دراسة: أعراض «كورونا طويل الأمد» تقل بعد تلقي اللقاح

دراسة: أعراض «كورونا طويل الأمد» تقل بعد تلقي اللقاح

الثلاثاء - 6 شوال 1442 هـ - 18 مايو 2021 مـ
ممرضتان تهتمان بمريض مصاب بفيروس «كورونا» في مستشفى بلندن (أ.ب)

أكدت دراسة بريطانية حديثة فاعلية لقاح فيروس «كورونا» في تخفيف أعراض «كورونا طويل الأمد».
وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أُجريت الدراسة بواسطة حملة «LongCovidSOS» البريطانية للدعم مرضى «كورونا طويل الأمد»، وقد استندت إلى استطلاع شمل 812 شخصاً (معظمهم من البيض والإناث) عانوا من أعراض «كورونا» لعدة أشهر بعد التعافي، حيث أبلغ أولئك المشاركون عن مدى حدة أعراضهم قبل وبعد تلقي الجرعة الأولى من اللقاح.
وأظهرت البيانات أن أعراض 56.7% من المشاركين تحسنت بشكل ملحوظ بعد التطعيم، فيما أكد 24.6% منهم أن حالتهم بقيت كما هي دون تغيير، وأفاد 18.7% منهم بتدهور أعراضهم.
وبشكل عام، أبلغ أولئك الذين تلقوا لقاحات «فايزر» و«موديرنا» عن مزيد من التحسن في الأعراض، مقارنةً بأولئك الذين حصلوا على لقاح «أسترازينيكا».
وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، أوندين شيروود: «البيانات مشجِّعة للغاية، لكننا لا نعرف إلى متى تدوم الفوائد».
ولم تخضع نتائج الدراسة بعد للمراجعة من علماء آخرين ولم تُنشر بعد في مجلة علمية.
ويحاول الباحثون في مختلف أنحاء العالم إجراء دراسات مفصلة للبحث في خطورة «كورونا طويل الأمد» وأعراضه ومدى إمكانية استمراره، وسط قيام بعض الدول بفتح عدد متزايد من العيادات المتخصصة للتعامل مع المرضى الذين يعانون من تأثيرات مستمرة للفيروس.
وأبلغ معظم مرضى «كورونا طويل الأمد» عن أعراض تشمل التعب وضيق التنفس وألم الصدر والاضطرابات المعرفية بما في ذلك «ضباب الدماغ» وآلام المفاصل.
وتم الإبلاغ أيضاً عن خلل وظيفي في بعض الأعضاء مثل القلب والرئتين والدماغ بشكل أساسي، حتى بين أولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض ملحوظة بعد انتقال الفيروس إليهم مباشرة.


لندن فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة