سوريا: دخول مسؤولين أميركيين شمال البلاد يدعم الميليشيات الانفصالية

سوريا: دخول مسؤولين أميركيين شمال البلاد يدعم الميليشيات الانفصالية

الاثنين - 19 شوال 1442 هـ - 31 مايو 2021 مـ
جنود أميركيون في سوريا (أرشيفية - رويترز)

وصفت وزارة الخارجية السورية دخول مسؤولين أميركيين مؤخراً إلى مناطق في شمال شرقي البلاد بأنها شكل من أشكال «اللصوصية التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وتقديم الدعم للميليشيات الانفصالية المسلحة»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وذكرت الوزارة، في بيان، اليوم (الاثنين): «نتائج الانتخابات الرئاسية هي تجسيد لالتفاف الشعب حول قيادته التي صمدت بوجه الإرهاب المدعوم غربياً لأكثر من عشر سنوات، وتشكل إنجازاً هائلاً يدحض كل الروايات التضليلية التي تستهدف الشعب السوري وقيادته، وهي تعبير واضح عن فشل الحكومات الغربية ووسائل إعلامها والمرتزقة الخاضعين لها في التأثير على هذا التلاحم منقطع النظير بين الشعب السوري وقيادته».
وبينت الوزارة أن «تصريحات الولايات المتحدة الغاية منها فقط استمرارها وحلفائها بالتغطية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها بحق الشعب السوري عن طريق الاستمرار في فرض الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي تمس المواطن السوري في عيشه وحياته اليومية».
وجرت الانتخابات الرئاسية في سوريا، الأربعاء الماضي، حيث حصل الرئيس بشار الأسد على أكثر من 95 في المائة من أصوات الناخبين، وقوبلت الانتخابات برفض من قبل بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، وكذاك من قبل الأمم المتحدة.
وأُجريت تلك الانتخابات في مناطق سيطرة الحكومة السورية في حين منعت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي تسيطر على مناطق شمال شرقي سوريا وفصائل المعارضة شمال غرب، إجراء تلك الانتخابات.


بريطانيا الحرب في سوريا أخبار أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة