مطالبات باختبار قرارات وزارة العمل عمليا قبل تطبيقها

خمس مسودات للنقاش عبر بوابة «معا» الإلكترونية

مراجعون أمام مكتب العمل في جدة نهاية الأسبوع الماضي (تصوير: عبد الله بازهير)
مراجعون أمام مكتب العمل في جدة نهاية الأسبوع الماضي (تصوير: عبد الله بازهير)
TT

مطالبات باختبار قرارات وزارة العمل عمليا قبل تطبيقها

مراجعون أمام مكتب العمل في جدة نهاية الأسبوع الماضي (تصوير: عبد الله بازهير)
مراجعون أمام مكتب العمل في جدة نهاية الأسبوع الماضي (تصوير: عبد الله بازهير)

يترقب مجتمع الأعمال قرار وزارة العمل في خمس مسودات طرحتها للنقاش عبر بوابة «معا» الإلكترونية، والتي تبقى لها أقل من 72 ساعة لسحبها من البوابة لانتهاء فترة المشاركة في تحسينها تمهيدا لإصدارها كقرارات بغرض البدء في تنفيذها.
ومن بين هذه القرارات الخمسة مسودة قرار حقوق وواجبات موظفي الدوام الجزئي، الذي لقي استحسان رجال الأعمال رغم وجود بعض التعديلات البسيطة التي رصدتها اللجنة الاستشارية في الغرفة التجارية في جدة بعد ورشة عمل جمعت أكثر من 500 رجل أعمال على مدار ثلاثة أيام لمناقشة 26 مسودة.
وقال الدكتور حمزة عون رئيس لجنة المكاتب الاستشارية في الغرفة التجارية في جدة بأن هذا القرار رغم أنه في مضمونه يضمن حق العمال، فإن الأجور في المدن الرئيسية مثل جدة والرياض والدمام تتفاوت عن الأجور في المدن الأخرى، وبالتالي من الضروري أن تراعي وزارة العمل هذه النقطة فأجر الساعة يعتبر ضعيفا مقارنة بتكاليف الحياة المعيشية في بعض المناطق.
وعدّ عون تطبيق القرار على أرض الواقع ومنحه فترة تجربة لا تقل عن سنة كاملة أفضل من إصدار الأحكام بشكل غيبي مبني على توقعات، مبينا أن تطبيق بعض القرارات ومنحه فترة التجربة ومن ثم مناقشة تبعاته من أفضل الحلول لمعرفة سلبياته وإيجابياته.
حيال ذلك، رأت وزارة العمل أن السوق في السعودية تحتاج إلى المزيد من التطوير والتحفيز للمواطنين السعوديين من مختلف الأعمار والفئات المهنية والحث على الانخراط في سوق العمل، وذلك من خلال مبادرات وآليات تسمح بمرونة في التوظيف، وخيارات تتناسب مع ظروف واحتياجات الباحثين والباحثات عن العمل، وخصوصا بالنسبة لفئات المجتمع الذين يواجهون صعوبة في التوفيق بين العمل والحياة الاجتماعية، وتتفق في نفس الوقت مع متطلبات أصحاب العمل.
واعتبرت نظام التوظيف للعمل لبعض الوقت (العمل بدوام جزئي) من الحلول الناجحة للموازنة بين الوظيفة والحياة الخاصة، حيث إنه يساعد على إيجاد بيئة عمل جاذبة للعاملين الذين قد تضطرهم ظروفهم الشخصية أو الأسرية أو الاجتماعية إلى ترك وظائفهم لطول أوقات وساعات العمل. لذلك فإن العمل الجزئي يؤدي إلى تحسين الظروف الاجتماعية للعاملين والعاملات من المواطنين ويخلق في نفس الوقت بيئة عمل منتجة، حيث إنه يزيد من قدرة المنشآت على الاحتفاظ بالعاملين من أصحاب المهارات وتقليل دوران العاملين بسبب الانتقالات، وهذا بدوره يسهم في توطين الوظائف بمعدلات أعلى في المنشآت المختلفة.
وطرحت الوزارة عبر بوابتها 17 مادة خاصة بمسودة حقوق وواجبات موظفي الدوام الجزئي، كان من أبرزها أن يتم احتساب أجر من يعمل لبعض الوقت (دوام جزئي) بحيث لا يقل أجره في الساعة عن الأجر المقابل في الساعة لأداء نفس العمل بدوام كامل، وبحيث يكون إجمالي أجره الشهري بحسب إجمالي ساعات العمل التي يؤديها طبقا لما هو محدد في عقد عمله.
وأن يستحق العامل بعقد عمل لبعض الوقت (دوام جزئي) المكافأة أو البدل أو العلاوة السنوية المحددة للوظيفة التي يشغلها وبنسبة ساعات العمل المحددة في عقده، وأن يتمتع بالإجازات والراحة الأسبوعية والعطلات الرسمية المدفوعة الأجر وفقا لأحكام نظام العمل على أن يكون الأجر المستحق في هذه الحالات معادلا لأجر العمل لبعض الوقت (دوام جزئي).
وفي حالة تكليف العامل بعمل تزيد مدته عن الفترة القصوى المحددة بأقل من أربع ساعات للعمل لبعض الوقت (دوام جزئي)، تحسب مستحقات الساعات الإضافية طبقا لأحكام نظام العمل في هذا الشأن، وإذا كانت فترة العمل الإضافي أقل من أربع ساعات، فتكون المستحقات مساوية لأجر الساعة طبقا للأجر المحدد في عقد العمل لبعض الوقت (دوام جزئي).
وبالعودة إلى عون الذي رأى أن طريقة احتساب الدوام الجزئي كانت في السابق تتم على شكل مبلغ مقطوع بعد الاتفاق مع المنشأة عليه، وهذا الأمر كان فيه إجحاف للعامل، نظرا لعدم احتساب ساعات العمل الإضافية التي يقضيها، وأن هذا النظام لم يعد يعمل به في كل دول العالم، وبالتالي فنظام العمل بالساعة أفضل بكثير مما كان عليه سابقا.
ولفت إلى أن العمل الجزئي ينقسم إلى شقين، عامل ليس لديه مصدر للدخل سوى العمل الجزئي، وعامل لديه عمل رئيسي ومصدر دخل ثابت ويعمل في منشأة أخرى بالساعة، مشيرا إلى أن الوزارة عليها التفريق في هذا الأمر ومنح امتيازات لمن ليس لديه دخل ثابت ويعمل بالساعة.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.