العربي: تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك قد يحتاج إلى اجتماعات لوزراء الدفاع والخارجية والداخلية

العربي: تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك قد يحتاج إلى اجتماعات لوزراء الدفاع والخارجية والداخلية

الثلاثاء - 6 جمادى الأولى 1436 هـ - 24 فبراير 2015 مـ

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي في تصريحات صحافية له أمس إن تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك قد يحتاج إلى اجتماعات لوزراء الدفاع والخارجية والداخلية العرب، مؤكدا أن موضوع الاتفاقية سيكون في مقدمة اهتمامات القمة العربية المقبلة، وأنه أرسل رسائل إلى وزراء الخارجية العرب لاستطلاع آرائهم بشأن تفعيل هذه الاتفاقية «وننتظر الردود».
وقد أشاد العربي بدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتشكيل قوة عربية لمكافحة الإرهاب، واصفا توقيت إطلاق هذه الدعوة بـ«المهم للغاية» في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة والتي تفرض ضرورة التفكير في صيانة الأمن القومي العربي، مشيرا إلى أن جامعة الدول العربية أصدرت قرارا في 7 سبتمبر (أيلول) الماضي، لبحث سبل مواجهة التهديدات الإرهابية التي تتعرض لها كل الدول العربية وضرورة التكاتف لمواجهتها على كل المستويات.
واعتبر العربي أن الأوضاع في المنطقة العربية حاليا غير مسبوقة في ظل وجود تنظيمات إرهابية مثل «داعش» تكتسب طبيعة خاصة تختلف عما كان عليه الإرهاب من قبل، مشيرا إلى أن الإرهاب الآن يهدد كيانات الدول وبنيتها، موضحا أن قرار الجامعة العربية نص على ضرورة وجود المواجهة الشاملة ضد الإرهاب سواء سياسيا أو عسكريا أو ثقافيا، وتجديد الخطاب الديني وتطوير النظم التعليمية، مشيرا إلى أن «الإرهاب يهدد العالم أجمع وليس منطقتنا العربية فقط».
وأضاف العربي أن أي مواجهة لا بد لها من إطار قانوني، موضحا أن الدول العربية لديها إطار قانوني ممثل في اتفاقية الدفاع العربي المشترك الموقعة عام 1950، والتي لا تقتصر فقط على مواجهة العدوان، ولكن تنص أيضا على التعاون الاقتصادي، قائلا: «أنا لم أسمع من الدول العربية أي اعتراض على تفعيل هذه المعاهدة».
وردا على سؤال حول الصعوبات التي تعترض تنفيذ هذه الفكرة، قال العربي: «لا أستطيع التحدث عن الصعوبات تحديدا، ولكن لا بد أن نتوقع أنه ستكون هناك دول لديها استفسارات أو رؤى مختلفة، وسوف ننتظر لنرى»، مشيرا إلى أنه «على مدار 70 عاما كانت هناك اختلافات عربية، وهذه ليست أول مرة، ولكن أرجو أن ينتبه الجميع إلى خطر الإرهاب الذي يهدد الدول العربية وضرورة التصدي لهذه الآفة، لأن الأمر مسألة حياة أو موت».
وحول التحضيرات الحالية لعقد القمة العربية المقبلة في مصر، قال العربي إن «الاتصالات جارية ومستمرة بين مصر والجامعة، والتعاون كامل بينهما في هذا الشأن».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة