رقم العدد [ 13242]

قال الجيش الأوكراني اليوم (السبت) إن الهجمات التي ينفذها الانفصاليون المؤيدون لروسيا في الشرق تراجعت بشكل كبير خلال الليل، لكنه قال إن الانفصاليين أطلقوا صواريخ غراد على بلدة أفديفكا رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم قبل أسبوعين.
وأبلغت أوكرانيا أمس عن أول وفاة في صفوف جنودها منذ 3 أيام، الأمر الذي سلط الضوء على هشاشة الهدنة التي كان من المفترض أن تسري يوم 15 فبراير (شباط)، فيما سحبت قوات الحكومة والانفصاليون الأسلحة الثقيلة من جبهة القتال.
وقال جيش كييف في صفحته على «فيسبوك» إنه خلال الليل «كان هناك انخفاض كبير في الهجمات بشكل عام ووقف كامل لإطلاق النار في أجزاء معينة من مناطق الصراع». وأضاف أن الهدنة صمدت بشكل كامل في معظم الأحيان حول مدينة لوغانسك التي يسيطر عليها الانفصاليون وقرب ميناء ماريوبول الذي تسيطر عليه قوات الحكومة في بحر أزوف.
وكانت كييف تخشى أن يصبح الميناء والمركز الصناعي الهدف المقبل للانفصاليين بعد أن سيطروا على بلدة ديبالتسيف الاستراتيجية وانتزعوها من أيدي القوات الحكومية، بعد أيام من الموعد الذي كان من المفترض أن تسري الهدنة فيه.
وأبلغ الجيش الأوكراني عن وقوع هجمات متفرقة من الانفصاليين على مواقع للحكومة بينها هجمات بصواريخ غراد حول بلدة أفديفكا، التي تسيطر عليها الحكومة شمال منطقة دونيتسك، التي يسيطر عليها الانفصاليون ومركز واحد من أكبر مصانع الفحم في أوروبا.
وعلى صعيد متصل، أقدم ميخائيل تشيتشيتوف، حليف سابق للرئيس الأوكراني السابق الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش، على الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق السابع عشر كما ذكرت الشرطة اليوم.
وصرحت متحدثة باسم شرطة كييف يوليا موستاش لوكالة الصحافة الفرنسية، بأنه عثر على جثة ميخائيل (61 سنة) أحد كبار المسؤولين البرلمانيين في حزب المناطق، حزب يانوكوفيتش السابق، أمام المبنى الذي كان يقيم فيه.
وقالت: «وجدت زوجته رسالة كتب فيها أنه لم تعد لديه القوة المعنوية للعيش، وكل شيء يدل على أنه انتحار».
وكان تشيتشيتوف الذي يشتبه في قيامه باستغلال السلطة، أوقف بقرار قضائي صدر في 21 فبراير وأفرج عنه بعد يومين بكفالة.
وقبل ساعات من انتحاره أعلن المدعي العام في أوكرانيا فيكتور شوكين عبر التلفزيون أنه يستعد لتوجيه تهم جديدة إلى النائب السابق.
وكان تشيتشيتوف أحد الأشخاص الذين نظموا خلال حركة الاحتجاج في ميدان في كييف عملية التصويت في البرلمان في 16 يناير (كانون الثاني) 2014 بشأن القوانين «الديكتاتورية» التي تحظر التظاهر وتنص على عقوبة السجن بحق المحتجين.
وكان التصويت ساهم في تشدد حركة الاحتجاج التي كانت سلمية حتى الآن، وأفضت في فبراير 2014 إلى حمام دم في وسط كييف وفرار الرئيس يانوكوفيتش إلى روسيا.
وتشيتشيتوف تولى بين 2003 و2005 رئاسة صندوق أملاك الدولة الأوكرانية المكلف عمليات الخصخصة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة