«الرباعية» تعبر عن «قلقها البالغ» من أحداث القدس

«الرباعية» تعبر عن «قلقها البالغ» من أحداث القدس

حذرت إسرائيل من عواقب إخلاء العائلات الفلسطينية
الاثنين - 28 شهر رمضان 1442 هـ - 10 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15504]
محتجون فلسطينيون يهربون من قنابل الجيش الإسرائيلي في القدس الشرقية مساء السبت (أ.ف.ب)

عبرت اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، عن «قلقها البالغ» من احتمال قيام السلطات الإسرائيلية بإخلاء عائلات فلسطينية من منازلها في حيي الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية، محذرة من أن الإجراءات الأحادية يمكن أن تؤدي إلى تصعيد البيئة المتوترة أصلاً.
وغداة المواقف المعبرة عن القلق التي أعلنتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمسؤولون الأوروبيون وعبر العالم، أصدرت الرباعية المؤلفة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا، بياناً باسم مبعوثيها الذين قالوا إنهم «يراقبون الوضع عن كثب في القدس الشرقية، بما في ذلك في البلدة القديمة وحي الشيخ جراح». وإذ عبروا عن «قلقهم البالغ من الاشتباكات اليومية والعنف في القدس الشرقية، ولا سيما المواجهات (خلال الأيام) الماضية بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الحرم الشريف - جبل الهيكل»، أضافوا: «نشعر بالقلق من التصريحات الاستفزازية لبعض الجماعات السياسية، وكذلك من إطلاق الصواريخ واستئناف البالونات الحارقة من غزة باتجاه إسرائيل، ومن الاعتداءات على الأراضي الزراعية الفلسطينية في الضفة الغربية».
وشدد البيان، على أن أطراف الرباعية، ينظرون بقلق بالغ إلى احتمال إخلاء عائلات فلسطينية من منازلها التي عاشوا فيها لأجيال في حيي الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية، مؤكدين معارضتهم للإجراءات الأحادية، التي لن تؤدي إلا إلى تصعيد البيئة المتوترة أصلاً. ودعوا السلطات الإسرائيلية «إلى ضبط النفس وتجنب الإجراءات التي من شأنها زيادة تصعيد الموقف خلال هذه الفترة من الأيام المقدسة الإسلامية». وحضوا كل الأطراف على المحافظة على الوضع الراهن واحترامه في الأماكن المقدسة. وقالوا: «يتحمل جميع القادة مسؤولية العمل ضد المتطرفين، والتحدث علانية ضد جميع أعمال العنف والتحريض». وأكد مبعوثو «الرباعية» مجدداً التزامهم حل الدولتين المتفاوض عليه، بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكذلك أعرب الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس، عن «قلقه العميق» من الاشتباكات العنيفة الأخيرة في المسجد الأقصى ومحيطه، ثالث أقدس الأماكن الإسلامية. وحض على السلام واحترام الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس الشرقية، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. ودعا إلى احترام قدسية المواقع الدينية، مشدداً على حق المصلين في ممارسة شعائرهم وتقاليدهم الدينية بسلام وأمان من دون خوف أو ترهيب. وذكّر بتوصيات خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية، والوحدة والتضامن من أجل العبادة الآمنة.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة