أفضل الألعاب الإلكترونية الجديدة لـ{آيفون»

متجر تطبيقات أبل يزخر بخيارات أخرى

أفضل الألعاب الإلكترونية الجديدة لـ{آيفون»
TT

أفضل الألعاب الإلكترونية الجديدة لـ{آيفون»

أفضل الألعاب الإلكترونية الجديدة لـ{آيفون»

وأخيراً حلّ الربيع! ولكنّ فكرة تمضية المزيد من الوقت في الخارج والطبيعة لا تعني تجاهل بعض ألعاب الفيديو الرائعة التي قد تمنحكم جرعة من التسلية على الجهاز الذي لا تغادرون المنزل من دونه.
سواء كنتم تستريحون في شرفة المنزل الأمامية أو في الحديقة الخلفية، أو كنتم تشعرون بالملل على متن رحلة بحرية، أو تريدون ببساطة أن تبقوا أولادكم مرفّهين خلال «عطلة» تقضونها في مكانٍ ما في إجازة مدرسية، ستجدون بعض عناوين الألعاب الإلكترونية الرائعة لجهازي الآيفون والآيباد.
ألعاب جديدة
في الواقع، أعلنت أبل عن إنجازٍ جديد لخدمتها «أبل آركيد» (4.99 دولار في الشهر) يضمّ 180 لعبة جديدة ومتطوّرة أضيفت إلى مكتبتها النّامية. تتميّز ألعاب «أبل آركيد» عن غيرها بإمكانية انضمام ستّة أفراد، بالإضافة إلى خلوّها من الإعلانات وخيارات الشراء داخل التطبيق.
ولعلّ توسّع أبل في هذا المجال ليس خطوة مفاجئة. فقد كشفت جمعية «إنترتينمنت سوفتوير أسوشييشن» أنّ 61 من البالغين الأميركيين يستخدمون الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لممارسة الألعاب، مقابل 51 في المائة يستخدمون منصّات الألعاب و49 في المائة يستخدمون جهاز الكومبيوتر. كما أشار بحثٌ أجرته شركتا «بيلهام سميثرز» و«سينسور تاور» إلى أنّ الألعاب الإلكترونية أصبحت واحدة من أكثر الصناعات ربحية، محقّقة عوائد تتراوح بين 80 و85 مليار دولار العام الفائت. فيما يلي، ستتعرّفون إلى بعضٍ من أحدث ألعاب «أبل آركيد» وبعض التطبيقات «المجّانية المتطوّرة» التي أطلقها متجر أبل للمرّة الأولى مع خيار الشراء داخل التطبيق الذي يتيح لكم الحصول على محتوى أكبر.
أفضل العناوين
بعض عروض «أبل آركيد» التي تستحقّ الاطلاع عليها:
> إذا كنتم لم تجرّبوا لعبة «مونيومنت فالي» «Monument Valley،» بعد، إنّها لعبة أحاجٍ ذكية ورائعة ومختلفة بعض الشيء بفضل الأعمال الفنية السوريالية التي تحتوي عليها والمستوحاة من أم. سي. إيشر (مصمم الغرافيك الهولندي موريتس كورنيليس إيشر) والعمارة الهندية.
تضع لكم هذه اللعبة هدفاً يتطلّب التلاعب بالمحيط (والأبعاد) لمساعدة أميرة صامتة في التحرّك بين قلاعٍ وأقفاصٍ وغيرها من المواقع المليئة بالتحدّيات المتصاعدة بغية التفوّق على «شعب الغراب».
يحمل هذا الإصدار اسم «مونيومنت فالي» ولكنّه يضمّ أيضاً التوسعتين الأخريين «فورغوتن شورز» Forgotten Shores و«إيداز دريم» Ida’s Dream لمزيد من المحتوى.
> أمّا إذا كنتم من محبّي كرة السلّة في الولايات المتحدة، فستجدون في «أبل آركيد» لعبة «أن. بي. إي. 2 كي21 - آركيد إيدشن» «NBA 2K21 Arcade Edition» برسومياتها الدقيقة، ووسائل متعدّدة للتحكّم بالحركة (مع دعمٍ اختياري لشريحة للعب) بالإضافة إلى خلوِّها من خيارات الشراء داخل التطبيق (للاعبين الذين أوقفوا تشغيل خيار التحويلات الصغيرة في الإصدارات الأخرى).
تتضمّن هذه اللعبة أوضاعاً متنوّعة أبرزها «أرينا» Arena (خمسة مقابل خمسة لاعبين) و«بلاكتوب كويك ماتشز» Blacktop Quick Matches (مباريات الحركة في ملاعب الشوارع)، وتعدّد اللاعبين عبر شبكة الإنترنت Online Multiplayer (للاعبين ينضمّون من المنصّة نفسها وعبر أجهزة آيفون أخرى) و«ماي كارير» MyCAREER (حملة مبنية على قصّة لمساعدة اللاعب على إحراز التقدّم).
ألعاب كلاسيكية
ولمحبّي الألعاب الكلاسيكية مع نفحة من الإثارة والالتواء، يمكنكم اختيار «ريلي باد تشيس +» «Really Bad Chess+» من تطوير الفنّان التصويري النيويوركي زاك كيدج، بالإضافة إلى عناوين أخرى عصرية متوفرة في متجر أبل أبرزها «ريديكيولوس فيشينغ» Ridiculous Fishing و«فليب فلوب سوليتير» Flipflop Solitaire و«سبيل تاور» SpellTower.
يُفترض بلعبة «ريلي باد تشيس+» أن تكون مألوفة للاعبي الشطرنج التقليدي ولكنّها تتضمّن قطعاً عشوائية كثمانية فرسان وأربعة أفيال وثلاثة بيادق. ونعم، يملك منافسكم أحجاراً مختلفة أيضاً.
صُممت هذه اللعبة للمبتدئين والمحترفين على حدّ سواء، على شكلِ مقاربة جديدة للشطرنج (رغم أنّها تحتوي على بصريات كلاسيكية) تتيح للاعبين مواجهة نظم الذكاء الصناعي أو الأصدقاء عبر الشبكة، وتقدّم أيضاً تحديات يومية وأسبوعية.
ألعاب متجر أبل
ستتعرّفون فيما يلي على عناوين ألعاب غير مدرجة في خدمة «أبل آركيد»، ولكنّها مجّانية ومثيرة وتستحقّ اهتمامكم تجدونها في متجر تطبيقات أبل.
> صُممت لعبة «كراش بانديكوت: أون ذا ران» Crash Bandicoot: On the Run في إطار اتفاق بين شركتي «كينغ» و«أكتيفيجن»، ويؤدّي دور البطولة فيها الحيوان المحبوب كراش وشقيقته كوكو في مهمّة لإنقاذ الكون من دكتور نيو كورتكس وتابعه الشريرين.
وعلى غرار ألعاب «الجري الدائم» الأخرى كـ«سابوي سورفرز» Subway Surfers أو «تيمبل ران» Temple Run تحتاجون في هذه اللعبة إلى الحركة السريعة أثناء جري كراش وكوكو في مراحل مليئة بالفِخاخ، عليكم خلالها تحطيم الصناديق والحصول على دقعات الطّاقة بالإضافة إلى الانزلاق والقفز وغيرها من الحركات (كهزّ المؤخرة). تحتوي اللعبة على مواقع عدّة مقفلة وأسلحة كرتونية وأعداء ضخام والكثير من التحديات الجانبية المتنوعة.
تسمح لكم «كراش بانديكوت: أون ذا ران» اللعب وحدكم أو الانضمام إلى فرق مختلفة عبر الشبكة للمنافسة على مراكز وجوائز على مستوى العالم.
> وأخيراً، عادت لعبة «ليغ أوف ليجندز» من جديد في نسخة «ليغ أوف ليجندز: وايلد ريفت» League of Legends: Wild Rift، وهي عبارة عن لعبة استراتيجية مخصصة للهواتف والأجهزة اللوحية، تحصل في حلبة صراع بين عدد من اللاعبين.
تتيح لكم هذه اللعبة، التي تعتبر أحدث إصدارات شركة «رايوت غيمز»، التحكّم بشخصية واحدة (البطل) الذي يتمتّع بإمكانات فريدة، لقتال أربع أصدقاء عبر الشبكة أو مع وحدات يحرّكها نظام الذكاء الصناعي، بهدف تدمير الفريق المناوئ. تسير اللعبة على شكل مباريات ضارية تتراوح مدّتها بين 15 و20 دقيقة.
تتوفّر من هذه اللعبة نسخة لأجهزة الكومبيوتر وهي «وايلد ريفت» Wild Rift خمسة في مواجهة خمسة، مصممة للشاشات التي تعمل بتقنية اللمس، وتتيح لكم اختيار شكلٍ خاص للبطل مع إضافات جديدة فيما يتعلّق بالتعاويذ والعناصر والوحوش والخرائط.

* «يو إس أيه توداي»
- خدمات «تريبيون ميديا»



«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

تنتشر المعلومات المضللة بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات والصراعات (شاترستوك)
تنتشر المعلومات المضللة بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات والصراعات (شاترستوك)
TT

الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

تنتشر المعلومات المضللة بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات والصراعات (شاترستوك)
تنتشر المعلومات المضللة بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات والصراعات (شاترستوك)

مع التصعيد المتسارع على عدة جبهات في الشرق الأوسط، تتدفق المعلومات بسرعة تكاد توازي سرعة الأحداث نفسها. وغالباً ما تكون منصات التواصل الاجتماعي أول مكان تظهر فيه الصور ومقاطع الفيديو والتقارير عن هجمات مزعومة أو تطورات عسكرية. لكن بالتوازي مع المعلومات الحقيقية، بدأت أيضاً موجة من المحتوى المضلل أو المفبرك تنتشر على الإنترنت، ما يجعل التمييز بين الحقيقة والزيف أكثر صعوبة.

تحدٍّ رقمي متزايد

في هذا السياق، يحذر خبراء الأمن السيبراني من أن الانتشار السريع للمعلومات المضللة، لا سيما عبر مقاطع الفيديو المعدلة وتقنيات التزييف العميق (Deepfakes)، أصبح تحدياً رقمياً متزايداً خلال فترات عدم الاستقرار الجيوسياسي.

ويؤكد ماهر يمّوت الباحث الرئيسي في الأمن لدى شركة «كاسبرسكي» خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، أن التمييز بين المعلومات الموثوقة والروايات الزائفة يصبح أكثر أهمية خلال حالات الطوارئ، حين ترتفع حدة المشاعر ويميل الناس إلى مشاركة المحتوى بسرعة من دون التحقق منه.

ويردف: «مع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حذّرت جهات حكومية في دول مجلس التعاون الخليجي من نشر أو تداول أي معلومات من مصادر غير معروفة». ويضيف أن «الأخبار الزائفة، أي المعلومات المضللة أو غير الدقيقة التي تُقدَّم على أنها أخبار حقيقية، تصبح أكثر خطورة خلال حالات الطوارئ».

ماهر يموت باحث أمني رئيسي في «كاسبرسكي» (كاسبرسكي)

المعلومات المضللة

ليست الأخبار الزائفة ظاهرة جديدة، لكنّ حجم انتشارها وسرعتها تغيّر بشكل كبير مع صعود وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي؛ ففي أوقات التوتر الجيوسياسي، يمكن أن تنتشر تقارير غير مؤكدة أو مقاطع فيديو معدّلة على نطاق واسع خلال دقائق، وقد تصل إلى ملايين المستخدمين قبل أن تتمكن جهات التحقق من الحقائق من مراجعتها.

ويصنف الخبراء الأخبار الزائفة عادة ضمن فئتين رئيسيتين؛ الأولى تتعلق بمحتوى مفبرك بالكامل يهدف إلى التأثير في الرأي العام أو جذب زيارات إلى مواقع إلكترونية معينة. أما الثانية فتتضمن معلومات تحتوي على جزء من الحقيقة، لكنها تُعرض بشكل غير دقيق لأن الكاتب لم يتحقق من جميع الوقائع، أو بالغ في بعض التفاصيل.

وفي الحالتين، يمكن أن يؤدي ذلك إلى إرباك المتابعين خلال الأزمات، خصوصاً عندما يعتمد المستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، بدلاً من المصادر الإخبارية الموثوقة للحصول على التحديثات.

كما بدأت السلطات في عدة دول، التحذير من أن نشر معلومات خاطئة حتى من دون قصد، قد يعرّض المستخدمين للمساءلة القانونية، ما دفع الحكومات وخبراء الأمن الرقمي إلى التشديد على أهمية الوعي الرقمي والمسؤولية عند مشاركة المعلومات في أوقات حساسة.

الخداع المدعوم بالذكاء الاصطناعي

أدخل الذكاء الاصطناعي بعداً جديداً إلى مشكلة المعلومات المضللة، من خلال ما يُعرف بتقنيات «التزييف العميق»، وهي مقاطع فيديو مفبركة تُنشأ باستخدام تقنيات التعلم الآلي؛ مثل تبديل الوجوه أو توليد محتوى بصري اصطناعي. وفي بعض الحالات يمكن تعديل مقاطع حقيقية لتبدو كأنها توثق أحداثاً لم تقع أصلاً.

ويصرح يمّوت بأن أهمية التحقق من الأخبار الزائفة باتت أكبر من أي وقت مضى مع انتشار التزييف العميق. ويزيد: «الذكاء الاصطناعي يتيح دمج مقاطع فيديو مختلفة لإنتاج مشاهد جديدة تظهر أحداثاً أو أفعالاً لم تحدث في الواقع، وغالباً بنتائج واقعية للغاية».

وتجعل هذه التقنيات مقاطع الفيديو المعدلة تبدو حقيقية إلى حد كبير، ما قد يؤدي إلى تضليل المستخدمين، خصوصاً عندما يتم تداولها في سياقات مشحونة عاطفياً؛ فعلى سبيل المثال، قد تظهر مقاطع معدلة كأنها توثق هجمات أو تحركات عسكرية أو تصريحات سياسية لم تحدث. وحتى إذا تم كشف زيف هذه المقاطع لاحقاً، فإن انتشارها الأولي قد يسبب حالة من القلق أو الارتباك لدى الجمهور.

قد تؤدي الأخبار الزائفة إلى إرباك الجمهور ونشر الشائعات خصوصاً عند تداولها دون تحقق (شاترستوك)

كيفية التحقق من المعلومات

يشدد خبراء الأمن السيبراني على أن المستخدمين أنفسهم يلعبون دوراً أساسياً في الحد من انتشار المعلومات المضللة؛ فبينما تطور المنصات والجهات التنظيمية أدوات لرصد المحتوى المزيف، يمكن للأفراد اتخاذ خطوات بسيطة للتحقق من صحة المعلومات قبل مشاركتها.

أولى هذه الخطوات هي التحقق من مصدر الخبر؛ فبعض المواقع التي تنشر أخباراً مزيفة قد تحتوي على أخطاء إملائية في عنوان الموقع الإلكتروني أو تستخدم نطاقات غير مألوفة، تحاكي مواقع إعلامية معروفة.

وينصح يمّوت بالتحقق من عنوان الموقع بعناية، والاطلاع على قسم «من نحن» في المواقع غير المعروفة. ومن الأفضل الاعتماد على مصادر رسمية ومعتمدة؛ مثل المواقع الحكومية أو المؤسسات الإعلامية الموثوقة.

كما ينبغي التحقق من هوية الكاتب أو الجهة التي نشرت الخبر. فإذا لم يكن المؤلف معروفاً أو لا يمتلك خبرة واضحة في الموضوع، فقد يكون من الحكمة التعامل مع المعلومات بحذر.

وتعد مقارنة الخبر مع مصادر موثوقة أخرى خطوة مهمة أيضاً؛ فالمؤسسات الإعلامية المهنية تعتمد إرشادات تحريرية وإجراءات تحقق من المعلومات، ما يعني أن الأحداث الكبرى عادة ما تُغطى من قبل أكثر من جهة إعلامية موثوقة.

ويشير يمّوت أيضاً إلى أهمية التحقق من التواريخ والتسلسل الزمني للأخبار، إذ إن بعض المعلومات المضللة يعتمد على إعادة نشر أحداث قديمة أو عرضها، كما لو أنها وقعت حديثاً. كما يلفت إلى أن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي قد تخلق ما يُعرف بـ«غرف الصدى»، حيث تُعرض للمستخدمين محتويات تتوافق مع آرائهم واهتماماتهم السابقة، وهو ما يجعل من الضروري الاطلاع على مصادر متنوعة وموثوقة قبل تكوين أي استنتاجات.

التلاعب بالمشاعر

يعتمد كثير من الأخبار الزائفة على إثارة المشاعر؛ فالعناوين المثيرة أو المقاطع الدرامية غالباً ما تُصاغ بطريقة تستفز مشاعر الخوف أو الغضب أو الصدمة، وهي مشاعر تزيد من احتمال مشاركة المحتوى بسرعة.

ويقول يمّوت: «كثير من الأخبار الزائفة يُكتب بطريقة ذكية لاستثارة ردود فعل عاطفية قوية». ويضيف أن «الحفاظ على التفكير النقدي وطرح سؤال بسيط مثل: لماذا كُتب هذا الخبر؟ قد يساعد المستخدمين في تجنب نشر معلومات مضللة». وتزداد أهمية هذا الأمر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تميل الخوارزميات إلى إبراز المحتوى الذي يحقق تفاعلاً كبيراً، وبالتالي قد تنتشر المنشورات المثيرة للمشاعر أسرع من التقارير المتوازنة.

يسهم الذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق في إنتاج فيديوهات وصور تبدو واقعية لكنها مفبركة (شاترستوك)

مؤشرات بصرية على التلاعب

يمكن للصور ومقاطع الفيديو نفسها أن تقدم مؤشرات على احتمال تعرضها للتعديل؛ فبعض الصور المعدلة قد تظهر خطوطاً خلفية مشوهة أو ظلالاً غير طبيعية، أو ألوان بشرة تبدو غير واقعية. أما في مقاطع الفيديو المزيفة فقد تظهر مشكلات في الإضاءة أو حركة العينين أو ملامح الوجه. ورغم أن اكتشاف هذه المؤشرات ليس دائماً سهلاً، خصوصاً عند مشاهدة المحتوى عبر الهاتف الجوال، فإنها قد تساعد المستخدمين على الشك في مصداقية بعض المقاطع المتداولة.

مسؤولية رقمية مشتركة

يرى الخبراء أن الحد من انتشار المعلومات المضللة خلال الأزمات، يتطلب تعاوناً بين الحكومات وشركات التكنولوجيا والمؤسسات الإعلامية والمستخدمين أنفسهم. ويلفت يمّوت إلى أن أبسط قاعدة قد تكون الأكثر فاعلية: «إذا كنت غير متأكد من صحة المحتوى، فلا تشاركه». ويضيف أن المشاركة المسؤولة تساعد في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتحمي المجتمعات الرقمية.

ومع استمرار المنصات الرقمية في تشكيل طريقة انتقال المعلومات عبر الحدود، تصبح القدرة على تقييم المحتوى على الإنترنت مهارة أساسية؛ ففي أوقات التوتر الجيوسياسي والحروب، حين تختلط الشائعات بالوقائع، لا يتعلق التحدي بالأمن السيبراني فقط؛ بل أيضاً بحماية مصداقية المعلومات نفسها.


ميزات جديدة في «خرائط غوغل» تحول التطبيق إلى مساعد ذكي للتنقل

الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»
الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»
TT

ميزات جديدة في «خرائط غوغل» تحول التطبيق إلى مساعد ذكي للتنقل

الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»
الذكاء الاصطناعي يحلل التقييمات والصور لاقتراح أماكن «مدونة غوغل»

تشهد خدمات الخرائط الرقمية تحولاً متسارعاً مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى صلب تجربة المستخدم، في خطوة تسعى من خلالها الشركات التقنية إلى إعادة تعريف مفهوم الملاحة التقليدية.

وفي هذا السياق، أعلنت «غوغل» عن مجموعة من المزايا الجديدة ضمن تطبيق «خرائط غوغل»، تهدف إلى جعل التخطيط للرحلات والتنقل داخل المدن أكثر تفاعلاً وذكاءً.

تتمثل أبرز هذه الإضافات في ميزة جديدة تحمل اسم «Ask Maps»، وهي أداة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتمكين المستخدمين من طرح أسئلة طبيعية ومباشرة داخل التطبيق، بدلاً من الاكتفاء بعمليات البحث التقليدية.

وبفضل هذه الميزة، يمكن للمستخدم الاستفسار عن أفضل الأماكن المناسبة لنشاط معين، مثل المقاهي الهادئة للعمل أو المطاعم المناسبة للقاءات العائلية، ليقوم النظام بتحليل كمّ كبير من البيانات المتاحة، بما في ذلك تقييمات المستخدمين والصور والمراجعات، ومن ثم تقديم اقتراحات دقيقة ومفصلة.

تعتمد هذه التقنية على نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي طورتها «غوغل»، ما يسمح بتحويل تطبيق الخرائط من مجرد أداة لتحديد المواقع إلى مساعد رقمي قادر على فهم السياق وتقديم توصيات مخصصة لكل مستخدم.

إلى جانب ذلك، كشفت الشركة عن تطويرات جديدة في ميزة «الملاحة الغامرة» (Immersive Navigation)، التي تُقدم تجربة عرض ثلاثية الأبعاد أكثر واقعية لمسارات التنقل.

وتتيح هذه الميزة للمستخدم استعراض الطريق بشكل تفصيلي قبل بدء الرحلة، مع عرض المباني والطرق والمعالم المحيطة بدقة بصرية عالية، فضلاً عن توضيح المسارات والانعطافات ومداخل الوجهات المختلفة، بما يُسهم في تقليل الأخطاء أثناء القيادة أو الوصول إلى المواقع المزدحمة.

وحسب ما أعلنته الشركة، فقد بدأت هذه المزايا الوصول تدريجياً إلى المستخدمين؛ حيث تم إطلاقها أولاً في الولايات المتحدة، مع بدء توفرها كذلك في الهند على الهواتف الذكية العاملة بنظامي «آندرويد» و«آي أو إس».

ومن المتوقع أن تتوسع هذه الخصائص لاحقاً إلى أسواق إضافية حول العالم خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة تدريجية لتعميمها على نطاق أوسع.