روسيا تصنع جهازاً خارق السرعة لكشف المتفجرات والمواد الكيماوية

روسيا تصنع جهازاً خارق السرعة لكشف المتفجرات والمواد الكيماوية

حذرت من استهدافها بأسلحة جرثومية أميركية
السبت - 3 شوال 1442 هـ - 15 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15509]

أعلنت شركة روسية متخصصة في مجال تقنيات التنبيه المبكر للأسلحة والمتفجرات أنها ابتكرت جهازا جديدا وصف بأنه «خارق السرعة» لأنه قادر على كشف المواد الخطرة في فترة زمنية لا تزيد عن خمس ثوانٍ». وأفادت شركة «شفابي» التي تتدخل ضمن المجمع الصناعي التقني العملاق «روستيخ» أن ابتكارها يعد من أكثر الأجهزة أمنا وفعالية في هذا المجال». وأفاد بيان أصدرته «روستيخ» أن الجهاز الذي أطلق عليه المصممون تسمية «سيغمينت غاما» يستطيع أن يكتشف المتفجرات والمواد الكيماوية الخطرة في غضون 5 ثوان». وتعتمد التقنية المستخدمة في الجهاز على إجراء فحص متواصل للهواء في المكان الذي يوضع فيه، ما يمكنه من التقاط أي تغيير يحدث بفعل ظهور مواد خطرة في المكان وبسرعة قياسية، فضلا عن فعاليته العالية، التي قالت المؤسسة أنها تصل إلى 99.8 في المائة، وهو «معدل كفاءة غير مسبوق في الأجهزة المماثلة» وفقاً للمدير التنفيذي لمؤسسة «روستيخ» أوليغ يفتوشينكو.
ويمكن استخدام الجهاز في محطات القطار والمطارات والمترو والمتاجر ودور السينما والمسارح وصالات العرض وغيرها من المنشآت العامة.
في سياق متصل، كانت موسكو حذرت قبل يومين من «خطر محتمل» يتمثل بانتشار أسلحة جرثومية خطيرة قال مسؤولون روس إن الولايات المتحدة تصنعها في مراكز بيولوجية سرية منتشرة على مقربة من حدود روسيا. وقال النائب الأول لسكرتير مجلس الأمن الروسي، يوري أفيريانوف، إن لدى موسكو مخاوف من احتمال أن يتعمد العاملون في مختبرات بيولوجية تابعة للولايات المتحدة الأميركية وحلف شمال الأطلسي، تسريب جراثيم قاتلة من المختبرات إلى دول تجاور البلدان الأوروبية التي تحتضن المختبرات البيولوجية السرية، وبالأخص روسيا. وأشار إلى أن «الولايات المتحدة وحلفاءها الأطلسيين كثفوا في الفترة الأخيرة نشاطهم المتعلق بالأبحاث البيولوجية في العديد من دول العالم». ووفقاً للمسؤولين الروس تقوم الولايات المتحدة بالنشاطات البيولوجية في إطار خطط العمل للدول التي تستضيف هذه النشاطات بموجب برامج «الشراكة العالمية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل» و«الالتزامات البيولوجية المشتركة». وكان سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، قد كشف الشهر الماضي، أن المزيد من المختبرات البيولوجية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، تنشأ في أنحاء العالم، وعلى الأخص عند حدود روسيا والصين. ولفت إلى توفر ما يبرر الاشتباه في أن العاملين في هذه المختبرات يعملون على تطوير أسلحة بيولوجية.


روسيا أخبار روسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة