ليفربول يحيي آماله الأوروبية... وكلوب يتوقع مواجهة كريستال بالاس مثل نهائي الكأس

هاري كين يثير الشكوك حول مستقبله مع توتنهام... وألاردايس يترك تدريب وست بروميتش بعد المباراة الأخيرة في الدوري

TT

ليفربول يحيي آماله الأوروبية... وكلوب يتوقع مواجهة كريستال بالاس مثل نهائي الكأس

أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول على أن مواجهة فريقه الختامية بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام كريستال بالاس ستكون بمثابة نهائي كأس لأنها ستحسم مكانه في المربع الذهبي وتضمن له بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وأحيا ليفربول آماله الأوروبية بفوزه على مضيفه بيرنلي 3 - صفر ليقفز للمركز الرابع برصيد 66 نقطة متخطيا ليستر سيتي بفارق الأهداف قبل مباراة واحدة من نهاية الموسم (24 مقابل 20) ومتخلفًا بنقطة عن تشيلسي الثالث. ويواجه فريق المدرب يورغن كلوب منافسه كريستال بالاس في آنفيلد الأحد بينما يلعب تشيلسي مع مضيفه أستون فيلا ويستضيف ليستر منافسه توتنهام بنفس التوقيت.
وقال كلوب: «كانت مباراتنا أمام بيرلي مثل الدور قبل النهائي. كان علينا الفوز وفعلنا ذلك. لم يحسم أي شيء بعد، لكننا عززنا موقفنا ولدينا مباراة نهائية أمام كريستال بالاس، هذا ما كنا نحتاجه. نلنا ما كنا نستحقه لأننا قدمنا أداء رائعا».
ورغم الخسارة بثلاثية كان بيرنلي هو الطرف الأفضل لكن دفاع ليفربول صمد، فيما استغل فريق المدرب كلوب هجماته ليسجل البرازيلي روبرتو فيرمينو قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول، وناثانيال فيليبس بضربة رأس في الدقيقة 52 والبديل أليكس أوكسليد تشامبرلين قبل النهاية بدقيقتين.
وقال كلوب: «لا يمكن منح بيرنلي أي فرصة بسبب أسلوبه في اللعب، حاول استغلال قلة خبرة ثنائي دفاع فريقي الشاب لكن اللاعبين قدموا أداء مذهلا».
ولم تكن المباراة مهمة بالنسبة لبيرنلي بعد ضمان بقائه في دوري الأضواء، لكنها كانت مصيرية لليفربول الذي بات يتقدم بفارق أربعة أهداف على ليستر وهو ما سيكون حاسما لو انتصر الفريقان الأحد المقبل. وتابع كلوب: «علينا التعافي سريعا. لدينا مشاكل في التشكيلة في بعض المراكز. علينا التعافي بشكل سريع. انتظر وجود عشرة آلاف متفرج في آنفيلد بفارغ الصبر. لم يحسم أي شيء بعد، بالاس منافس عنيد».
وقال أندي روبرتسون لاعب ليفربول: «نتألق ونحن تحت الضغط. هذا فريق كبير والجماهير تطلب الفوز دائما، وصلنا إلى أعلى مستوى في الوقت المناسب. الأحد سيكون بمثابة نهائي لنا وليستر وتشيلسي. منحنا أنفسنا فرصة بعد استبعادنا من قبل الكثيرين. لكن نحن بحاجة إلى تقديم أفضل ما لدينا (أمام بالاس)».
وكان فريقا مانشستر سيتي البطل ووصيفه يونايتد قد ضمنا بالفعل أول بطاقتين لدوري الأبطال بينما اشتعلت المنافسة على آخر بطاقتين بين الثلاثي تشيلسي وليفربول وليستر بالمراحل الأخيرة.
وبعدما بدا أن آمال فريق المدرب كلوب ستتبدد في التأهل إلى المسابقة القارية الأهم الموسم المقبل بعدما كان في طريقه إلى التعادل 1 - 1 مع وست بروميتش في المرحلة السابقة، أعاده الحارس البرازيلي أليسون بيكر إلى الحياة بتسجيله رأسية الفوز في الدقيقة الأخيرة في الوقت بدل الضائع في سيناريو جنوني حيث بات أول حارس يسجل للنادي منذ تأسيسه في العام 1892. واستفاد ليفربول على أكمل وجه من سقوط ليستر سيتي الثلاثاء أمام تشيلسي ليخطف منه آخر المراكز المؤهلة إلى الأبطال. وفي المرحلة الأخيرة، سيكون ليفربول مدعوما من جماهيره في ملعب «آنفيلد» حيث سيكون مرشحًا فوق العادة للفوز. وفي حال لم تحدث أي مفاجآت كبرى، سيلحق تشيلسي وليفربول بقطبي مانشستر إلى دوري الأبطال، فيما سيفوت ليستر للموسم الثاني على التوالي فرصة التأهل إلى البطولة الأوروبية الأهم في المرحلة الأخيرة، وهو الذي كان بين أعضاء المربع الذهبي معظم فترات الموسم.
وخيب توتنهام آمال جماهيره العائدة إلى الملعب للمرة الأولى بعد غياب 14 شهراً، بسقوطه أمام ضيفه أستون فيلا 1 - 2 ما يعقد حظوظه بالتأهل إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل. وأمام عشرة آلاف متفرج في ملعبه الجديد بالعاصمة لندن، حيث علت صافرات الاستهجان مع نهاية اللقاء، قام هداف الفريق هاري كين بلفة حول الملعب مصفقًا للجماهير، في لقطة أثارت الشكوك حول مستقبله مع توتنهام وأنها قد تكون مباراته قبل الأخيرة بقميص الفريق، بعدما ذكرت وسائل إعلام عن رغبته في الرحيل مع نهاية الموسم الحالي.
وتعليقًا على مصير كين، قال المدرب المؤقت راين مايسون: «هاري يعني الكثير لنا، إنه لاعب في توتنهام. أجبت على العديد من الأسئلة المتعلقة به في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. أريد أن أتحدث عن المباراة لا الأفراد». وتابع: «أنا خائب جدًا من النتيجة. لم نشأ أن ننهي الموسم بهذه الطريقة أمام أنصارنا». في ظل تأهل صاحبي المركزين الخامس والسادس إلى المسابقة الأوروبية الثانية، لا يزال توتنهام ينافس في ظل انعدام فرصه في بلوغ المسابقة الأم دوري الأبطال. إلا أنه وبعد أن فشل في تعزيز حظوظه، عليه أن ينتظر حتى المرحلة الأخيرة عندما يحل ضيفا على ليستر سيتي الرابع الطامح للفوز ليبقي على حظوظه في التأهل إلى دوري الأبطال.
وتجمد رصيد توتنهام عند 59 نقطة في المركز السابع بفارق ثلاث نقاط عن وستهام السادس الفائز 3 - 1 على مضيفه وست بروميتش. ويملك إيفرتون الذي حقق فوزه الأول على أرضه في سبع مباريات بهدف نظيف برأسية للبرازيلي ريتشارليسون على ولفرهامبتون الرصيد ذاته في المركز الثامن.
وكانت هذه الخسارة الثانية لتوتنهام في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري. وأعربت الجماهير عن رغبتها في بقاء كين الذي ربطته التقارير بالانتقال إلى أحد قطبي مانشستر أو باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث أنشدت قبل اللقاء «هاري كين، هو واحد منا».
واستغل توتنهام بدايته المثالية وافتتاحه التسجيل عن طريق الهولندي ستيفن برجفين الذي بدأ أساسياً في الدوري للمرة الأولى منذ فبراير (شباط)، بتسديدة صاروخية في سقف المرمى بالدقيقة الثامنة، ومنح منافسه هدية التعادل بهدف عكسي عندما أخطأ المدافع لإسباني سيرخيو ريغيلون في تشتيت الكرة لتسكن شباكه في الدقيقة 20، وارتكب الظهير الأيسر هفوة أيضًا في الهدف الثاني للضيوف عندما شتت كرة خاطئة على دفعتين لترتد في المرة الثانية من البوركيني برتران تراوري وتصل إلى أولي واتكنز الذي هيأها لنفسه برأسه وسدد بيسراه في أسفل الزاوية اليسرى بالدقيقة 39، ليرفع رصيده إلى 14 هدفًا في الدوري هذا الموسم، ثمانية منها ضد «الستة الكبار». وجاءت خسارة توتنهام في صالح إيفرتون الفائز على ولفرهامبتون بهدف نظيف سجله البرازيلي ريتشارليسون، حيث تعززت حظوظه مرة أخرى في التأهل للدوري الأوروبي، لكن المهمة ستكون صعبة في مواجهة مانشستر سيتي في الجولة الأخيرة. وأكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لإيفرتون على أن فريقه ليس بحاجة للتأهل للعب في أوروبا الموسم المقبل لجعل هذا الموسم جيدا.
وتعرض إيفرتون للخسارة في تسع مباريات من أصل 19 على أرضه هذا الموسم - وهو رقم قياسي - ما أضر الفريق في مسعاه نحو احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى. وسيتوجه إيفرتون إلى ملعب الإمارات الأحد، وهو يعلم أن الفوز على سيتي البطل قد يمنحه بطاقة بطولة دوري المؤتمر الأوروبي في موسمها الأول الموسم المقبل، بينما سيمكنه الصعود مركزين من اللعب في الدوري الأوروبي.
وقال أنشيلوتي: «نحن في المعركة، ربما ستكون المباراة هي الأصعب هذا الموسم، ولكن كان من المهم البقاء بالسباق، لا يوجد شيء مستحيل، إنها مواجهة صعبة للغاية، معقدة للغاية، نحن نواجه ربما أفضل فريق في أوروبا حاليا. ولكن يجب أن نحاول». وأضاف: «إذا تأهلنا للعب في أوروبا، سيكون موسما رائعا، إذا لم نتأهل سيكون موسما جيدا». ولمح أنشيلوتي إلى أن عودة الجماهير ساهمت في تحفيز اللاعبين ليحققوا الانتصار على ملعبهم وقال: «أتمنى أن تكون الصفقة الجديدة لنا الموسم المقبل هي عودة الجماهير بالكامل للمدرجات. سيشكلون فارقا ضخما لنا، في تاريخ النادي، مشجعينا تصنع الفارق... كان من الرائع رؤيتهم وكانت الأجواء مختلفة للغاية».
وحقق آرسنال فوزه الرابع تواليًا في الدوري على حساب مضيفه كريستال بالاس 1 - 3 بفضل هدفين في الوقت بدل الضائع مبقيًا أيضًا على حظوظه الضئيلة بالتأهل إلى الدوري الأوروبي.
ورفع النادي اللندني رصيده إلى 58 نقطة في المركز التاسع ويستقبل برايتون في المرحلة الأخيرة.
وفي مباراة هامشية بين نيوكاسل الذي نجا من الهبوط ولا ينافس على مقاعد أوروبية وضيفه شيفيلد يونايتد الهابط إلى الدرجة الأولى، أسعد الأول جماهيره العائدة بفوزه بهدف نظيف لجوزيف ويلوك المعار من آرسنال، الذي بات عن 21 عامًا و272 يومًا أصغر لاعب في تاريخ الدوري الممتاز يسجل في ست مباريات توالياً. على جانب آخر كشف سام ألاردايس مدرب وست بروميتش أنه سيترك منصبه مع نهاية الموسم بعد أن فشل في مهمته لإنقاذ الفريق من الهبوط. وتولى ألاردايس المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد إقالة الكرواتي سلافن بيليتش لسوء النتائج، لكنه لم يفلح كعادته في إنقاذ الفريق للبقاء في الدوري الممتاز. وهذه هي المرة الأولى التي يفشل فيها ألاردايس في قيادة فريق للبقاء في دوري الأضواء، خلال ست محاولات سابقة مع فرق مختلفة.
وقال ألاردايس: «وست بروميتش قدم عرضا سخيا لأستمر معه، وهو يوضح التزام هذا النادي الطموح، لكن بعد تفكير قررت رفض العرض والرحيل بعد نهاية الجولة الأخيرة».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.