الإفراج عن ناقلة إيرانية بعد احتجازها 4 أشهر في إندونيسيا

صورة وزعتها السلطات الإندونيسية لناقلتي النفط الإيرانية (يمين) والبنمية بعد إطلاق سراحهما (أ.ف.ب)
صورة وزعتها السلطات الإندونيسية لناقلتي النفط الإيرانية (يمين) والبنمية بعد إطلاق سراحهما (أ.ف.ب)
TT

الإفراج عن ناقلة إيرانية بعد احتجازها 4 أشهر في إندونيسيا

صورة وزعتها السلطات الإندونيسية لناقلتي النفط الإيرانية (يمين) والبنمية بعد إطلاق سراحهما (أ.ف.ب)
صورة وزعتها السلطات الإندونيسية لناقلتي النفط الإيرانية (يمين) والبنمية بعد إطلاق سراحهما (أ.ف.ب)

أفرجت السلطات الإندونيسية أمس، عن ناقلة نفط إيرانية وسفينة بنمية احتجزتا مطلع العام للاشتباه في نقلهما النفط بشكل غير قانوني.
وقال ويسنو برامانديتا المتحدث باسم خفر السواحل الإندونيسي إنه تقرر الإفراج عن الناقلة «إم. تي هورس» أول من أمس (الجمعة)، بعد صدور حكم قضائي بذلك في وقت سابق من الأسبوع. وأضاف المتحدث أن المحكمة أصدرت حكماً بالإفراج عن الناقلة، لكن مع وضع قائدها تحت المراقبة لمدة عامين دون أي غرامة. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن السفينة استأنفت مهمتها وستعود إلى الوطن بعد الانتهاء منها.
وصرح المتحدث باسم وكالة الأمن البحري في إندونيسيا لوكالة الصحافة الفرنسية، بأنه عقب الإجراءات القانونية، غادرت ناقلتا النفط الخام؛ «إم. تي هورس» التي ترفع العلم الإيراني و«إم. تي فريا» التي ترفع علم بنما - إندونيسيا الجمعة. ودين قبطانا الناقلتين الثلاثاء، بتهمة دخول الأراضي الإندونيسية من دون تصريح.
وحكم على قبطان «إم. تي هورس» الإيراني مهدي مونغاسماجاهرمي وقبطان «إم. تي فريا» الصيني تشين يو كون بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، مع فترة مراقبة قضائية لمدة عامين. كذلك أمرت المحكمة تشين بدفع غرامة قدرها مليارا روبية (140 ألف دولار) لإلقاء النفط بشكل غير قانوني في المياه الإندونيسية. وتم إطلاق سراح القبطانين من الاحتجاز ويعتقد أنهما غادرا إندونيسيا مع بقية أفراد الطاقم الجمعة، على الرغم من الأحكام الصادرة في حقهما.
وفي يناير (كانون الثاني)، رصدت الناقلتان قبالة كاليمانتان، الجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو، واحتجزتا بعدما فشل الطاقم في الرد على المكالمات اللاسلكية. وأفادت وكالة الأمن البحري الإندونيسية بأن أفراد الطاقم مشتبه في ارتكابهم سلسلة من الانتهاكات، بما في ذلك عدم إظهار الأعلام الوطنية للسفن، وإيقاف أنظمة تحديد الهوية الخاصة بهم لتجنب اكتشافهم ونقل النفط بشكل غير قانوني.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية نقلاً عن بيان صادر عن شركة النفط الوطنية الإيرانية، أنه «تم الإفراج عن الناقلة بعد 125 يوماً بمجرد الانتهاء من الإجراءات القانونية بنجاح».
وأضاف البيان أنه «على الرغم من التحديات المستمرة والعزلة عن عائلاتهم، قدم الطاقم تضحيات للدفاع عن المصالح الوطنية والحفاظ على تدفق صادرات النفط والمنتجات النفطية من البلاد».
ولطالما وجهت اتهامات إلى طهران بمحاولة إخفاء مبيعاتها النفطية لتجنب العقوبات الأميركية المعوقة.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عقوبات على قطاع النفط الإيراني جراء مبيعاته لدول من بينها سوريا وفنزويلا. واعتبرت الخطوة جزءاً من محاولة أوسع لوقف جميع صادرات النفط الإيرانية الرئيسية، في محاولة لمنع وصول الأموال النقدية إلى طهران. وفي العام الماضي، استخدمت إيران الناقلة «إم. تي هورس» في تسليم 2.1 مليون برميل من المكثفات إلى فنزويلا التي تخضع لعقوبات أميركية أيضاً.



مقتل شخصين قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
TT

مقتل شخصين قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني

رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)
رجال إنقاذ يتفقدون موقعاً تعرض لهجوم صاروخي إيراني وسط إسرائيل (رويترز)

قتل شخصان قرب تل أبيب جراء هجوم صاروخي إيراني، وفق ما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، وذلك بعد إعلان الشرطة أنها تستجيب لبلاغات بشأن تأثر مواقع عدة بالهجوم حول المدينة والمناطق المحيطة بها.

وقالت خدمة نجمة داود الحمراء في بيان «شاهدنا دخانا يتصاعد من مبنى تضرر بشدة وتحطم زجاجه. وبين الأنقاض، عثرنا على شخصين فاقدين للوعي ومصابين بجروح بالغة بلا نبض أو قدرة على التنفس». وأضافت أن المسعفين أعلنوا وفاة الشخصين في مكان الحادث.

وكانت خدمة الإسعاف قد أصدرت بيانا سابقا يفيد بأن حالة الشخصين المصابين خطيرة، في حين أكدت الشرطة تقارير عن «تساقط شظايا ذخائر في منطقة تل أبيب».


اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
TT

اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)

أعلنت إسرائيل، أمس الثلاثاء، مقتل أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، بضربات من أكثر عمليات الاغتيال حساسية منذ بدء الحرب ومقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للقتال، في خطوة بدت «رسالة صارمة» إلى قيادة النظام الجديدة.

والتزمت طهران الصمت في الساعات الأولى بشأن مصير لاريجاني، واكتفت وسائل إعلام رسمية بنشر رسالة بخط يده ورسالة أخرى لسليماني دون الإشارة إلى مقتلهما. لكن «الحرس الثوري» عاد لاحقاً وأكد مقتل سليماني في الهجمات الأميركية – الإسرائيلية، قبل أن يصدر مجلس الأمن القومي الإيراني بيان نعي ليلاً أكد فيه مقتل لاريجاني أيضاً.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن لاريجاني كان «زعيم عصابة تدير إيران فعلياً»، معتبراً أن استهدافه يأتي ضمن جهود لتقويض بنية الحكم في طهران ومنح الإيرانيين «فرصة لتقرير مصيرهم». وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الضربة استهدفت أحد أبرز رجال الدولة في إيران، إلى جانب قائد «الباسيج»، الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري».

وشهد اليوم الثامن عشر من الحرب واحدة من أعنف ليالي القصف على إيران، مع انفجارات متزامنة في طهران ومحيطها. في المقابل، أعلنت إيران إطلاق موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.

في الأثناء، نقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير أن القيادة الجديدة برئاسة المرشد مجتبى خامنئي رفضت مقترحات وساطة لخفض التصعيد، مؤكدة أن «الوقت ليس مناسباً للسلام» قبل رضوخ الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي واشنطن، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته التصعيدية، مؤكداً أن الولايات المتحدة دمرت القدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن ملف مضيق هرمز سيبقى محور المواجهة، مع دعوات للحلفاء للمشاركة في تأمينه.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن هرمز «لن يعود كما كان قبل الحرب»، معتبراً أن المضيق تحول إلى ورقة استراتيجية في المواجهة الجارية.


بعد أخبار عن مقتله... نتنياهو ينفي الشائعات في فيديو مع السفير الأميركي

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
TT

بعد أخبار عن مقتله... نتنياهو ينفي الشائعات في فيديو مع السفير الأميركي

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مقتله، وسط الحرب المستمرة مع إيران.

وفي لقطات نشرت على موقع «إكس»، الثلاثاء، ظهر نتنياهو إلى جانب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي. ويقول هاكابي ضاحكاً إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب منه التأكد من أن نتنياهو بخير.

ورد نتنياهو مبتسماً: «نعم يا مايك، نعم، أنا حي».

ثم أظهر نتنياهو لهاكابي بطاقة، قائلاً إنه تم حذف اسمين منها الثلاثاء؛ في إشارة واضحة إلى تقارير عسكرية إسرائيلية عن مقتل اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وكانت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء قد أوردت على وسائل التواصل الاجتماعي أن نتنياهو قُتل أو أُصيب، قائلة إن التسجيلات الأخيرة لرئيس الوزراء تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي.