رئيسة الأرجنتين تنتقد مشاركة نواب أغلبيتها في مظاهرة للمعارضة

رئيسة الأرجنتين تنتقد مشاركة نواب أغلبيتها في مظاهرة للمعارضة

الاثنين - 5 جمادى الأولى 1436 هـ - 23 فبراير 2015 مـ

انتقدت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر نواب أغلبيتها بالمشاركة في مظاهرة كبيرة من أجل المدعي ألبرتو نيسمان الذي توفي مؤخرا، واتهمتهم بتبني موقف مشترك مع المعارضة. وكان عشرات الآلاف من الأشخاص تجمعوا الأسبوع الماضي في ذكرى وفاة نيسمان (51 عاما) الذي عثر عليه ميتا في 18 يناير (كانون الثاني) بينما كان يستعد لتوجيه تهمة إخفاء أدلة إلى الرئيسة الأرجنتينية.
وفي رسالة نشرتها على موقعها الإلكتروني مساء أول من أمس، كتبت كيرشنر أن التجمع لم يكن مسيرة صامتة تهدف إلى تكريم ذكرى نيسمان، بل نظمها نواب ضد حكومتها. وأضافت أنها «بالتأكيد مظاهرة معارضة للحكومة دعا إليها مدعون وقضاة ومدعومة من المعارضة». وتابعت: «تمكنا من مشاهدة ذلك مباشرة مع سياسيين يسخرون من الحكومة ومتظاهرين يكررون رسائل عدوانية ومهينة إلى الحكومة». وكان نيسمان يقود التحقيق في الاعتداء الذي استهدف مركزا يهوديا في بوينس آيرس في 1994 وأسفر عن سقوط 84 قتيلا و300 جريح. وقد أعد نيسمان تقريرا يتهم فيه كيرشنر رسميا بالتدخل لمنع محاكمة مسؤولين إيرانيين يشتبه بتورطهم في الاعتداء. وكان يفترض أن يقدم تقريره إلى الكونغرس، لكن في 18 يناير، عشية موعد تقديم هذا التقرير، تم العثور عليه في شقته جثة هامدة مصابا بطلق ناري في الرأس. وأفادت العناصر الأولية للتحقيق بأن الوفاة ناجمة عن عملية انتحار، لكن غالبية الأرجنتينيين لم يصدقوا هذه الفرضية.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة