شركات الصناعات الدفاعية تبرز قدراتها لمكافحة الإرهاب بمعرض «آيدكس أبوظبي»

وزير الدفاع السعودي يحضر الافتتاح ويلتقى وزير الدفاع الفرنسي ونائب وزير الدفاع الفنلندي

وزير الدفاع السعودي خلال جولته في أقسام معرض {آيدكس 2015} (تصوير: بندر الجلعود)
وزير الدفاع السعودي خلال جولته في أقسام معرض {آيدكس 2015} (تصوير: بندر الجلعود)
TT

شركات الصناعات الدفاعية تبرز قدراتها لمكافحة الإرهاب بمعرض «آيدكس أبوظبي»

وزير الدفاع السعودي خلال جولته في أقسام معرض {آيدكس 2015} (تصوير: بندر الجلعود)
وزير الدفاع السعودي خلال جولته في أقسام معرض {آيدكس 2015} (تصوير: بندر الجلعود)

أبرزت دول العالم قدراتها الدفاعية من خلال عرض أحدث التطورات التكنولوجية في الصناعات الدفاعية، وذلك خلال فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2015» في العاصمة الإماراتية أبوظبي، والتي تعد الدورة الأضخم والأكبر بمشاركة 1200 شركة من 55 دولة.
وعلى الرغم من وجود الصناعات الثقيلة التقليدية، فإن التكنولوجيا سجلت حضورًا قويا، وذلك من خلال عرض الأنظمة غير المأهولة لأول مرة بمشاركة 97 شركة، طرحت آخر الابتكارات الدفاعية لاستخدامات الطائرات من دون طيار «الدرون» والدور الذي يمكن أن تلعبه تلك التكنولوجيا في دعم الجيوش ومكافحة الإرهاب.
ودشن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، المعرض بحضور شخصيات سياسية وعسكرية عدة. وحضر الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي السعودي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، المعرض تلبية لدعوة تلقاها من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
والتقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي السعودي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، في أبوظبي أمس، وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريا، وذلك على هامش انعقاد معرض ومؤتمر الدفاع الدولي الثاني عشر «آيدكس 2015»، واستعرض اللقاء علاقات التعاون المثمرة بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها.
كما التقى الأمير محمد بن سلمان في أبوظبي أمس نائب وزير الدفاع الفنلندي الفريق أرتو راتو، وبحث اللقاء أوجه التعاون بين البلدين، وحضر اللقاءين الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان رئيس هيئة الأركان العامة، وفهد بن محمد العيسى مدير عام مكتب وزير الدفاع.
كما زار وزير الدفاع السعودي يرافقه الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني بدولة الإمارات العربية المتحدة المعرض المصاحب، واطلع على أجنحته المختلفة وما تحويه من صناعات عسكرية متنوعة وعروض ونماذج من إنتاج الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات العسكرية.
وشملت الزيارة القسم السعودي المشارك في المعرض، وجناحي شركة الإلكترونيات المتقدمة والمؤسسة العامة للصناعات العسكرية، وأشاد بحسن تنظيم القائمين عليه وما بذلوه من جهود مميزة.
ونوه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في تصريح في ختام زيارته للإمارات بأهمية معرض ومؤتمر الدفاع الدولي الثاني عشر «آيدكس 2015» المنعقد حاليا في أبوظبي، وما يتميز به من عرض لأحدث ما توصلت إليه نظم الدفاع العالمية والتقنيات العسكرية التي تسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي وخدمة السلام العالمي، مشيرا إلى متانة العلاقات الأخوية التي تربط حكومتي البلدين والشعبين الشقيقين.
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وصل في وقت سابق أمس إلى أبوظبي تلبية لدعوة تلقاها من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لحضور معرض ومؤتمر الدفاع الدولي الثاني عشر «آيدكس 2015».
وكان في استقباله بالمطار الرئاسي في أبوظبي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني والفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان رئيس هيئة الأركان العامة، والدكتور محمد البشر سفير السعودية لدى الإمارات، والعقيد طيار ركن أحمد الجهني الملحق العسكري السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من المسؤولين، بينما كان في استقبال وزير الدفاع بمركز أبوظبي الوطني للمَعارض الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.
ومن جهة اخرى، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الدفاع الفرنسي القول، إن حضوره المعرض سببه أن «هذه التظاهرة بغاية الأهمية للإمارات التي تريد أن تظهر قدرتها على التحرك، ولفرنسا أيضا التي يمكنها أن تعرض أفضل قدراتها».
وتأتي زيارة لودريان في إلى الإمارات بعد أن وقعت بلاده مع مصر اتفاقية لبيع 24 مقاتلة فرنسية من طراز «رافال»، ليكون ذلك أول عقد لتصدير هذه المقاتلة المتطورة.
وتواصل فرنسا بالتفاوض مع الإمارات لبيعها 60 طائرة «رافال» كما تتفاوض مع قطر لبيعها 36 مقاتلة.
ويستمر المعرض، الذي شارك فيه أيضا الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير، حتى يوم الخميس المقبل.
ويأتي المعرض في ظل تعاظم مخاطر الإرهاب والحرب على تنظيم داعش، فيما توقع معهد «إي إتش إس جاين» أن يبلغ الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذه السنة 150 مليار دولار، مقارنة بـ148 مليار دولار السنة الماضية و136 مليارا في السنة السابقة.
وتضمنت فعاليات «آيدكس» عرضا عسكريا ضخما من خلال عرض جوي لطائرتين مقاتلتين ومرور قطعة بحرية، كما تم تقديم عرض حي لسيناريو وهمي عسكري عبارة عن تحرير ميناء استولت عليه مجموعة إرهابية واشتمل السيناريو على إنزال جوي ومشاركة طائرات مقاتلة والقوات البرية والبحرية، حيث قامت فرقة من قوات النخبة بتحرير الميناء، وشمل أيضا إنزالا جويا وتحليقا للطائرات العسكرية على ارتفاع منخفض ودعما جويا من الطائرات العمودية ودعما بحريا من قوارب القوات البحرية، بالإضافة إلى اشتباك أرضي بالأسلحة النارية من قبل القوات البرية واقتحامات خاطفة وسريعة بمشاركة الدبابات والسيارات المدرعة.
واختتم الحفل بعرض جوي قدمته فرقة الفرسان التابعة للقوات المسلحة الإماراتية، وتزامن «آيدكس 2015» انطلاق الدورة الثالثة لمعرض «نافدكس» البحري بمشاركة 99 شركة عالمية و16 قطع بحرية وتقام الدورة الثالثة للمعرض في أحد القنوات المائية في أبوظبي.
وقال اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض ومؤتمرات الدفاع الدولي «آيدكس 2015»، إن معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة (يومكس) الذي يقام تزامنا مع «آيدكس» يطرح منصة احترافية ومتخصصة لكل من مصنعي ومزودي الأنظمة غير المأهولة لعرض أحدث الابتكارات في هذا المجال الدفاعي الحيوي المهام بجانب تأسيس علاقات تجارية مع زوار المعرض، مشيرًا إلى أن إن 33 شركة محلية وعالمية تشارك في معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس).
من جانبه، قال النقيب طيار سعيد محمد راشد المخمسي، المتحدث الرسمي باسم معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس)، إن الأنظمة غير المأهولة تمثل التقنيات الأحدث من الأنظمة الدفاعية وهو التوجه العالمي الذي تتطلع إليه مختلف الأطراف المعنية بالصناعات الدفاعية على مستوى العالم، إذ إنه يعد توجها مهما وحيويا من ناحية الحفاظ على الأرواح البشرية والحماية من فقدانها، سواء في المجالات العسكرية أو المدنية.
وأكد أن التوجه العالمي نحو الأنظمة الدفاعية غير المأهولة بات أمرا واقعا بالنسبة للقوات المسلحة في مناطق العالم كافة، وقال: «أصبحنا نشهد تنافسا غير مسبوق من قبل مصنعي الأنظمة الدفاعية للخروج بأحدث التقنيات وأكثر الإمكانيات تطورا في هذا المجال، وخصوصا الطائرات من دون طيار القادرة على تنفيذ مهام المسح الجوي لسطح الأرض بجانب تنفيذ عمليات استكشافية علمية وبيئية والمشاركة في جمع معلومات الأرصاد الجوية ومراقبة العواصف ورسم الخرائط الجغرافية».
وزاد: «يضاف إلى ذلك قدراتها العسكرية الخاصة بمهام الاستطلاع والمراقبة ونقل صور حية تسهم في توجيه حركة السير والمرور داخل المدن وخارجها خصوصا في حالات الطوارئ».
ومن جانبه، قال الفريق الركن طيار الأمير فيصل بن الحسين، رئيس مجلس إدارة مؤتمر ومعرض «سوفكس»، إن المجالات مفتوحة وموجودة أمام الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي في مجالات التعاون الدفاعي، حيث إن ذلك ناتج عن الخطة المشتركة للأردن ودول المجلس للوصول إلى استقلاليتها في صناعة المنتجات العسكرية التي هي بحاجة إليها للدفاع عن نفسها وخدمة شعوبها.
وأضاف أن الدول العربية لديها الإمكانيات التكنولوجية والعقول الإبداعية لتتمكن من الوصول إلى استقلالية صناعية المنتجات الدفاعية اللازمة لحماية حدودها وشعوبها، مما أدى إلى قيام بعض الدول العربية بإنشاء صناعات عسكرية متقدمة.
وأكد أن الأردن نجح نجاحا كاملا في القدرة على الاستمرار في أن يبقى يعيش من داخله بالأمن والأمان والاستقرار، كما هو مشهود له حاليا في ظل ما تشهده بعض الأقطار العربية من توترات داخلية أدت إلى ما آلت إليه الأوضاع في الوقت الحاضر.
وأكد أن نجاح بلاده في ذلك ناتج عن الدراية الكاملة بكل ما حدث ويحدث في دول المنطقة والجوار.



السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
TT

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة لجميع الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح السفير الإيراني لدى السعودية، علي رضا عنايتي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن المجموعة الثانية من الحجاج الإيرانيين ستصل الثلاثاء، مبيناً أن حجاج بلاده «يحظون بالرعاية الكريمة من المملكة العربية السعودية، كما يحظى بها سائر الحجاج، وكما حظي بها حجاج إيران في السنوات الماضية».

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وأضاف: «وصلت المجموعة الأولى من الكوادر الإدارية والاجتماعية المرافقة للحجاج الإيرانيين إلى المملكة، تليها مجموعات أخرى من الحجاج في الأيام المقبلة، وتحديداً الثلاثاء المقبل، ونظراً لفتح الأجواء، يتم إيفادهم عبر الخطوط الجوية، وسط رعاية كريمة من السعودية».

كانت السعودية قد استقبلت أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا التوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم في 18 أبريل (نيسان) الحالي، استعداداً لأداء مناسك حج هذا العام، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي جرى إعدادها تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، في أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

وتمنى السفير عنايتي للحجاج القادمين من إيران أن يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة في أرض الحرمين الشريفين، وأن يعودوا سالمين غانمين، معرباً عن شكره وتقديره للجهات المعنية في السعودية. وقال: «نبدي شكرنا وتقديرنا للجهات المعنية في المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما يقدمونه من خدمات لراحة الحجاج».

وأشار عنايتي إلى أن «الجميع ملتزمون بآداب الحج والأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية»، لافتاً إلى أن «السفارة الإيرانية على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة في هذا المجال، والتنسيق التام مع وزارة الخارجية السعودية الشقيقة».

إلى ذلك، تطرق السفير الإيراني إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مبيناً أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والتوجهات الدبلوماسية الراهنة خلال المكالمة الهاتفية.

وأضاف: «خلال هذه المكالمة، شرح وزير خارجية إيران جوانب مختلفة من الوضع الراهن في المنطقة، لا سيما التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأطلع نظيره السعودي على آخر الجهود والتحركات الدبلوماسية التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر».

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

كما تواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

وتواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، التي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتنقل أسهل بلا عناء.


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
TT

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل (نيسان) الحالي، تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»، في مشهد يعكس جاهزية تشغيلية مبكرة، وتنظيماً متصاعداً لحركة الحجاج، حيث استقبلت المنافذ الجوية رحلات متتابعة توزعت بين مطار الملك عبد العزيز الدولي ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتيسير رحلتهم منذ لحظة الوصول.

وفي هذا السياق، وصلت إلى صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي رحلات مقبلة من جمهورية بنغلاديش، فيما استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة رحلات أخرى من إندونيسيا، انطلقت من جاكرتا وسورابايا وسولو، ضمن منظومة متكاملة تعتمد إنهاء الإجراءات في بلد المغادرة واختصار زمن الرحلة داخل المنافذ السعودية.

ورصدت «الشرق الأوسط» ميدانياً تفاصيل استقبال الحجاج منذ لحظة وصول إحدى الرحلات البنغلاديشية، حيث حطت الرحلة رقم (5809) التابعة للخطوط السعودية، وعلى متنها 397 حاجاً مقبلين من مطار شاه جلال الدولي في دكا، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، وسط تنظيم دقيق وانسيابية واضحة في الحركة.

تتسارع وتيرة الرحلات الآتية إلى السعودية عبر مبادرة «طريق مكة» (الشرق الأوسط)

ومنذ نزول الحجاج من الطائرة، انتقلوا عبر حافلات مخصصة إلى صالة الحجاج، قبل أن يواصلوا انتقالهم مباشرة إلى الحافلات التي ستقلهم إلى مكة المكرمة، في زمن لم يتجاوز دقائق معدودة، في مؤشر يعكس فاعلية الإجراءات المسبقة التي توفرها مبادرة «طريق مكة».

وفي صالة الحجاج، جرى استقبال المقبلين بحفاوة، حيث قُدمت لهم التمور والمياه، فيما حرصت الفرق الميدانية على الترحيب بهم بلغتهم، في مشهد إنساني بدت فيه الابتسامة حاضرة على وجوه الحجاج، الذين تبادلوا التحية مع مستقبليهم بعد رحلة اختُصرت تفاصيلها الإجرائية.

وتأتي هذه الرحلات ضمن مبادرة «طريق مكة»، التي تنفذها وزارة الداخلية في عامها الثامن، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب الشريك الرقمي مجموعة «stc».

وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، عبر إنهاء إجراءاتهم في بلدانهم، بدءاً من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة.

وبفضل هذه المنظومة، يصل الحاج إلى المملكة وقد أتم جميع إجراءاته، لينتقل مباشرة إلى الحافلات المخصصة التي تنقله إلى مقر إقامته، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعته، في نموذج تشغيلي متكامل يعكس التحول الرقمي في إدارة رحلة الحاج.

ويكشف توزيع الرحلات منذ بدء التفويج في أبريل عن اعتماد المدينة المنورة بوصفها بوابة رئيسية لاستقبال الحجاج في المرحلة الأولى، حيث تستقبل رحلات إندونيسيا وغيرها من الدول، في حين تستقبل جدة الرحلات المتجهة مباشرة إلى مكة المكرمة، كما هي الحال مع الرحلات المقبلة من بنغلاديش، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتخفيف الضغط على المنافذ.

ومنذ إطلاق المبادرة في عام 2017، استفاد منها أكثر من 1,254,994 حاجاً، في إطار توسع مستمر يشمل 10 دول و17 منفذاً دولياً، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في منظومة خدمة ضيوف الرحمن.

لم تعد رحلة الحاج تبدأ عند وصوله إلى المملكة، بل من مطار بلده، ضمن تجربة متكاملة تعيد صياغة مفهوم خدمة الحجاج، وتؤكد جاهزية المملكة لاستقبالهم بأعلى مستويات الكفاءة.