الاتحاد الأوروبي لم يمدد عقده مع «أسترازينيكا»

الاتحاد الأوروبي لم يمدد عقده مع «أسترازينيكا»

تطعيم ثلث البالغين في بريطانيا بشكل كامل
الاثنين - 28 شهر رمضان 1442 هـ - 10 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15504]

أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون السوق الداخلية، تيري بريتون، أمس (الأحد)، أن التكتل الأوروبي لم يمدد عقد اللقاح المضاد لفيروس كورونا مع شركة «أسترازينيكا» البريطانية - السويدية المصنعة له. وقال بريتون لمحطة «فرانس إنتر» الفرنسية، فيما يخص العقد المبرم مع «أسترازينيكا»: «لم نمدد الطلب إلى ما بعد شهر يونيو (حزيران)»، مضيفاً: «سنرى... سنرى ماذا سيحدث».

وقد تم الربط بين لقاح شركة «أسترازينيكا» المضاد لفيروس كورونا وخطر نادر جداً لحدوث جلطات دم محتملة، لا سيما بالنسبة للنساء الأصغر سناً، مما أدى إلى قيام بعض الدول بقصر استخدامه على الفئات العمرية الأكبر سناً فقط. وأعرب بريتون عن وجهة نظر إيجابية بشأن جودة جرعات لقاح «أسترازينيكا»، قائلاً «إنه لقاح جيد».

وكانت المفوضية الأوروبية قد أبرمت، أول من أمس (السبت)، اتفاقاً مع شركة «فايزر - بيونتك» المنتجة للقاح المضاد لفيروس كورونا لشراء ما يصل إلى 8.‏1 مليار جرعة إضافية حتى عام 2023.

وفي بريطانيا، أظهرت أحدث الأرقام أنه تم تطعيم ثلث البالغين في البلاد الآن بشكل كامل ضد «كوفيد - 19»، وتلقى ما مجموعه 17 مليوناً و669 ألفاً و379 شخصاً كلا الجرعتين؛ أي ما يعادل 5.‏33 في المائة من جميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة فما فوق، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وتشير التقديرات إلى أن إنجلترا وآيرلندا الشمالية قد أعطتا جرعتين لـ6.‏33 في المائة من سكانهما البالغين، مقارنة بـ4.‏33 في المائة في ويلز، و1.‏33 في المائة في اسكتلندا.

وفي الوقت نفسه، تلقى 35 مليوناً و371 ألفاً و669 شخصاً في بريطانيا الآن جرعة أولى من اللقاح؛ أي ما يعادل 2.‏67 في المائة من السكان البالغين. وأعطت ويلز جرعة أولى لـ2.‏76 في المائة من سكانها البالغين، متقدمة على آيرلندا الشمالية وإنجلترا واسكتلندا. وتستند جميع الأرقام إلى أحدث البيانات المتعلقة باللقاحات التي أبلغت عنها وكالات الصحة في المملكة المتحدة.

وفي الولايات المتحدة، عد المستشار الصحي للبيت الأبيض، أنتوني فاوتشي، أن عدد ضحايا فيروس كورونا في الولايات المتحدة أعلى «بلا شك» من الحصيلة الرسمية التي بلغت 581 ألف وفاة منذ بداية عام 2020. ورداً على سؤال حول دراسة جديدة نشرتها جامعة واشنطن هذا الأسبوع، لم يؤكد فاوتشي الحصيلة التي خلصت إليها، والتي تجاوزت 900 ألف وفاة، لكنه قال لشبكة «إن بي سي» إن السلطات الصحية «قالت منذ البداية إن التقدير المتدني» لعدد الوفيات «محتمل جداً».

وأضاف تعليقاً على منهج الدراسة أن «هذا النموذج خلص إلى عدد كبير من الوفيات»، يبلغ 900 ألف «ما يجعل التقدير متدنياً بشكل أعلى قليلاً مما كنت أتصور، ولكن في بعض الأحيان تكون النماذج صحيحةً وأحياناً أقل صحة».

وتدارك: «لكنني أعتقد أن التقدير كان متدنياً بلا شك، وما زال». وبرر عدم دقة الإحصاء بأن الجائحة «تاريخية». وسجلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة في العالم بالأرقام المطلقة، مع أكثر من 32 مليون إصابة و581 ألف وفاة مسجلة رسمياً.


أوروبا اخبار اوروبا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة