التنظيم المتطرف يختطف مائة من أبناء عشائر تكريت.. ويجلب تعزيزات من سوريا

التنظيم المتطرف يختطف مائة من أبناء عشائر تكريت.. ويجلب تعزيزات من سوريا

مقتل النائب الثاني للبغدادي في غارة جوية بالموصل
الخميس - 8 جمادى الأولى 1436 هـ - 26 فبراير 2015 مـ رقم العدد [ 13239]
الدخان يتصاعد من منطقة في الموصل بعد غارة شنتها طائرات التحالف الدولي أمس (صورة خاصة بـ {الشرق الأوسط»)

كشف محافظ الأنبار صهيب الراوي لـ«الشرق الأوسط»، أن تنظيم داعش بدأ بتحشيد قواته واستقدام مقاتلين وآليات ومعدات عسكرية من سوريا إلى المحافظة. من ناحية ثانية، أفادت مصادر عشائرية بأن التنظيم المتطرف اختطف نحو مائة من أبناء العشائر قرب تكريت.
وأضاف الراوي أن التحشيدات الجديدة لتنظيم داعش «تشير إلى حجم مخاوفه مع اقتراب الحملة العسكرية الكبرى لتحرير مدن الأنبار بالكامل». وأكد الراوي أن القطعات العسكرية العراقية الموجودة الآن في الأنبار يتم تعزيزها بشكل مستمر مع إضافة قطعات أخرى جديدة استعدادا لمعركة تحرير مدينة هيت، وهناك قطعات عسكرية موجودة الآن في ناحية البغدادي مهمتها المحافظة على الناحية والاشتراك مع القطعات الأخرى لتحرير مدينة هيت وبقية مناطق المحافظة في هجوم كبير وواسع.
من ناحية ثانية، أعلن زعماء عشائر، أمس، أن مسلحي «داعش» خطفوا مائة من رجال العشائر قرب مدينة تكريت للحد من خطورة خصوم محتملين قبيل هجوم متوقع على نطاق واسع للجيش العراقي في المحافظة. وتحشد القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي قواها منذ أيام تحضيرا للهجوم على معاقل التنظيم على طول نهر دجله إلى الشمال والجنوب من مدينة تكريت، حسب وكالة «رويترز».
وقال زعماء عشائر محليين إن «مقاتلي (داعش) اعتقلوا نحو 42 من رجال العشائر في بلدة الربيضة، أول من أمس، للاشتباه بأنهم يستعدون لقتالهم». وقال حاتم العبيدي، وهو أحد سكان الربيضة الذي تمكن من الهرب إلى بلدة طوز خرماتو: «اقتحموا المنازل وطلبوا الهواتف الجوالة».
وأضاف: «كانوا يدققون بكل محتويات الهواتف التي يمكن أن تظهر اصطفاف صاحبها ضدهم». وفي الأسبوع الماضي، قال أبو كريم العبيدي الذي غادر الربيضة إلى محافظة ديالى القريبة لتجنب الاختطاف، إن «56 رجلا اعتقلوا بعد اتهامهم بالانضمام إلى ميليشيا سنية موالية للحكومة».
وقال شهود إن مسلحي «داعش» سدوا، أمس، مداخل تكريت من الجنوب والغرب والشمال بجدران خرسانية مقاومة للانفجارات يبلغ علوها 4 أمتار. كما غطوا الجسر فوق نهر دجلة بنحو متر من الرمال لعلها تمتص صدمة القنابل. وقال الشهود إنهم شاهدوا قافلة من السيارات الرباعية الدفع وهي تتجه شمالا باتجاه مدينة الموصل. وأضافوا أنها ربما كانت تقل المخطوفين.
وفي تطور آخر ذي صلة، أعلن مسؤول كردي، أمس، إن جمعة محمد جمعة، النائب الثاني لزعيم «داعش»، أبو بكر البغدادي، «قُتل خلال غارات لطيران التحالف الدولي استهدفت تجمعا للتنظيم في منطقة الغابات في الموصل». وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط»: «قتل 78 مسلحا من داعش في غابات الموصل إثر استهدافهم من قبل طيران التحالف الدولي}.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة