جرعة من «فايزر» بعد «أسترازينيكا» آمنة وفعالة

جرعة من «فايزر» بعد «أسترازينيكا» آمنة وفعالة

نتائج إيجابية للقاح بريطاني ـ كندي جديد
الأربعاء - 7 شوال 1442 هـ - 19 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15513]
قارورتان تحتويان على لقاحي «موديرنا» و«فايزر» (رويترز)

قال باحثون أمس (الثلاثاء)، إن دراسة إسبانية بشأن مزج اللقاحات المضادة لمرض «كوفيد - 19» خلصت إلى أن إعطاء جرعة من لقاح «فايزر» للأشخاص الذين تلقوا بالفعل جرعة واحدة من لقاح «أسترازينيكا» آمن جداً وفعال.

واكتشفت الدراسة التي أجراها «معهد كارلوس الثالث» للصحة المدعوم من الدولة، أن الاستجابة المناعية للأشخاص الذين تلقوا جرعة «فايزر» تزيد بما يتراوح بين 30 و40 مرة عن المجموعة التي تلقت جرعة «أسترازينيكا» فقط، حسب «رويترز». وقال الباحثون إنه تم رصد القليل من الآثار الجانبية الخطيرة بين المشاركين في الدراسة، وعددهم 600.

إلى ذلك، أعلنت شركتا «غلاكسوسميثكلاين» البريطانية والكندية «مديكاغو»، أمس، عن نتائج إيجابية من المرحلة الثانية من التجربة السريرية للقاح مضاد لفيروس كورونا أعدتاه، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت الشركتان، في بيان، إن «هذه النتائج جزء من التجارب الجارية في المرحلتين الثانية والثالثة، وتعيد التأكيد على النتائج الواعدة التي سُجلت خلال المرحلة الأولى». وقالتا إن لدى اللقاح المرشح الذي يحتوي على العنصر المساعد للاستخدام الوبائي الذي طورته «غلاكسوسميثكلاين» قدرة «عالية» على إثارة رد فعل مناعي «أعلى بعشر مرات مما تحتويه عينة مصل أخذت من مرضى يتعافون من (كوفيد – 19)» وبدون «آثار جانبية سلبية خطيرة»، بغض النظر عن عمر الذين أخذوا الجرعة.

وقالت ناتالي لاندري المسؤولة في شركة «ميديكاغو»، «تمنحنا هذه النتائج الثقة بينما نمضي قدماً في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية. ونأمل في إضافة أداة أخرى إلى المعركة العالمية ضد (كوفيد – 19)».

بدأت تجارب المرحلة الثالثة التي يفترض أن تشمل 30 ألف شخص في 16 مارس، على متطوعين في كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرازيل. ومن المتوقع إضافة أماكن جديدة إلى هذه القائمة في الأسابيع المقبلة.

تهدف الدراسة متعددة المراحل إلى تأكيد أن اللقاح الذي يُعطى على جرعتين بفاصل 21 يوماً، «يوفر صورة مقبولة لجهة السلامة وإثارة استجابة مناعية لدى البالغين الأصحاء الذين تراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً، ولدى المشاركين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً»، كما قالت المجموعتان في نوفمبر (تشرين الثاني).

تعمل «غلاكسوسميثكلاين» على تطوير لقاح آخر مع مختبر «سانوفي» الفرنسي الذي نشر نتائج إيجابية من تجربة سريرية، الاثنين، بعد انتكاسة تسببت في تأخير الأبحاث لعدة أشهر.

وتحاول الشركة البريطانية مع المختبر الألماني «كيورفاك» أيضاً تطوير لقاح بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال ضد المتحورات الجديدة لفيروس كورونا على أمل الاستعداد لعام 2022.

تعمل «غلاكسوسميثكلاين» كذلك على ثلاثة علاجات محتملة لـ«كوفيد»، وتتعاون مع شركة «إس كي بايوساينس» الكورية التي تلقت تمويلاً من ائتلاف ابتكارات الجهوزية الوبائية (سيبي) ومؤسسة «بيل ومليندا غيتس» لتطوير «لقاحات متباينة رخيصة الكلفة» ستوزع عالمياً من خلال آلية «كوفاكس» على البلدان النامية.

وتتولى «غلاكسوسميثكلاين» أيضاً تعبئة 60 مليون جرعة من لقاح شركة «نوفافاكس» الأميركية ضد «كوفيد» لصالح المملكة المتحدة.

كذلك تطور الشركة البريطانية مع شركة «فير بايوتكنولوجي» جسماً مضاداً يهدف إلى علاج المرضى المعرضين بشدة لخطر دخول المستشفى.


اسبانيا أخبار اسبانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة