قطاع البتروكيماويات السعودي مرشح للنمو العام الحالي

تقرير يتوقع ارتفاع سعر بيع المنتجات ونمو أرباح الشركات العاملة 14 في المائة

قطاع البتروكيماويات في السعودية مرشح للنمو في عوائده خلال العام الحالي («الشرق الأوسط»)
قطاع البتروكيماويات في السعودية مرشح للنمو في عوائده خلال العام الحالي («الشرق الأوسط»)
TT

قطاع البتروكيماويات السعودي مرشح للنمو العام الحالي

قطاع البتروكيماويات في السعودية مرشح للنمو في عوائده خلال العام الحالي («الشرق الأوسط»)
قطاع البتروكيماويات في السعودية مرشح للنمو في عوائده خلال العام الحالي («الشرق الأوسط»)

يدفع الانتعاش في الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي لرفع عوامل جذب الاستثمار في قطاع البتروكيماويات، خاصة في السعودية التي تتوافر بها مغريات جذب محلية مستفيدة من انخفاض تكلفة الإنتاج.
وأفصح تقرير تحليلي أن قطاع البتروكيماويات في السعودية يتمتع حاليا بعوامل جاذبة تتمثل في انخفاض تكلفة الإنتاج وارتفاع الأرباح وقوة التدفقات النقدية وعائد توزيعات عال.
وأورد تقرير صادر عن شركة السعودي - الفرنسي كابيتال بعنوان "قطاع الصناعات البتروكيماوية في السعودية"، أن هذا النشاط يعد من أكبر المنتجين للبتروكيماويات على مستوى العالم بنسب بارزة بحسب المواد المنتجة.
وأفاد التقرير بأن أسعار المنتجات البتروكيماوية ارتفعت خلال العام الحالي لعاملين هما توازن الطلب والعرض في أسواق المتنجات ذات العلاقة، الى جانب أسعار النفط الخام التي تشكل عنصر تكلفة أساسيا.
ولفت التقرير إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة التعافي، بحسب مؤشرات أولية بينها مؤشرات مديري المشتريات والإنتاج الصناعي التي كانت إيجابية في معظم مناطق العالم، وسط توقعات بأن يصعد الطلب على مادة الإثيلين خلال العامين المقبلين بمعدل أعلى من التوسع في الطاقة الإنتاجية.
وبحسب هذه التوقعات، يرى التقرير أن الحاجة ستصبح ضرورية لزيادة معدلات التشغيل، بالإضافة لعدم وجود توقعات بتراجع أسعار النفط بشكل كبير خلال العامين المقبلين، مما سيؤدي بالتالي إلى ارتفاع أسعار بيع المنتجات ونمو أرباح شركات البتروكيماويات السعودية في العام 2014 بنسبة 14 في المائة.
ووفقا للتقرير، فإن إنتاج المملكة من الإثيلين يبلغ عشرة في المائة من الإنتاج العالمي، ومادة البولي بروبلين عشرة في المائة، والمونو إثيلين جليكول 18 في المائة، والميثيل ثلاثي بوتيل الإيثر 17 في المائة، مشددا على دور انخفاض تكلفة الحصول على المواد الأولية للمنتجين السعوديين يعد أدنى منحنى تكلفة إنتائج الإثيلين في العالم.
وبين التقرير الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أن ميّزة تكلفة الإنتاج جعلت الشركات السعودية تحتل مركزا تنافسيا كبيرا بالمقارنة مع الشركات العالمية، لافتا إلى أن ذلك رفع مستوى هامش ربح القطاع إلى ضعف المتوسط العالمي بواقع 33 في المائة مقابل 16 في المائة.
وفي تفصيلات هذا الهامش، يذكر التقرير أن ذلك نجم عن ارتفاع تدفق النقدية الحرة، مما مكن الشركات من دفع توزيعات أرباح عالية للشركات البتروكيماوية المدرجة في السوق المالية.



توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)

توقعت شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الثلاثاء، تحقيق أرباح لعام 2026 أقل من تقديرات «وول ستريت»، في ظل ازدياد المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن تطورات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي دفع أسهمها إلى التراجع بنسبة 18 في المائة خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.

وتتوقع الشركة أن يتراوح ربح السهم المعدل لعام 2026 بين 19.40 و19.65 دولار، وهو ما يقل عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 19.94 دولار، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، وفق «رويترز».

كانت «ستاندرد آند بورز» من بين الأسهم الأكثر تضرراً من موجة البيع الأخيرة في الأسواق، والتي جاءت مدفوعة بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، وسط مخاوف المستثمرين من أن تؤدي التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل قطاع البرمجيات والخدمات.

وسجل سهم شركة التحليلات انخفاضاً بنحو 15 في المائة منذ بداية العام حتى إغلاق تداولات يوم الاثنين. ومع ذلك، أشار محللون إلى أن الشركات التي تمتلك قواعد بيانات ومعايير خاصة بها، مثل «ستاندرد آند بورز غلوبال»، قد تكون أقل عرضة للتأثيرات السلبية، لافتين إلى أن مكاسب الكفاءة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تسهم في تعزيز هوامش الربحية وتغيير توجهات المستثمرين تجاه الأسهم.

يأتي توقع «ستاندرد آند بورز» في وقت تكثّف فيه شركات التكنولوجيا العالمية إصدار السندات لتمويل التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة السحابية، وهو ما عزز الطلب على خدمات التصنيف الائتماني.

وأعلنت الشركة تسجيل صافي دخل معدل قدره 4.30 دولار للسهم خلال الربع الرابع، مقارنةً بتوقعات المحللين عند 4.33 دولار للسهم. كما ارتفعت إيراداتها الفصلية بنسبة 9 في المائة لتصل إلى 3.92 مليار دولار.


السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الثلاثاء)، على ارتفاع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند مستوى 11214 نقطة، رابحاً 19 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال.

ودعم صعود السوق ارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 25.86 ريال.

وتصدّر سهما «مجموعة إم بي سي» و«أميركانا» قائمة الأسهم المرتفعة، بعدما قفزا بنسبة 10 في المائة لكل منهما.

كما ارتفعت أسهم «سابك»، و«بي إس إف»، و«صناعات كهربائية»، و«سبكيم العالمية»، و«المجموعة السعودية»، بنسب تراوحت بين 2 و5 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 106 ريالات.

وأنهت أسهم «أكوا باور»، و«البحري»، و«طيبة»، و«دار الأركان»، و«العربي»، و«مكة»، تداولاتها على تراجع، بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

وتصدّر سهم «سي جي إس» قائمة الأسهم المتراجعة، بعد هبوطه بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 8.59 ريال، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ الإدراج، وسط تداولات بلغت نحو 5.3 مليون سهم.


سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
TT

سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)

باعت شركة «ألفابت» سندات بقيمة 20 مليار دولار في طرح مكوَّن من 7 أجزاء، مستفيدةً من سوق الدين لتمويل إنفاقها المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأكد الإعلان، الصادر يوم الثلاثاء، ازدياد اعتماد شركات التكنولوجيا الكبرى على الائتمان، في تحول عن سنوات من التمويل القائم على التدفقات النقدية القوية لتغطية الاستثمارات في التقنيات الجديدة، وفق «رويترز».

وقد أثار هذا التحول مخاوف بعض المستثمرين، إذ لا تزال العوائد محدودة مقارنةً بمئات المليارات من الدولارات التي تضخها شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يصل إجمالي النفقات الرأسمالية للشركة إلى 630 مليار دولار على الأقل هذا العام، مع تركيز الجزء الأكبر من الإنفاق على مراكز البيانات ورقائق الذكاء الاصطناعي. وكانت «ألفابت» قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستنفق ما يصل إلى 185 مليار دولار خلال العام الحالي.

وتُستحق شرائح سندات «ألفابت» السبع كل بضع سنوات، بدءاً من عام 2029 وحتى عام 2066. كما تخطط الشركة لطرح أول سندات بالجنيه الإسترليني، بما قد يشمل سندات نادرة لأجل 100 عام، وفقاً لبعض التقارير الإعلامية.

وقالت محللة الأسواق العالمية في «إيتورو»، لالي أكونر: «عادةً ما تكون سندات القرن محصورة على الحكومات أو شركات المرافق الخاضعة للتنظيم ذات التدفقات النقدية المتوقعة، لذا تُظهر هذه الصفقة أن المستثمرين، على الأقل في الوقت الراهن، مستعدون لتحمل المخاطر طويلة الأجل المرتبطة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي».

ويأتي إعلان «ألفابت» عقب بيع شركة «أوراكل» سندات بقيمة 25 مليار دولار، الذي كُشف عنه في 2 فبراير (شباط) في ملف للأوراق المالية.

وأصدرت الشركات الخمس الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي -«أمازون» و«غوغل» و«ميتا» و«مايكروسوفت» و«أوراكل»- سندات شركات أميركية بقيمة 121 مليار دولار العام الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية في يناير (كانون الثاني).