200 برلماني إيراني يرهنون العودة إلى «النووي» برفع شامل للعقوبات

كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي بعد اجتماع حول الاتفاق النووي الإيراني في فيينا الشهر الماضي (إ.ب.أ)
كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي بعد اجتماع حول الاتفاق النووي الإيراني في فيينا الشهر الماضي (إ.ب.أ)
TT

200 برلماني إيراني يرهنون العودة إلى «النووي» برفع شامل للعقوبات

كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي بعد اجتماع حول الاتفاق النووي الإيراني في فيينا الشهر الماضي (إ.ب.أ)
كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي بعد اجتماع حول الاتفاق النووي الإيراني في فيينا الشهر الماضي (إ.ب.أ)

رهن 200 مشرع إيراني عودة طهران إلى قيود الاتفاق النووي لعام 2015، برفع جميع العقوبات والتحقق منها، مشددين على ضرورة أنه بينما تتواصل في فيينا مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي.
وقال نواب البرلمان، في بيان خلال جلسة أمس، حول مفاوضات فيينا، إن الشرط الأساسي للامتثال بالالتزامات النووية هو إلغاء جميع العقوبات والتحقق منها.
وقال بيان النواب: «بالتزامن مع إقامة اجتماعات فيينا، مع التأكيد على السياسة الحازمة لنظام الجمهورية الإسلامية بشأن إلغاء عملي لجميع العقوبات والتحقق الصارم منها كشرط أساسي لامتثال إيران بالتزاماتها النووية، يعتبر أن معيار تقييم وقبول نتائج أي مباحثات بين إيران وأطراف الاتفاق هو المنفعة الاقتصادية الحقيقية للشعب الإيراني».
ومن المقرر أن تعقد اللجنة المشتركة في الاتفاق النووي اجتماعاً بحضور وفد الدول المشاركة في مباحثات فيينا، دون حضور الوفد الأميركي.
وأفادت صحيفة «همشهري» بأنه في الأسبوع الأخير، استمرت المشاورات على مختلف المستويات بين وفد إيران ومجموعة 4+1 (بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين +ألمانيا)، مشيرة إلى أنها «أحرزت تقدماً مقبولاً»، في صياغة نص الاتفاق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أول من أمس، إن مجموعات العمل ما زالت تناقش المسائل الفنية، وأضاف: «ننتظر أن تجتمع اللجنة المشتركة في فيينا إذا تطلب الأمر».
ونوه المتحدث بأنه «لا توجد قضية باسم اتفاق مؤقت»، مشدداً على عدم إبرام أي اتفاق من دون تحقق جميع شروطه، مشيراً إلى خلافات في المباحثات الجارية منذ مطلع الشهر الماضي، في فيينا، لإعادة الامتثال المتبادل بالاتفاق النووي، من قبل طهران وواشنطن، لافتاً إلى أن جزءاً من الاتفاقات بحاجة إلى قرار سياسي من أعلى المستويات بالدول المعنية في الاتفاق.
وقال: «لا نريد بالضرورة أن نتوصل لاتفاق لا يندرج في إطار السياسات العليا للنظام والأوامر التنفيذية». وأضاف المتحدث أنه لا يوجد وضوح بشأن العقوبات السياسية التي تستهدف ساسة إيرانيين، خصوصاً قوات «الحرس الثوري».
وقال سفير روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف عبر «تويتر» أمس إن محادثات فيينا «أحرزت تقدماً كبيراً لكن القضايا العالقة لا تزال قائمة»، مشيراً إلى حاجة المفاوضين إلى مزيد من الوقت والجهود لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.



إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

اعتقل الحرس الثوري الإيراني أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد" وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» على موقعها الإلكتروني باللغة العربية الخميس.

وذكرت الوكالة أن «المعتقلين، زودوا ضباط استخبارات الموساد بصور ومواقع لبعض المواقع العسكرية والأمنية الحساسة والهامة على الإنترنت خلال الحرب المفروضة الثالثة» التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).

وأوقف المشتبه بهم الأربعة في محافظة جيلان التي تقع على حدود بحر قزوين، بحسب «إرنا» التي لم تذكر تاريخ القبض عليهم.

وتعلن إيران بانتظام عمليات توقيف وإعدام لأشخاص متهمين بالتجسس.

واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل (نيسان)، فيما أثار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكان استئناف محادثات السلام هذا الأسبوع في باكستان بعد فشل الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي.


حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».