خبير ملكي: الأميران هاري وويليام لا يتحادثان في الوقت الحالي

خبير ملكي: الأميران هاري وويليام لا يتحادثان في الوقت الحالي

الأربعاء - 30 شهر رمضان 1442 هـ - 12 مايو 2021 مـ
الأميران ويليام وهاري (أ.ب)

أكد خبير ملكي أن الأميرين البريطانيين ويليام وهاري لا يتحدثان في الوقت الحالي رغم تواصلهما معاً في جنازة جدهما الأمير فيليب.

وقال نيك بولين، الخبير الملكي ورئيس تحرير قناة «ترو رويالتي تي في»، لصحيفة «يو إس ويكلي»: «جميع مصادري تخبرني بأنهما لا يتحدثان في الوقت الحالي، رغم تواصلهما معاً عقب مراسم تشييع جنازة جدهما الأمير فيليب الشهر الماضي».

وأضاف: «خلال الجنازة، حاولت زوجة ويليام، كيت ميدلتون بذل قصارى جهدها لبناء الجسور بين زوجها وهاري، لكن يبدو أنهما بحاجة لمزيد من الوقت لاستعادة علاقتهما بعد الخلافات المؤلمة التي وقعت بينهما».

وخلال الجنازة، أظهرت صور ومقاطع فيديو تلفزيونية كيف تحدثت كيت مع هاري في البداية عند بوابة الخروج بكنيسة سان جورج في قلعة وندسور. وبعد ذلك انتظرهما ويليام ليسير الثلاثة معاً، يتوسطهم هاري، في محيط القلعة، حيث تحدث الشقيقان أثناء السير.

وبعد لحظات، سار هاري وويليام معاً بمفردهما بينما سارت كيت إلى جوار زارا تيندال، الحفيدة الكبرى للملكة إليزابيث الثانية.
https://www.youtube.com/watch?v=Z7r8Ddjpf3k&ab_channel=Wezzl

وذكرت تقارير إعلامية أن هاري أجرى محادثات لمدة ساعتين مع شقيقه الأكبر الأمير ويليام، ووالدهما الأمير تشارلز، في قلعة وندسور بعيداً عن كاميرات التلفزيون، عقب الجنازة.

وقبل يومين، أخبر مصدر مطلع صحيفة «ذا صن» البريطانية أن الأميرين البريطانيين سيلقيان خطابين منفصلين عند إزاحة الستار عن تمثال جديد لوالدتهما الأميرة ديانا في 1 يوليو (تموز) المقبل.

وقال المصدر إن «ويليام وهاري مهتمان جداً بهذا الحدث، إلا أن كلاً منهما مصرّ على كتابة خطاب منفصل خاص به، بدلاً من إعداد بيان مشترك».

وأضاف: «إنه أمر مقلق حقاً. فقد ظن كثيرون أن إزاحة الستار عن التمثال الذي سيوضع في حديقة قصر كنسينغتون احتفالاً بعيد ميلاد ديانا الستين، قد يصلح علاقة الشقيقين التي توترت بشدة مؤخراً. ولكن يبدو أن هذا الأمر بعيد المنال الآن».

وتوترت علاقة ابنَي وريث عرش بريطانيا، الأمير تشارلز، منذ أن تخلى هاري وزوجته ميغان ماركل عن واجباتهما الملكية وانتقلا للعيش في الولايات المتحدة.

وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن لقاءً لهاري وزوجته مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري قبل شهرين وسّع الفجوة بين هاري وشقيقه بعد أن وجّه هاري وزوجته مزاعم خطيرة ضد القصر الملكي.

وقال هاري خلال المقابلة: «والدي وأخي محاصران. لا يحق لهما المغادرة، وأشعر بتعاطف كبير لذلك. لقد كنتُ أنا أيضاً محاصرا، ولكن لم أكن أعرف ذلك».

كما صرح بأنه «شعر بالخذلان من جهة والده»، الذي توقف عن الرد على اتصالاته، وأوقف الدعم المالي له عندما سافر هو وزوجته إلى الولايات المتحدة الأميركية.

من جهتها، رَوَت ميغان بتأثر أن العائلة المالكة رفضت تقديم مساعدة نفسية لها، بعدما راودتها فكرة الانتحار.

كما كشف هاري وزوجته عن محادثة أعربت فيها جهة لم يسمياها في العائلة الملكية عن «قلق» إزاء لون بشرة ابنهما آرتشي خلال حمل ميغان به.

وقالت صديقة مقربة من هاري وميغان إن دوق ساسكس تحدث مع شقيقه الأكبر الأمير ويليام بعد المقابلة لكنّ الحديث لم يكن «بنّاء».


لندن العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة