سوريا تطرد 3 من موظفي الإغاثة الدوليين

سوريا تطرد 3 من موظفي الإغاثة الدوليين

الأمم المتحدة: القرار قد يكون له تأثير كبير على المساعدات
السبت - 10 جمادى الأولى 1436 هـ - 28 فبراير 2015 مـ

قررت سوريا طرد 3 من موظفي الإغاثة يعملون في الأمم المتحدة في ضربة جديدة لوكالات المنظمة الدولية التي تسعى إلى توفير مساعدات إلى المدنيين في البلد المضطرب. ويعمل اثنان من الموظفين الثلاثة في مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية، بينما يعمل الثالث في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، بحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريش أمس.
وقال ستيفان دوجاريش للصحافيين، إن «هذا يمكن أن يكون له تأثير كبير على عمليات المساعدة الضرورية من حيث قدرتنا على القيام بعملياتنا على المستوى المحلي، وكذلك على المفاوضات حول الدخول الأمن لشاحنات المساعدات».
ويأتي القرار قبل يوم من موعد زيارة ستيفان دي ميستورا إلى دمشق لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين حول خطته لتجميد القتال في مدينة حلب الشمالية.
وقال المتحدث، إنه لم يتم تقديم سبب حول قرار طرد الموظفين مجددا التأكيد أن عمال الإغاثة محايدون في النزاع. ويحتاج نحو 12.2 مليون سوري إلى المساعدات، طبقا للأمم المتحدة، إلا أنه من الصعب الوصول إلى 40 في المائة منهم، أي نحو 4.5 مليون شخص.
وفي وقت سابق صرحت أماندا بيت، المتحدثة باسم المكتب لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن المكتب يسعى إلى الحصول على معلومات من الكومة السورية حول مصير الموظفين اللذين تقرر طردهما.
وقالت: «تم الطلب من اثنين من موظفي المكتب المغادرة. هذا ما فهمناه، لكننا نسعى للحصول على مزيد من المعلومات وتأكيد ذلك من الحكومة». وأضافت أن الموظفين هما من العاملين في الميدان ويعملان في عمليات الإغاثة داخل سوريا، لكن لم يتضح ما إذا كانا غادرا البلد.
واتهمت الأمم المتحدة الحكومة السورية مرارا بمنع دخول المساعدات الإنسانية، كما أن المساعدات الغذائية لا تصل إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة