جرعة من «فايزر» بعد «أسترازينيكا» آمنة وفعالة

نتائج إيجابية للقاح بريطاني ـ كندي جديد

قارورتان تحتويان على لقاحي «موديرنا» و«فايزر» (رويترز)
قارورتان تحتويان على لقاحي «موديرنا» و«فايزر» (رويترز)
TT

جرعة من «فايزر» بعد «أسترازينيكا» آمنة وفعالة

قارورتان تحتويان على لقاحي «موديرنا» و«فايزر» (رويترز)
قارورتان تحتويان على لقاحي «موديرنا» و«فايزر» (رويترز)

قال باحثون أمس (الثلاثاء)، إن دراسة إسبانية بشأن مزج اللقاحات المضادة لمرض «كوفيد - 19» خلصت إلى أن إعطاء جرعة من لقاح «فايزر» للأشخاص الذين تلقوا بالفعل جرعة واحدة من لقاح «أسترازينيكا» آمن جداً وفعال.
واكتشفت الدراسة التي أجراها «معهد كارلوس الثالث» للصحة المدعوم من الدولة، أن الاستجابة المناعية للأشخاص الذين تلقوا جرعة «فايزر» تزيد بما يتراوح بين 30 و40 مرة عن المجموعة التي تلقت جرعة «أسترازينيكا» فقط، حسب «رويترز». وقال الباحثون إنه تم رصد القليل من الآثار الجانبية الخطيرة بين المشاركين في الدراسة، وعددهم 600.
إلى ذلك، أعلنت شركتا «غلاكسوسميثكلاين» البريطانية والكندية «مديكاغو»، أمس، عن نتائج إيجابية من المرحلة الثانية من التجربة السريرية للقاح مضاد لفيروس كورونا أعدتاه، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت الشركتان، في بيان، إن «هذه النتائج جزء من التجارب الجارية في المرحلتين الثانية والثالثة، وتعيد التأكيد على النتائج الواعدة التي سُجلت خلال المرحلة الأولى». وقالتا إن لدى اللقاح المرشح الذي يحتوي على العنصر المساعد للاستخدام الوبائي الذي طورته «غلاكسوسميثكلاين» قدرة «عالية» على إثارة رد فعل مناعي «أعلى بعشر مرات مما تحتويه عينة مصل أخذت من مرضى يتعافون من (كوفيد – 19)» وبدون «آثار جانبية سلبية خطيرة»، بغض النظر عن عمر الذين أخذوا الجرعة.
وقالت ناتالي لاندري المسؤولة في شركة «ميديكاغو»، «تمنحنا هذه النتائج الثقة بينما نمضي قدماً في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية. ونأمل في إضافة أداة أخرى إلى المعركة العالمية ضد (كوفيد – 19)».
بدأت تجارب المرحلة الثالثة التي يفترض أن تشمل 30 ألف شخص في 16 مارس، على متطوعين في كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرازيل. ومن المتوقع إضافة أماكن جديدة إلى هذه القائمة في الأسابيع المقبلة.
تهدف الدراسة متعددة المراحل إلى تأكيد أن اللقاح الذي يُعطى على جرعتين بفاصل 21 يوماً، «يوفر صورة مقبولة لجهة السلامة وإثارة استجابة مناعية لدى البالغين الأصحاء الذين تراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً، ولدى المشاركين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً»، كما قالت المجموعتان في نوفمبر (تشرين الثاني).
تعمل «غلاكسوسميثكلاين» على تطوير لقاح آخر مع مختبر «سانوفي» الفرنسي الذي نشر نتائج إيجابية من تجربة سريرية، الاثنين، بعد انتكاسة تسببت في تأخير الأبحاث لعدة أشهر.
وتحاول الشركة البريطانية مع المختبر الألماني «كيورفاك» أيضاً تطوير لقاح بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال ضد المتحورات الجديدة لفيروس كورونا على أمل الاستعداد لعام 2022.
تعمل «غلاكسوسميثكلاين» كذلك على ثلاثة علاجات محتملة لـ«كوفيد»، وتتعاون مع شركة «إس كي بايوساينس» الكورية التي تلقت تمويلاً من ائتلاف ابتكارات الجهوزية الوبائية (سيبي) ومؤسسة «بيل ومليندا غيتس» لتطوير «لقاحات متباينة رخيصة الكلفة» ستوزع عالمياً من خلال آلية «كوفاكس» على البلدان النامية.
وتتولى «غلاكسوسميثكلاين» أيضاً تعبئة 60 مليون جرعة من لقاح شركة «نوفافاكس» الأميركية ضد «كوفيد» لصالح المملكة المتحدة.
كذلك تطور الشركة البريطانية مع شركة «فير بايوتكنولوجي» جسماً مضاداً يهدف إلى علاج المرضى المعرضين بشدة لخطر دخول المستشفى.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.