وليا عهد السعودية والكويت يبحثان التطورات الإقليمية والدولية وجهود تعزيز الأمن

خادم الحرمين الشريفين يتسلم رسالة خطية من الشيخ نواف الأحمد الصباح

ولي العهد السعودي يتسلم الرسالة الخطية لخادم الحرمين الشريفين من أمير الكويت (واس)
ولي العهد السعودي يتسلم الرسالة الخطية لخادم الحرمين الشريفين من أمير الكويت (واس)
TT

وليا عهد السعودية والكويت يبحثان التطورات الإقليمية والدولية وجهود تعزيز الأمن

ولي العهد السعودي يتسلم الرسالة الخطية لخادم الحرمين الشريفين من أمير الكويت (واس)
ولي العهد السعودي يتسلم الرسالة الخطية لخادم الحرمين الشريفين من أمير الكويت (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي مع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد الكويتي الذي وصل في وقت سابق إلى الرياض في أول زيارة رسمية له للمملكة، التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها لتعزيز الأمن والاستقرار إضافة للفرص الداعمة لتطوير التعاون الثنائي.
وفي بداية الاجتماع تسلم ولي العهد السعودي رسالة خطية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز من الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت.
وجرى خلال اجتماع الأمير محمد بن سلمان والشيخ مشعل الصباح بحسب ما نقلته وكالة الأنباء «واس» استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وأوجه التعاون الثنائي في شتى المجالات والفرص الداعمة لتطويره، إلى جانب استعراض التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها بما يعزز الأمن والاستقرار.
وكان ولي العهد السعودي، استقبل في وقت سابق أمس، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بمطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وأرسل ولي العهد الكويتي في ختام زيارته للمملكة، برقية شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على ما حظي به والوفد المرافق له من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مشيداً بعمق أواصر العلاقات الوطيدة المتميزة والروابط الأخوية التي تربط البلدين، معرباً عن بالغ سروره بلقاء الأمير محمد بن سلمان والذي قال عنه إنه سادته روح الأخوة والمودة التي جسدت عمق العلاقات التاريخية الراسخة والروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين.
من جانبه، قال الأمير فيصل بن عبد الله بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إن زيارة الشيخ مشعل الأحمد إلى المملكة في أول زيارة خارجية له بعد توليه ولاية العهد تأتي تأكيداً على أهمية العلاقات التي تجمع البلدين.
وتوقع الأمير فيصل بن عبد الله أن تحقق الزيارة العديد من الآثار الإيجابية بتعزيز العلاقات السياسية بين البلدين، وذلك من خلال ارتفاع مستوى التنسيق إلى مستوى القيادتين في البلدين في كثير من القضايا السياسية على مستوى المنطقة، من أهمها، التنسيق المشترك في المحافل الإقليمية والدولية بما يخدم مصالحهما ويدعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، والتنسيق المشترك حيال التهديدات الإيرانية في المنطقة مع الإدارة الأميركية الجديدة حيال إيران واستمرار فرض العقوبات الاقتصادية وحظر الأسلحة عليها.
وتحدث وزير الخارجية السعودي في تصريحه لوكالة «واس» عن العلاقات السياسية بين البلدين وتطورها خلال الأعوام الماضية، ومستوى التقدم والنمو في العلاقات الاقتصادية والتجارية، مؤكدا أنّ المملكة ترتبط مع الكويت بعلاقات وطيدة ممتدة منذ عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (رحمة الله)، حيث انطلق من الكويت لاستعادة الرياض في بداية تأسيس المملكة وتوحيدها، مروراً بالعلاقات المتميزة التي تجمع ملوك المملكة العربية السعودية وأمراء الكويت ولعلّ ذلك يتضح جلياً في دور المملكة الحاسم في تحرير الكويت من الغزو العراقي واستضافة الشعب الكويتي في جميع مدن المملكة، لذلك تتسم العلاقات السياسية بمبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل بين البلدين وبالعمل على التنسيق المشترك حيال العديد من القضايا السياسية والتعاون بما يخدم مصالحهما.
وأشار إلى أن الجانبين السعودي والكويتي يطمحان لرفع مستوى التبادل التجاري إلى مستوى أعلى، مؤكدا أن البلدين يعملان سوياً على القيام بتفعيل أعمال مجلس التنسيق السعودي الكويتي وذلك بعقد الاجتماع الأول خلال أقرب فرصة ممكنة.
وعن أوجه التعاون بين المملكة والكويت في ظل جائحة كورونا وجهودهما في مواجهة هذه الجائحة، قال الأمير فيصل إنه في ظل ما واجهه العالم من آثار جائحة كورونا كان هنالك تنسيق دائم ومباشر وبشكل مستمر بين وزراء الصحة في البلدين، مضيفاً: «حرصاً من المملكة على استقرار الأسواق الكويتية قامت بمساندة شقيقتها دولة الكويت من خلال استثناء فتح منافذ المملكة البرية والبحرية لمرور شاحنات البضائع المتجهة إلى الكويت عبر أراضيها، واستمرار تصدير المنتجات السعودية إلى الأسواق الكويتية، وقد لاقى هذا القرار ترحيب وشكر مجلس الوزراء الكويتي لحكومة المملكة».
وتطرّق الأمير فيصل بن فرحان إلى دور الكويت في العمل مع المملكة لتحقيق أهداف مبادرة ولي العهد السعودي «الشرق الأوسط الأخضر» ودعمها المبادرة على المستوى الرسمي، كما أنها لاقت أصداء إيجابية على الصعيدين الرسمي والشعبي في الكويت.
إلى ذلك، أكد الدكتور نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي على عمق الروابط التاريخية الوطيدة بين السعودية والكويت، مشيراً إلى أن زيارة ولي العهد الكويتي للمملكة تحمل مضامين سامية ومعاني نبيلة تعكس مكانة المملكة لدى الكويت قيادة وشعباً، عاداً الزيارة من أجل ترسيخ للعلاقات الاستثنائية ومبادئ التشاور الأخوي وتلاقي الرؤى المشتركة في النظرة المستقبلية الداعمة لما فيه خير وأمن البلدين والشعبين في ظل القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة لقيادة البلدين.
في حين رحب الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير السعودية لدى الكويت بزيارة ولي عهد الكويت إلى المملكة. مشيداً بتميز ومتانة العلاقات التاريخية بين الرياض والكويت والتي تمتد لأكثر من 130 عاماً. مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين اتسمت بالمحبة والأخوة والمصير المشترك، واصفاً العلاقات التي تجمع البلدين بأنها تاريخٌ وماضٍ خالد، وحاضر ومستقبل واعد.
من جانبه، عد الشيخ علي الصباح سفير الكويت لدى المملكة زيارة ولي العهد الكويتي للمملكة بأنها امتداد للعلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع قيادتي البلدين، مشيراً إلى أنها تعد زيارة تاريخية مهمة لترسخ عمق العلاقات الوطيدة والمتجذرة بين البلدين.
وأضاف أن العلاقات السعودية الكويتية كانت دوماً نموذجاً راقياً يحتذى به، ومستمرة في التنامي والقوة حتى باتت اليوم تعيش أزهى مراحلها بقيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، مشيراً إلى توقيع البلدين في عام 2018 على مجلس التنسيق السعودي – الكويتي الذي عده انطلاقة جديدة في التعاون القائم والمتنامي بين البلدين، وفَتَحَ آفاقاً أوسع أمام النمو الاقتصادي.
وأكد أن التنوع الاقتصادي يعد هدفاً مصاحباً لخطط التنمية المتتابعة لضمان استدامة الاقتصاد، مشيراً إلى أن الخطة الطموحة لرؤية المملكة 2030 ورؤية الكويت 2035 جاءت باستهداف واسع النطاق للتنوع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر وحيد قابل للنضوب، مؤكداً أن الرؤيتين تسلطان الضوء على طموح البلدين.
وأشار سفير الكويت إلى إشادة وتقدير الشيخ نواف الأحمد الصباح أمير الكويت للجهود المبذولة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن مبادرة «الشرق الأوسط الأخضر» خلال الاتصال الذي جرى بينهما، والذي أعرب فيه أمير الكويت، عن مباركته لهذه المبادرة وعن استعداد الكويت للعمل مع المملكة بما يحقق أهداف المبادرة.
وتتميز العلاقات السعودية - الكويتية بعمقها التاريخي، وسماتها المشتركة المبنية على الأخوة ووحدة المصير، فقد تجاوزت مفاهيم علاقات الجوار الدولية، وانفردت بخصوصية وترابط رسمي وشعبي وثيق، عزز من شأنها ورسوخها حرص القيادة في البلدين على توطيد وتطوير أوجه التعاون المشترك.
وأرست متانة العلاقة الثنائية نهجاً يتسم بالتعاون والعمل المشترك تواكبه قيادتا البلدين لكل ما فيه مصلحة البلدين وخدمة شعبيهما، كان آخرها إنشاء المجلس التنسيقي السعودي - الكويتي ليكون رافداً مهماً وسنداً قوياً لدعم مسيرة التعاون المشترك وبما ينعكس إيجاباً على دور البلدين في منظومة العمل الخليجي لخير ورفاهية شعوبه.
وأكدت زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الكويت في شهر المحرم من عام 1440هـ العلاقات الوثيقة بين البلدين، حيث استقبله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت «رحمه الله»، بينما رسخت العلاقة الأخوية التي تجمع ولي العهد السعودي وولي العهد الكويتي ترابط البلدين والشعبين، وأسهمت في حل القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة.
وتأتي زيارة ولي العهد الكويتي تأكيداً على طبيعة الروابط التاريخية واستكمالاً لنهج البلدين المتأصل في الدفع بالعلاقات الثنائية قدماً إلى الأمام نحو آفاق أرحب في مختلف المجالات.
وتتواصل جهود المملكة والكويت المشتركة معززة أوجه التعاون القائمة واستشرافاً للمرحلة القادمة في إطار رؤية البلدين «المملكة 2030 - الكويت 2035» لتحقيق المزيد من التعاون على مختلف الصعد الاقتصادية والأمنية والثقافية والرياضية والاجتماعية واستثمار مقدراتهما ومن ذلك توقيع الاتفاقية الملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين في ديسمبر (كانون الأول) 2019م، واستئناف الإنتاج النفطي في الجانبين.
وتتحد جهود البلدين تجاه مختلف القضايا السياسية إقليمياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، وعنوانها «التطابق والتفاهم» الثنائي المرتكز على تكامل الأدوار بين «الرياض والكويت» إدراكاً من قيادتي البلدين الحكيمتين بوحدة المصير المشترك التي برهنتها المواقف التاريخية، وأدوارهما في إطار «منظومة دول مجلس التعاون الخليجي»، وعضويتهما التأسيسية بمنظمة التعاون الإسلامي، ودولياً ضمن عصبة الأمم المتحدة تحقيقاً للأمن والسلم العالمي.
وتؤكد مواقف «المملكة والكويت» على مر التاريخ في التعامل مع الأزمات والمنعطفات التي تشهدها المنطقة والعالم على حد سواء، تضامنهما الوثيق لخدمة قضايا العدل والسلام.
«استراتيجية العلاقات السعودية الكويتية» تستقرئ حنكة الآباء المؤسسين في إرساء دعائمها منذ عام 1891 م، وما تبعها لتعزيز كيانيهما السياسي من توقيع لاتفاقية العقير في 2 ديسمبر 1922م، الخاصة بالحدود، وإقامة منطقة محايدة، وأخرى في 20 أبريل (نيسان) 1942م لتنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية، لتمضي قيادة البلدين عقداً بعد عقد على نهج حكيم عزز من تعاونهما وخدمة مصالحهما.
ولا تنفك السعودية والكويت عن تأكيد وحدة مواقفهما تجاه معالجة قضايا المنطقة والإقليم، والقضايا الدولية ذات العلاقة، سواء عن طريق الرسائل الرسمية، أم الاتصالات الهاتفية، أم الزيارات المتبادلة، لذا كانت آراء البلدين متوافقة مع الكثير من قضايا المنطقة لا سيما مكافحة الإرهاب والتطرف، وتطورات الصراع في بعض المناطق العربية، والتصدي لنشاطات المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها: تنظيم داعش الإرهابي، وميليشيات حزب الله الإرهابي في لبنان، ونظيرتها الحوثية في اليمن، لذا انضمت الكويت للقوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن.
في حين ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن هذه الزيارة شاهد على متانة العلاقات بين البلدين، وتأتي لترسخ عمق العلاقات الوطيدة والمتجذرة بين البلدين.


مقالات ذات صلة

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري.

«الشرق الأوسط» (جدة)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

بعد عام من قرارات ولي العهد لتنظيم السوق العقارية بالرياض، انخفضت قيمة الصفقات 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل صدور القرارات.

محمد المطيري (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)

بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن إدانة بلاده واستنكارها لاستمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي السعودية، مؤكداً خطورتها على الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
TT

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)

أعربت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأحد، عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات، وفتح طهران لمضيق هرمز أمام سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.

وناقش جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، خلال استقباله وزيرة الخارجية الكندية، بمقر الأمانة العامة في الرياض، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، كما بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاسم البديوي مستقبلاً أنيتا أناند في الرياض الأحد (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات العدوانية التي تنتهك سيادة دول الخليج، وتمثل خرقاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على وجوب الوقف الفوري لهذه الأعمال، وضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، ودراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز علاقاتهما التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق مصالحهما.


السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)
محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأحد، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، وناقشا الجهود المشتركة بشأنها.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء الباكستاني، لوزير الخارجية السعودي الذي يزور إسلام آباد للمشاركة في اجتماع وزاري رباعي؛ حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري الرباعي، بمشاركة: محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وبدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا.

وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم الرباعي في إسلام آباد الأحد (واس)

وبحث الاجتماع الرباعي التطورات في المنطقة، والتنسيق والتشاور بشأنها، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان لقاءين ثنائيين مع محمد إسحاق دار، وبدر عبد العاطي، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع، جرى خلالهما تبادل وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية، وبحث الجهود المشتركة بشأنها.

جانب من لقاء الأمير فيصل بن فرحان مع بدر عبد العاطي في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

وناقش وزير الخارجية السعودي ونظيره المصري سبل تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في استقرار المنطقة، ويحد من تداعيات التصعيد فيها.


السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أدانت السعودية واستنكرت بشدة استهداف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وجميع الاعتداءات التي تستهدف الإقليم.

كانت مصادر أمنية عراقية ذكرت، السبت، أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مُسيَّرة بالقرب ‌من ‌مقر ​إقامة ‌مسعود ⁠بارزاني في أربيل، مضيفة أن ميليشيا استهدفت أيضاً نيجيرفان بارزاني بطائرة مُسيَّرة ملغَّمة انفجرت عند منزله بمدينة دهوك، ما تسبب في أضرار مادية، دون تسجيل خسائر في الأرواح.

وشدَّدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الأحد، على «رفضها لكل ما يهدد أمن العراق واستقراره»، مؤكدة تضامنها مع العراق والإقليم، ودعمها لأمنهما واستقرارهما.

وبينما أثار استهداف منزل نيجيرفان في أربيل غضباً واستنكاراً واسعين، عراقياً وعربياً ودولياً، كشف مسعود أن «مقرَّه الخاص» تم قصفه 5 مرات «لكننا التزمنا الصمت كي لا نُحدث قلقاً وغضباً بين الجماهير»، مُحمِّلاً الحكومة الاتحادية في بغداد مسؤولية ما يحصل داخل الإقليم.

وقال مسعود، في بيان، الأحد، إن «إقليم كردستان لم يكن يوماً جزءاً من الأزمات والتوترات والحروب الموجودة في المنطقة، ولكن مع الأسف هناك مجموعة من الأشخاص، من دون أن يردعهم أحد، ينصبُّ تركيزهم الأساسي على كيفية معاداة إقليم كردستان، وبأي وسيلة، ويقومون دائماً، وبغير وجه حق، بالاعتداء على الإقليم وقوات البيشمركة، ويشكلون تهديداً لحياة واستقرار شعب كردستان».