لندن: عائلات 3 فتيات ذهبن للالتحاق بـ«داعش» في سوريا تناشدهن العودة

منسق مكافحة الإرهاب في أوروبا: أكثر من 3 آلاف أوروبي سافروا إلى سوريا والعراق منذ بداية 2014

الطالبات الثلاث (من اليسار) خديجة سلطانة (17 عاما) وأميرة عباسي (15 عاما) وشميمة بيغوم (15 عاما) (إ.ب.أ)
الطالبات الثلاث (من اليسار) خديجة سلطانة (17 عاما) وأميرة عباسي (15 عاما) وشميمة بيغوم (15 عاما) (إ.ب.أ)
TT

لندن: عائلات 3 فتيات ذهبن للالتحاق بـ«داعش» في سوريا تناشدهن العودة

الطالبات الثلاث (من اليسار) خديجة سلطانة (17 عاما) وأميرة عباسي (15 عاما) وشميمة بيغوم (15 عاما) (إ.ب.أ)
الطالبات الثلاث (من اليسار) خديجة سلطانة (17 عاما) وأميرة عباسي (15 عاما) وشميمة بيغوم (15 عاما) (إ.ب.أ)

وجهت عائلات 3 طالبات بريطانيات في المرحلة الثانوية توجهن إلى إسطنبول للالتحاق بصفوف «داعش» في سوريا على الأرجح، نداءات مؤثرة السبت الماضي إلى الفتيات للعودة إلى بيوتهن.
وغادرت الفتيات اللاتي تربطهن علاقة صداقة، خديجة سلطانة (17 عاما) وشميمة بيغوم (15 عاما) وأميرة عباسي (15 عاما)، منازلهن في شرق لندن الثلاثاء الماضي وسافرن على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول في تركيا التي تشكل عادة معبرا للناشطين الغربيين إلى سوريا. وقالت الشرطة البريطانية إن الطالبات الثلاث المتفوقات في الدراسة، تبعن صديقا لهن كان ذهب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش.
وذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن الطالبات الثلاث خضعن للاستجواب من قبل الشرطة في إطار التحقيق حول اختفاء صديقهن، لكن لم يكن يعتبرن أشخاصا يمكن أن يتبعن الطريق نفسه.
ووافقت عائلة أميرة عباسي السبت الماضي على كشف هويتها على أمل إقناعها بالعودة إلى المنزل. وقالت العائلة في ندائها الذي نقلته الشرطة البريطانية: «أنت فتاة قوية وذكية وجميلة ونأمل أن تتخذي القرار الصائب. نرجو أن تعودي إلى المنزل».
أما عائلة سلطانة، فأكدت أنها «تعيش كابوسا حقيقيا» منذ رحيل ابنتها.
من جهتها، حذرت عائلة بوغوم الفتاة من أن «سوريا مكان خطر». وأضافت: «نتفهم رغبتك في مساعدة الذين تعتقدين أنهم يعانون في سوريا، لكن يمكنك مساعدتهم من منزلك ولا حاجة لأن تعرضي نفسك للخطر».
وسافرت الفتيات الثلاث إلى تركيا على متن طائرة أقلعت من مطار غاتويك.
وتفيد تقديرات خبراء مكافحة الإرهاب أن نحو 50 امرأة سافرن من بريطانيا للالتحاق بتنظيم داعش في سوريا.
وصرح رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أول من أمس، بأن السلطات البريطانية ستفعل كل ما في وسعها لمساعدة 3 طالبات بريطانيات يعتقد أنهن في طريقهن إلى سوريا من أجل الانضمام إلى تنظيم داعش. ويعبر مسؤولون أوروبيون عن قلقهم المتنامي بسبب التقارير الواردة عن المسلمين الغربيين الذين أبدوا اهتماما بالانضمام إلى جماعات متطرفة في سوريا والعراق، ومن بينهم شابات يرغبن إما في القتال لصالح تنظيمات مثل داعش، أو الزواج بمتطرفين.
وبحسب تقديرات منسق في مكافحة الإرهاب في أوروبا، فمن المحتمل أن يكون أكثر من 3 آلاف أوروبي قد سافروا إلى سوريا والعراق منذ بداية عام 2014، وقد يمثلون الآن نحو ربع عدد المقاتلين الأجانب في المنطقة.
وأوضح كاميرون مدى القلق الذي أثارته القضية الأخيرة، التي تورطت فيها 3 مراهقات من لندن، ودعا كاميرون المجتمع والجماعات الدينية إلى اتخاذ مزيد من الخطوات من أجل وضع حد لما يحدث من توجيه للشباب البريطاني المسلم نحو التطرف.
وقال كاميرون: «إن هذا يسلط الضوء على ما هو أكبر، وهو أن المعركة مع التطرف ليست معركة شرطة وسيطرة على الحدود» في إشارة إلى اختفاء الفتيات الثلاث. وأضاف قائلا: «لكل مننا دور ينبغي أن يضطلع به لحماية عقول الناس من سموم جماعات الموت البشعة».
وطالبت الشرطة البريطانية بالإدلاء بأي معلومات تخص الفتيات، اللاتي توجهن إلى تركيا الأسبوع الماضي دون إخطار أسرهن، ويعتقد أنهن سيذهبن إلى سوريا من أجل الانضمام إلى التنظيم الإرهابي. وأخبرت المراهقات أهلهن في 17 فبراير (شباط) أنهن سيخرجن لمدة يوم، لكن أوضحت الصور التي التقطتها كاميرا الأمن في مطار غاتويك، الواقع بالقرب من لندن، أن الفتيات كن على متن رحلة متجهة إلى إسطنبول، بحسب ما أوضحت الشرطة البريطانية. وقال ريتشارد وولدون، قائد العمليات الخاصة في وحدة مكافحة الإرهاب البريطانية، في بيان: «نحن نشعر بقلق بالغ على سلامة تلك الفتيات. لا يسمح تنظيم داعش لمن هم تحت سيطرته بالعودة إلى الوطن من سوريا، وهو ما سيؤدي إلى دمار أسرهن في المملكة المتحدة. ولن يكون هناك كثير من الخيارات لضمان عودتهن سالمات». كذلك أصدرت أسرة واحدة من الفتيات، وهي بيغوم، تصريحا يوم السبت الماضي تناشد فيه الابنة بالعودة إلى بريطانيا. وقالت أسرة بيغام: «نحن نفهم مشاعرك القوية، ونريد أن نساعد من تعتقدين أنهم يعانون في سوريا. إنك تستطيعين مساعدتهم من وطنك. وليس عليك تعريض نفسك للخطر».



الاشتباه بضلوع جماعة تدعمها إيران في هجوم فاشل على بنك أميركي بباريس

أشخاص خارج مقر مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس... فرنسا 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
أشخاص خارج مقر مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس... فرنسا 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

الاشتباه بضلوع جماعة تدعمها إيران في هجوم فاشل على بنك أميركي بباريس

أشخاص خارج مقر مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس... فرنسا 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
أشخاص خارج مقر مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس... فرنسا 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قال المدعي العام المعني بقضايا مكافحة الإرهاب في فرنسا، الأربعاء، إن الدولة تشتبه بأن جماعة «حركة أصحاب اليمين الإسلامية» المدعومة من إيران تقف وراء هجوم تم إحباطه كان يستهدف مقر «بنك أوف أميركا» في باريس، لكنه شدد على أن هذه الصلة لم تثبت رسمياً بعد.

وذكر مكتب الادعاء، في بيان لوكالة «رويترز»، أن الجماعة نشرت مقطع فيديو دعائياً على وسائل التواصل الاجتماعي في 23 مارس (آذار) يستهدف مصالح وتجمعات يهودية في فرنسا وأوروبا.

وأضاف البيان أن الفيديو ذكر على وجه التحديد مقر «بنك أوف أميركا» في باريس في الحي الثامن بالعاصمة الفرنسية.

وقال مكتب الادعاء: «في ضوء الفيديو المذكور أعلاه الذي أشار إلى هذا البنك الأميركي والطريقة التي لوحظت في عمليات مماثلة في عدة دول أوروبية، يبدو أن هذا الهجوم مرتبط بجماعة (حركة أصحاب اليمين الإسلامية)، لكن هذا لم يتم إثباته رسمياً في هذه المرحلة من الإجراءات».

ولم ترد السفارة الإيرانية في فرنسا بعد على طلب للتعليق، ورفضت في مطلع الأسبوع التعليق على تصريحات وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز التي أشارت إلى احتمال ضلوع إيران.

وأفاد مكتب الادعاء بأن الأداة التي كانت ستستخدم في الهجوم الذي تم إحباطه في 28 مارس (آذار)، وهي عبارة عن عبوة بنزين سعة خمسة لترات مثبتة بشريط لاصق إلى عبوة نارية كبيرة، اكتشف خبراء البحث الجنائي أنها تحتوي على أسطوانة من المادة الفعالة وزنها 650 غراماً مزودة بفتيل. وأضاف المكتب أن شرطة باريس وجدت أنه أقوى جهاز ناري من نوعه تم رصده في فرنسا حتى الآن.

وقال مكتب الادعاء إن أربعة مشتبه بهم من بينهم ثلاثة قُصّر خضعوا رسمياً للتحقيق. وأفرج عن شخص خامس لعدم كفاية الأدلة.

وأضاف المكتب أن المحققين خلصوا من خلال لقطات كاميرات المراقبة وبيانات الهواتف والاستجوابات التي أجرتها الشرطة إلى أن الشخص البالغ جند القُصّر الثلاثة بين ليلتي 26 و27 مارس، ودفع لهم ما بين 500 وألف يورو (580-1160 دولاراً) لزرع العبوة وإشعال الفتيل وتصوير المشهد.

وذكر المكتب أن المشتبه بهم الأربعة أنكروا جميعاً وجود نية إرهابية، لكن القُصّر اعترفوا بأنهم كانوا يعلمون أن الهدف لم يكن مبنى سكنياً.


فرنسا: حلف «الناتو» ليست مهمته تنفيذ عمليات في مضيق هرمز

وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو (أ.ف.ب)
وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو (أ.ف.ب)
TT

فرنسا: حلف «الناتو» ليست مهمته تنفيذ عمليات في مضيق هرمز

وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو (أ.ف.ب)
وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو (أ.ف.ب)

قالت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو، اليوم (الأربعاء)، إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) هو تحالف عسكري يضمن أمن منطقتي أوروبا والأطلسي، ولم يُشكل لتنفيذ عمليات في مضيق هرمز من شأنها أن تمثّل انتهاكاً للقانون الدولي.

وقالت روفو، خلال مؤتمر «الحرب والسلام» في باريس: «دعوني أذكركم بماهية حلف شمال الأطلسي. إنه تحالف عسكري معني بأمن منطقة أوروبا والأطلسي. ولم يُصمم لتنفيذ عمليات في مضيق هرمز، لأن ذلك سيكون انتهاكاً للقانون الدولي»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، إنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف «الناتو» بعد تقاعس الحلفاء عن دعم العمل العسكري الأميركي ضد إيران.

وقال ترمب للصحيفة، عندما سُئل عما إذا كان سيعيد النظر في عضوية الولايات المتحدة في الحلف بعد الحرب: «نعم، أقول إن الأمر تجاوز مرحلة إعادة النظر».

وأضاف: «لم أقتنع يوماً بحلف شمال الأطلسي. كنت أعرف دائماً أنه نمر من ورق، و(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يعرف ذلك أيضاً، بالمناسبة».

ودافع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن الحلف، واصفاً إياه بعد انتقادات ترمب بأنه «التحالف العسكري الأكثر فاعلية الذي عرفه العالم على الإطلاق».

وقال ستارمر، خلال مؤتمر صحافي في مقر رئاسة الحكومة: «(الناتو) يكفل أمننا منذ عقود، ونحن ملتزمون به كلياً».


روسيا تسيطر بالكامل على منطقة لوغانسك بشرق أوكرانيا

جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)
جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)
TT

روسيا تسيطر بالكامل على منطقة لوغانسك بشرق أوكرانيا

جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)
جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع في البلاد قولها، اليوم الأربعاء، إن قواتها سيطرت، بشكل كامل، على منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا.

وسيطرت روسيا، لفترة طويلة، على أكثر من 99 في المائة من لوغانسك، وهي واحدة من أربع مناطق أوكرانية أعلنت موسكو ضمَّها في 2022، في خطوةٍ رفضتها كييف ومعظم الدول الغربية وعدَّتها استيلاءً غير قانوني على أراض أوكرانية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت أيضاً على قرية فيركنيا بيساريفكا في منطقة خاركيف الأوكرانية وقرية بويكوف في منطقة زابوريجيا بجنوب شرقي أوكرانيا.